أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهام مصطفى - لِمَ رؤوس النعام تطمر في الرمل مع التظاهرات ؟؟؟














المزيد.....

لِمَ رؤوس النعام تطمر في الرمل مع التظاهرات ؟؟؟


سهام مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 6372 - 2019 / 10 / 7 - 19:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انطلاق التظاهرات في بغداد وبعض المحافظات ليس بالجديد اكيد "ولكن الجديد فيها انها تكشف حقيقة الواقع الذي نعيش فيه..الواقع المؤلم والمؤسف والذي يتبارى فيه نعام كثير للصيد الاكبر, ولكن حين تشتد الاوضاع ضراوة نرى هذه النعام يطمر روؤسه في الرمل خشية اصابته بحقيقة الشعب المنتفض ضدها, صراحة انهم
لا يستحقون ان اطلق عليهم نعام لان النعام كما نعرف هو طائر له ميزاته الخاصه به ولكن هناك اعتقاد خاطيء شائع، انه يدفن رأسه في الرمل والحقيقه ان النعام لا يقوم بدفن رأسه في الرمال، بل عندما يقترب الخطر منها، تقوم النعامة بخفض رأسها وجسمها، وتبقي رقبتها الطويلة منحنية على الأرض في محاولة منها لتصبح غير مرئية، ويمتزج ريشها بشكل جيد مع التربة الرملية، فيظهر من مسافة بعيدة كأنها دفنت رؤوسها في الرمال هذا هو حال مسؤولينا ومرجعياتنا ,الجميع فعل كما يفعل النعام خوفا على روؤسهم من الاطاحة بها
حين خرج المتظاهرون خرجو بأيادي فارغة من كل سلاح لكن قلوبهم مليئة بالايمان والحب لبلد دمر من قبل مرتزقة اتباع اذيال لاجندات خارجية تريد انهاء وجوده , كل الذي حملوه هو علم العراق على ساريات ليرتفع فوق جميع الروؤس دون استثناء مطالبين بالاصلاح وبأبسط حقوقهم الدنيويه التي اغتصبها المتربعون على ادارة البلد وبشتى الاساليب
لم نسمع صوت احد يعلو متضامنا مع اصوات المطالبين بحقوقهم الا القليل منهم والذي انحني لهم احتراما لشعورهم بقسوة ابناء بلدتهم واحوالهم ولكن!!!
اين اصحاب العمائم البيضاء والسوداء؟؟؟
اين الذي تقاتلو كي يجلسو على كرسي المسوؤلية ليس ليخدمو بل لينهبو خير هذا البلد؟؟
اين الاحزاب والكتل التي تحالفت ضد بعضها البعض لتجلس على الكرسي الذي يدر عليها الخير والمال؟؟
اين وسائل الاعلام التي حجبت عن شاشتها حقائق التظاهر والسبب معروف لانها تابعة لجهات حزبية واسلامية
اصوات قليله نددت بما جرى للمتظاهرين ربما لذر الرماد في اعيننا كي نقول ان المسوؤل الفلاني قد شعر بظلم الشعب وانه يقف معه لتحقيق مطالبه
لذا اؤكد ان العملية كلها هي عملية حسابية في معادلة صعب الوصول الى نتائجها لتمحى من صفحات العراق الذي عانى الويلات منذ 2003 وحتى الان لذا تركنا صوتنا ان يعلو ونريد سماع اصوت المراجع الدينية التي غسلت ادمغة الناس فقط بشعائر اكل عليها الدهر وشرب ,نريد سماع الاتباع لجهات واجندات تريد طمس هويتنا وقومياتنا ومعتقداتنا كي تتربع هي على عروش مرسومة في اذهانهم كي يعيدو امبراطورايتهم التي دحرها التاريخ وأتساءل
اين رجال الحسين عليه السلام والذي خرج في مثل هذه الايام ليس بطرا بل خرج عليه السلام كما قال {إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي}
لله درك ايها المتظاهر,للك درك يا عراق ,والرحمة لشهداء المطالب والشفاء للجرحى
واخيرا اقول كما قال الشاعر احمد مطر
إن الملوك بلاء حيثما حلّوا فلا يكن لك في أكنافهم ظل
ماذا تأمل من قوم إذا غضبوا جاروا عليك وإن أرضيتهم ملّوا
فاستعن بالله عن أبوابهم أبدا إن الوقوف على أبوابهم ذل



#سهام_مصطفى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب تكساس الأمريكية
- ترامب يجب أن يتراجع عن الرسوم الجمركية
- تلاسن واتهامات بين إسرائيل وقطر، والجيش يستدعي جنود الاحتياط ...
- جيش الاحتلال يستدعي آلافا من جنود الاحتياط
- سوريا.. الشرع يؤكد أهمية تعزيز الخطاب الديني الوسطي
- الخارجية القطرية تردّ على تصريحات مكتب نتنياهو -التحريضية-
- نيران وأضرار جراء هجوم روسي بطائرات مسيرة على كييف
- وسط تعبئة عسكرية ضخمة.. هل اقترب قرار توسيع الحرب على غزة؟
- بالصور.. زعيم كوريا الشمالية يزور مصنعا -مهما- للدبابات
- -لا، أيها الرئيس-.. رئيسة المكسيك ترفض عرض ترامب


المزيد.....

- الحرب الأهليةحرب على الدولة / محمد علي مقلد
- خشب الجميز :مؤامرة الإمبريالية لتدمير سورية / احمد صالح سلوم
- دونالد ترامب - النص الكامل / جيلاني الهمامي
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 3/4 / عبد الرحمان النوضة
- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهام مصطفى - لِمَ رؤوس النعام تطمر في الرمل مع التظاهرات ؟؟؟