أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور عمايرة - مسرحية حب وحال















المزيد.....

مسرحية حب وحال


منصور عمايرة

الحوار المتمدن-العدد: 6364 - 2019 / 9 / 29 - 01:58
المحور: الادب والفن
    


مسرحية " حب وحال " ميثولوجيا طقسية تمثل الفقدان والأمل


مسرحية حب وحال تتعالق مرتين في حالة كأنها خلقية لا تستطيع الفكاك منها ، الحالة الأولى عندما يصبح هذا الشيء الجميل الذي يملأ جزئيات الروح والجسد بكل ما هو جميل ونقي ، فتتطاير الروح يرافقها الجسد في الزمان والمكان ، إنه أكسير الحب الذي يغير الروح والجسد، وإذا ما تلبث في الروح لا بد أن يستجيب له الجسد مهما كان ذاك الأثر مؤلما ومقصيا للآخر ، بحيث يحوله إلى مسخ. تلك الفتاة التي تعلقت بشاب غريب أصابتها اللعنة التي تتوارثها القبيلة ، تم اقصاؤها في مكان بعيد متحولة إلى نصف حجري الجزء السفلي، ونصف علوي آدمي " إنساني"، وبقيت هناك مرمية في مكان قفر، تعاني لواعج الروح وآلام الجسد ، فذاك التحول حرمها من شيئين، الروح فهي لم تقترن بحبيبها، وحرمها من الجسد فهي لم تعد قادرة على فعل أشياء أخرى ، وقد أضحت فاقد الجمال ، حتى اليوم الذي يمر بها شابان وكأنهما تائهان في الصحراء، وهنا تبدأ الحالة الثانية ، فتعرف حكاية الفتاة، عندئذ يتنافس عليها الشابان ، لتعود كما كانت. المنافسة هنا قد تكون من باب الشفقة، وقد تكون من باب التخليص من هذا الربق ليعانقها حب جديد ، مهما كانت الأسباب تحدث المنافسة فيقتل أحدهما الآخر، ولا يكون الآخر سعيدا أكثر من المقتول فيموت هو أيضا، وكأن اللعنة ما زالت تطارد الآخرين مرة أخرى في حالات توالدية ، لينتج عن هذه اللعنة الإحساس بالندم وخديعة الذات عندما يصحو المرء ، ليجد أن ما فعله سيبدو منكمشا وضئيلا مقابل ما فعله الآخر ، فيقرر الموت دون أن يفوز أي منهما بحبيبته التي تمناها ، والمحبوبة الفتاة الممسوخة تبقى على حالها بالرغم من محاولة الشابين أن يخلصاها من اللعنة عن طريق المسبحة السحرية والرمل الطهور.
تمثلت المسرحية بحضور بنيات أساسية شكلتها ، أولى تلك الجزئيات سينوغرافيا الموسيقى ، إن موسيقى الإمزاد تعانق لواعج النفس الحزينة الباحثة عن وجود الذات في نفس الآخر ، مما أكسب تلك المسرحية كموضوع بعدا جماليا نغميا فيه من الآهات التي تجعل المرء يتنهد تحسرا على الفقدان ، وما فيها من الفرح الذي يجعل المرء يتقافز يناجي الأمل .
هذه الموسيقى الليلية لا تعني أكثر من تعانق الروح بالروح ، وهي بعيدة عنها نائية عنها بالجسد ، فكأن ساكن الصحراء يسافر عبر تلك الموسيقى المنبعثة من مسافات بعيدة ليلتقي مع المرأة " المحبوبة " في ذاك المكان البعيد الذي تنتظره فيه ، وهذا المكان يتمثل بالوطن الأول لهذا الإنسان، أو الوطن الأول لحب هذا الإنسان ، وتعبر هذه الموسيقى بالتالي عن الشاعرية المملوءة بالحب الروحي العذري المتعانق مع عبقية الجسد ، تلك الرائحة الجسدية تزيد الروح انفعاما بالتسامق ... وكيف لا وهي تعزف في هدأة الليل الذي يمشي على عتبات الروح المتبهرجة بالأمل والوعد باللقاء... أما تلك الآهات فهي لواعج تطهرية لنقاء النفس والجسد ، وكأن الشخص المحب هنا قد نذر نفسه وجسده لشخص المحبوب من دون مواربة ، وهذه قد تكون أكثر لحظات العشق والهيام ، وقد يعجز ابن حزم في طوق الحمامة عن وصفها ، فذاك الوله هو حالة ترابية مهما تسامقت إليها الروح ، فهي تشاركية من كل أبناء البشرية ، فالحب الحقيقي لا يعرف النسب أو المال بقدر ما يعرف معنى الهمسات والسكنات ، لتجد الروح لها ملاذا في الروح الأخرى.
والموسيقى أيضا ، أبانت عن تلك الحالة الفجائعية الممزوجة بأصوات مختلطة ، عندما تعبر الفتاة عن سبب مسخها وتركها وحيدة في الصحراء ، بسبب حبها الممنوع أو المحرم عليها، لتقترن روحيا برجل غريب عن القبيلة وعاداتها وتقاليدها، فيمسخ المحبوب إلى غزال ؛ ليكون مصيره مفترسا من قبل الوحوش الضارية ، وبالعودة إلى الموسيقى الممزوجة بالأصوات، وهي تعبر عن حالة فزع أصاب كل القرية بسبب ذاك الحب المشؤوم ، والذي أدى إلى تشكل لعنات كثيرة ، اللعنة الأولى مسخ الفتاة إلى حالة نصفية جامدة من الصخر ، وهذا تعبير عن الضياع الأبدي الذي يحرم الانتفاع بكمالية الشيء ، فهذه الفتاة ناقصة الكمالية بإحداث تواصل روحي وجسدي ، واللعنة الثانية مسخ الشاب " العاشق " الغريب إلى غزال ويفترس ، واللعنة الثالثة رحيل قرية الفتاة كلها إلى قرية أخرى بسببها لأنها مثلت لها لعنة ، وهنا يعني أن القرية أصبحت غريبة في إطار مكاني آخر ، وقد يكون غير حميمي إلا أن الظروف هي التي قررت ذلك ، واللعنة الرابعة تمثلت بفشل الشابين بتخليص الفتاة من حبسها ولعنتها ، حيث تبقى في العرض كحالة واحدة الكائن الممسوخ .
الموسيقى الطقسية " الإمزاد " تتبلور حينما رحل الشابان للبحث عن ضالة لكل منهما؛ لتخليص الفتاة من هذه الحالة المسخية ، عزفت على آلة الإمزاد بصوتها الشجي ، وكان هذا العزف كحالة من استحضار الغائب ، إن العزف على هذه الآلة مثل حالة استحضارية للغائب ، فكأنما المرأة التارقية الصحراوية تعزف على هذه الآلة الخاصة بها لاستحضار الغائب سواء أكان المحبوب أو الزوج ، وهناك الآلة الموسيقية الأخرى " القمبري " والتي تمثل أهل الديوان كطريقة استحضارية غيبية ، وقد برزت في العرض المسرحي من خلال العزف عليها من قبل هارون الكيلاني.
ومن البنى التي مثلت العرض مقترنة بالموسيقى الغناء ، غناء أهل الليل ، الحضرة ، والديوان ، إن العرض المسرحي يتعلق بوشائج روحية متعددة ، تمثلت باستحضار الغناء الصحراوي المتنوع ، والذي تمثل بأهل الليل ، وهم يغنون استدعاء وجوديا لله والصلاة على النبي ، وغناء الحضرة الذي يتمثل بالشكل الصوفي الممزوج بالرقص المتمايل ، واستدعاء أهل الديوان ، وهو كما يقال يتعلق أهل الديوان بالبعد الغيبي غير الدنيوي ، إن كل تلك الحضور تبين عن حالة تطهير للنفس والذات ، واللجوء إلى من بيده أن يخلص الآخر " الإنسان " مما يلحق به ، وهذا الاستدعاء يمثل حالة من التميمية، لحماية النفس والآخر من الشر ، ويتعلق بالتالي بقدرة واحدة هي قدرة الله، الذي سيبقى صانع الأمل في حالة فقدانه.
إن الاشتغال على السينوغرافيا بدا واضحا من جوانب عدة ، تمثلت بالتعبير عن الحالة الأسطورية كما تروى وهي تمثل حالة المسخ ، فالفتاة لا تستطيع الحركة إلا بالجزء العلوي ، أما السفلي فكان عبارة عن حجر ، وتمثلت السينوغرافيا بحالة من التواصل بما يخص الفتاة وهي تحمل الإمزاد ، لتعزف عليه في الليل ، بعدما فارقها الشابان " المريدان " اللذان يطمح كلاهما بحبها والفوز بها.
إن الإمساك بأطراف الثوب الكبير الذي ارتدته الفتاة، مثل كحالة إيقاظ لها ، وخاصة أن محاولات إيقاظها فشلت من قبل الشابين ، ليقوم أهل الحضرة بحالة إيقاظ لها، وهم يمسكون بأطراف ثوبها، لتنهتي المسرحية بحالة حزن بسماع صوت الموسيقى التي تستدعي حضورية الألم الغائب ، وكأن الأمر يشي بأنه ليس هناك أمل بالتغيير ، فتنتهي المسرحية بعيون ملأى بالدموع.
والسينوغرافيا التي تشكلت برسم الفتاة ، حيث تبدو بعيدة المنال من خلال هذا الارتفاع الذي يجعل الآخر يشرئب إليها ، فقد حملت أكثر من بعد تأويلي ، تمثل باستحالة وقوع هذا الحب وصعوبة تحقيق المنال المتعدد. والسينوغرافيا تندمج أيضا في الحالة الطقسية كتعويذة ، وقد تمثل ذلك بإحضار السبحة المقدسة ، وبإحضار الرمل الطهور ، لينظر إليهما على أنهما حالة تعويذية ، ونجد البعد التطهيري التعويذي ، تمثل برش القمح حول الفتاة ، وكل هذا من أجل تخليصها مما ألم بها، وقد يقود هذا الفعل المتمثل بالسبحة والرمل والقمح إلى طرق تعويذية ، كتمائم لمساعدة الآخر على الرجوع أو الانقلاب إلى الحالة الطبيعية.
إن بنية الممثل والأداء بنية رئيسة في العرض المسرحي ، أجاد الممثلان الرئيسان في العرض المسرحي ، وهما بالإضافة إلى دور المخرج الطقسي هارون الكيلاني ، والذي مثل حالة الأمل وانبعاث الحياة في الجسد الذي يتعذب مرة بفقدان الماء ومرة بفقدان الحركة، وقد أبدع الممثلون في نقل العرض المسرحي من خلال تشكيل جسدي يبين عن الحالة النفسية والتأملية ، تارة بالصمت المصاحب للرقص، وتارة بلغة عربية فصيحة وسليمة.
والأداء تمثل بالتعبير الجسدي " الرقص " إن الرقص في المسرحية عبر عن حالة حزينة وهي تعتمل في النفس كلواعج روحية متدفقة ، وتمثل حالة رفض لهذه الحالة المسخية، وكأن الرقص هنا يندرج في إطار التعويذة التي تدعو للتطهير ، وهي قبل ذلك تدعو للتأمل.
وبالإشارة إلى سينوغرافيا الإضاءة ، نجدها أعطت تعبيرا نفسيا يتمثل في حالة الحزن والحيرة ، وفي حالة دخول العتمة، لتفسح المجال أمام عوالم أخرى تشارك هذا الليل البهيم المغمور في حالة السكون والوحدة ، إنها تفسح المجال للموسيقى ، لتفج هدأة الليل وتعلن التواصل الروحي مع الغائب... فتندمغ الإضاءة ببنية العرض المسرحي بصفة عامة.
ثمة ملمح آخر أشار إليه العرض، إنه الزمن " القرون "، أبان العرض المسرحي بإشارات رددها الممثلان، بأن حالة المسخ هذه موجودة منذ قرون ، وهنا نتبين البعد المأساوي ، وكأن المخرج والطقسي يأخذاننا إلى حالة غياب الأمل ، وبقاء الحال ، وهنا نتبين الحب المحال أو المستحيل أو الممنوع أو الحرام بالعرف الميثولوجي، وكل هذا ، ظهر برفض القبيلة لهذا الشخص الطارئ ، والذي جاء غريبا ، وظل مرفوضا بالعرف القبلي السائد، وهنا نلمح إشارة أخرى من خلال الزمن ، تنبيه المتلقي إلى تلك الميثولوجيا ، وكأن المخرج أراد أن ينبه المتلقي - أكثر من مرة - إلى أن العرض المسرحي عرض طقسي ميثولوجي يندرج في الزمنية، وهذا ما يجعل المتلقي يتبين رسالة المخرج ، وهي إشارة تأخذ المتلقي إلى البعيد.
إن الإنسان التارقي - كما يبدو في العرض - يعبر عن حالة تعالقية مع أشياء أخر موصلة إلى البعد الروحي، وهذه الأشياء تمثلت بالموسيقى ، وهذه الموسيقى تمثلت بتعدد الآلات ، وتمثلت بتنوع العازف ، وإن هذا التعدد يظهر لنا خصوصية الحياة التارقية التي تتمثل بالرجل والمرأة ، فآلة الإمزاد آلة نسائية بامتياز ، هي المؤنس الذي يقض المضاجع البعيدة ويقربها من الروح ، والمرأة تعزف عليها مخاطبة بذلك الرجل البعيد ، فهي آلة استحضارية . وآلة القمبري هي آلة - كما قيل - تستخدم للتعبير عن حالات أخر مثل استحضار الحضرة وأهل الليل وأهل الديوان، وهي تمثل "الجدبة"، أي استحضار الآخرين للمشاركة في حل معضلة قد يرى الرجل أنها في حاجة إلى تلاقح الأفكار والرؤى ، وفي حاجة إلى الكرامات، والتي تتعالق بالإذكار ، وكلها تساعد على إبعاد اللعنة.
إن عرض حب وحال يمثل انبعاجات متعددة ، الأرض ، الروح ، الجماعة. إنبعاج الأرض يتمثل بالتعبير على لسان الممثلين بأن هذه الحالة العشقية، التي تمثلت بالفتاة ووجودها في الصحراء منذ قرون وقرون ، وهنا إشارة واضحة وذات دلالة على الصحراء في المجتمع التارقي ، هذا انبعاج قد يكون أزليا غير قابل للتغيير ، وكأن الأرض هي من يصنع المعتقدات والعادات والتقاليد ، أوليس الأرض هي التي تصنع كل تلك الأشياء ؟ وبما أن الأرض هي التي تصنعها ، سيكون التغيير بطيئا وربما لا يحدث، وهنا دلالة واضحة على ارتباط الأرض بالإنسان التارقي والعكس صحيح وهو جر الأرض ؛ لتشارك الإنسان التارقي في همومه وأفكاره وعاداته . انبعاج روحي يتمثل في تلك الموروثات التي تشاركت فيها كل القبيلة ، لتسقط لعنتها على الفتاة حتى لو أدى بها الأمر إلى الرحيل عن القرية، لتسكن في قرية أخرى ، وكأن هذا السكن والإسكان حالة تطهرية قسرية. والانبعاج الجماعي قرار الجماعة بالرحيل عن القرية ، وهنا يتمثل بأن الفرد جزء من الجماعة قد يجر الويلات على المجتمع ، يؤدي إلى حالة توحد الجماعة ضد قرار فردي مذموم أصلا في الأعراف.
إن قراءة العرض الميثولوجي ، يحتاج إلى الكثير من التبصر ، كبعد استحضاري حول تلك الأسطورة أو الحكاية الشعبية التي تكون عادة ملأى بالعلامات.
عرض " حب وحال " مثل عرضا مسرحيا متشعبا ، فهو من جانب مثل عرضا سرديا من خلال سرد تلك الحكاية لجمهور غير متجانس ، ولأول مرة يتعرف إلى ميثولوجيا جزائرية من الصحراء الجزائرية تتمثل ببعدها التارقي. ومثل العرض عرضا دراميا من خلال الحالة التي مثلها الممثلان، وهما يتحديان اللعنة لتخليص الفتاة مما هي فيه ، وتدخل المسرحية في صراع فكري حول تلك اللعنة التي تبدو مرفوضة ، وصراع جسدي يتمثل بتحمل المشاق لتخليص الفتاة ، ويؤدي الصراع أخيرا إلى موت كلا الشابين العاشقين أو المريدين الراغبين في الفتاة. وتمثل العرض مرة ثالثة بعرض طقسي احتفالي، تمثل بحضور الرقص على أنغام موسيقى الإمزاد والقمبري ، وعلى سماع ترديد الأغاني التارقية الصحراوية متمثلة بالأغنية الثلاثية أهل الليل ، والحضرة ، وأهل الديوان. نتبين أن المسرحية تضمنت الجزئيات الثلاث ، جزئية الأسطورة ، وجزئية الموسيقى ، وجزئية الأغنية الشعبية الثلاثية. فمن هنا نجد العرض مثل احتفالا يدور حول الفكرة ، وهو يدعو الآخرين إلى التأمل من خلال متعة احتفالية ملأى بالموسيقى والغناء.
إن المسألة التي كانت تشغل المخرج والطقسي ، هي كيفية تقديم هذه الميثولوجيا إلى الغير؟ وكيفية تطعيم هذه الميثولوجيا بإسقاطات إخراجية ؟ فلا بد من القول بأن النظرة الإخراجية والطقسية لهذه الطقسية نجحت من خلال الرؤية الإخراجية ، والتي تحاول إيصال أكثر من رسالة إلى المتلقي ، ونجحت مرة أخرى بتصوير الحالة الطقسية لهذه الميثولوجيا ، والتي عبرت عن الفقدان والأمل، وهذا يقدر لفريق العرض كله متمثلا بالإخراج والتصميم الطقسي ، والتمثيل ، والسينوغرافيا.
عرض مسرحية حب وحال تمثل بفريق عمل متكامل ، إخراج وتأليف وتصميم الطقوس المسرحية عقباوي الشيخ وهارون الكيلاني ، تمثيل بن حسان سارة ، شادي العيد ، رواحي عبد القادر ، يوسف سحيري ، سينوغرافي شادي عيد ، والإعلامي جاب الله إبراهيم ، وعرضت المسرحية على المسرح الدائري/ المركز الثقافي في عمّان ضمن فعاليات مهرجان عشيات طقوس مساء يوم 20-12-2011م.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مديريات الثقافة في وزارة الثقافة
- العرض المسرحي ومسرح الصدفة
- المسرح الطفلي
- الثورة الجزائرية في المسرح، مسرحية أبناء القصبة
- المسرح والهجرة
- الجوقة المسرحية
- 1846م تاريخ المسرح العربي؟
- نظرية اشتغال سينوغرافيا المسرح
- المسرح المدرسي
- جمالية الأداء والإخراج في المسرح الطفلي
- من جماليات العرض المسرحي الطفلي
- اللغة المسرحية
- كينونة المقاومة لدى عبد الرحمن الشرقاوي وكاتب ياسين
- القسوة والقسوة مسرحية هاملت3D
- بترا وجود وهوية، مسرحية صدى الصحراء
- مئة عام من المسرح في الأردن
- ترى ما رأيت تشكيل مسرحي تعبيري
- التوثيق المسرحي
- كتاب المسرحية الشعرية في الأدب المغاربي المعاصر للباحث الجزا ...
- تأريخ المسرح الأردني الحديث


المزيد.....




- المغرب يثني على موقف الكويت من قضية الصحراء المغربية
- يوميات رمضان من القاهرة مع الفنان التشكيلي محمد عبلة
- حبوب البن الساحرة.. مزيج من التجارة والسياسة والغنى والمؤامر ...
- ترشيح كتاب بقلم وزير الدفاع الروسي لنيل جائزة أدبية
- -المختصر في العقيدة المتفق عليها بين المسلمين- تأليف هيثم بن ...
- مجلة -جنى- تصدر عددا خاصا يعنى بثقافة المرأة
- بوريطة يتباحث مع نظيرته الأندونيسيه
- الطلاب الروس في الدول العربية
- مجلس النواب يصادق على مشروع قانون يتعلق بمكافحة غسل الأموال ...
- فيلم -تشيرنوبل- يتصدر إيرادات شباك التذاكر الروسي


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور عمايرة - مسرحية حب وحال