أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار نوري - الخور ---- ليس للبيع















المزيد.....

الخور ---- ليس للبيع


عبد الجبار نوري

الحوار المتمدن-العدد: 6359 - 2019 / 9 / 23 - 16:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخور------ ليس للبيع
عبدالجبارنوري
كفى ---- كفى بيع الأوطان بالتفصيخ ، آن لنا أن نعيد النظر في أتفاقية خور عبدالله " المذلّة " ونستعيد سيادتنا المنقوصة في حدودنا الدولية ومياهنا الأقليمية عبر مبادئ حسن ( الجوار ) السليمة ، أن النظام الصدامي تنازل للكويت في مزارع سفوان والقاعدة البحرية في أم قصر ، ونصف شط العرب حسب معاهدة 1975 في الجزائر ، وفي خورعبدالله لغاية الدعامة 162 وفقاً لقرار الأمم المتحدة 833 ، ولكن النظام الجديد بعد 2003 أستأنف مسلسل التنازلات وسط جيران لم يخلق الله من هم أكثر خبثاً في ظل بعضٍ ممن حملتهم الدبابات الأمريكية فكانت فرصتهم لجني أكبر السرقات ، وهم مستعدون ليس ببيع الخور بل أنما بيع الأوطان بأبخس ثمن ، وصار الأمر مادة للمزايدة ، وكان الخطأ الفادح في دفع ثمن الترسيم 600 ألف دولار وهذا يعني أن العراق أعترف بالوضع الراهن للحدود الكويتية العراقية الباطلة ، وهذا كلهُ جرى لخروج العراق من البند السابع وبأعتقادي كان أرحم للعراق البقاء تحت طائلة البند السابع لأنّهُ أكثر رحمة من خنق الوطن وفقدهِ لسيادتهِ في مياهه وأراضيه ، حيث تؤكد التقارير الدولية عائدية الخور للسيادة العراقية منذ الأحتلال البريطاني .
كان التوقيع المشؤوم في 29-نيسان -2012 وتمت المصادقة عليها في 25 تشرين الثاني 2013 ، المكان : بغداد ، الموقعون من الجانب العراقي : الحكومة السابقة ( حكومة المالكي )، أتفاقية خور عبدالله أو أتفاق تنظيم الملاحة البحرية في قناة الخور ، أدت الأتفاقية إلى تقسيم الخور بين البلدين العراق والكويت والواقعة في أقصى شمال الخليج العربي ، بين شبه جزيرة الفاو العراقية وكلٌ من جزيرتي بوبيان ووربا الكويتيتين ، حيث تمّ تقسيم الممر الملاحي الموجود بنقطة التقاء القناة الملاحية في خور عبدالله بالحدود الدولية ما بين النقطة البحرية رقم 156 بأتجاه الجنوب إلى النقطة 162 ومن ثُمّ إلى بداية مدخل القناة الملاحية عند مدخل القناة الملاحية .
إن الحكومة السابقة والبرلمان العراقي صادقا وتنازلا عن جزء من خور عبدالله وهو الممر الملاحي الوحيد المؤدي إلى معظم الموانئ العراقية ، وكان التقسيم ( بالتنصيف ) وليس بناءً على خط التالوك ( أي أعمق نقطة ممر يسمح للملاحة البحرية فيه ) ، وأن المشكلات الحدودية زادت تعقيداً بين الدولتين الجارتين الذي يقال أنهما عربيتان ومسلمتان ومع الأسف الشديد أن الجارة الكويت أستغلت أسقاطات الظروف العسكرية في العهد الصدامي في الأجتياح الخاطئ لدولة جارة والشروط الدولية المذلّة لخيمة سفوان والبند السابع الدولي جعلت حكومة الكويت تتمادى في الأبتزاز وأستغلال الأمر الواقع ، إلى جانب الظروف السياسية التعسة بعد سني الأحتلال الأمريكي البغيض وهشاشة حكومتي المالكي والعبادي دفعت الجانب الكويتي أعتبار الأتفاقية أستكمالاً لترسيم الحدود بناءً لقرار دولي . تفرغت الحكومة الكويتية لبناء ميناء المبارك الكبير على الشاطئ الغربي لخور عبدالله في جزيرة بوبيان الكويتية ، والذي من المفترض أن يربط بسكة حديد مع العراق مستقبلاً ، حيث أنهُ سيكون أكبر الموانئ في الخليج بقدرته الأستيعابية ، والذي سوف يضيف على الطين بلّة هناك اليوم تسريبات شبه أكيدة لم يعمق الجانب العراقي التحقيق فيها التي هي : سيطرة الجانب الكويتي على جزيرة وسط شط العرب ضمن المياه الأقليمية العراقية ، لذا تأهبت لجنة الأمن النيابية بأستضافة القيادات البحرية العراقية بشأن صحة المعلومات الواردة تواً.
لماذا " أتفاقية خور عبدالله" مذلّة ؟!
-تنازلاً عن أراضي ومياه عراقية وساحلهِ البحري الوحيد لصالح الكويت .
- تقسيم الخور جاء بالتنصيف وليس حسب خط التالوك ( أعمق ممر يسمح للملاحة البحرية فيه ) .
- أفتقد العراق أي منفذ بحري وهي سابقة خطيرة ستضيق على الأقتصاد العراقي .
- أن الأتفاقية لم تكتفِ بتنظيم الملاحة بل تعدتْ ألى رسم حدود جديدة بين البلدين وهذا مخالف للقرار الأممي 833 .
- أطلاع الكويت على على كل التحركات الأمنية لخفر السواحل العراقية ، يكون العراق فقد الرقابة الوطنية على السفن الحربية .
- الأضرار التي لحقت بالصيد البحري العراقي ،ومنعت الجانب العراقي في الصيد في القناة التي تحوي ثروة بحرية زاخرة والمعلوم أن العراق أصلا يعاني من ضحالة سواحله البحرية .
- حرمان العراق من المياه الأقليمية وعدم السماح لبواخره ضمن سيادته البحرية والحصة الظالمة بقى للعراق 46 كم طول ساحل بحري بينما للكويت 600 كم ، أضافة أن الأتفاق يعطي الكويت الأولوية في التحكم بالقناة الملاحية .
- الأتفاقية تهدد بأعادة شبح التوتر في العلاقات بين العراق والكويت الجارين .
- وتعد بناء الجزيرة الصناعية في خور عبدالله مخالفاً لبنود الأتفاقية .
- حسب الأتفاقية يعتبر الكويت شريكاً في الممر الملاحي الوحيد الذي يؤدي إلى أغلب المونئ العراقية ، وتعد تفريطاً للسيادة العراقية ومنح الكويت قناة تعود ملكيتها للعراق منذ عشرينات القرن الماضي مما يؤدي إلى ألحاق الضرر الفادح بلأقتصاد العراقي .
- تفعيل الأتفاقية يجعل الكويت تشارك العراق في قيادة السفن القادمة إلى موانئه مالياً وأدارياً مع فرض تنزيل العلم العراقي من السفن الداخلة للعراق ، كما أنها ستستخدم القناة ملاحياً بعد أكمال ميناء مبارك الكبير .
الحل /أقامة دعوى قضائية في المحكمة الأتحادية للطعن بالأتفاقية ، وأقامة دعوى قضائية أمام المحمكم الدولية تجاه موقع ميناء مبارك الكويتي الذي وصل أنشاؤه لخطوات متقدمة في خور عبدالله كونه جاء مخالفاً للمادة ( 70) من قانون البحار ، وأخيراً على الحكومة العراقية عدم تفعيل أتفاقية الربط السككي بين العراق والكويت ما لم يتم ألغاء أتفاقية خور عبدالله ، أن حقوق العراق ضاعت بسبب المجاملة ، فعلى حكومة عادل عبدالمهدي أيقاف العمل باللجان المشتركة وعدم تفعيل الأتفاقية لحين تنفيذ توصيات اللجنة البرلمانية التحقيقية للدورة السابقة .
كاتب وباحث عراقي مقيم في السويد
في 23 من أيلول 2019


-






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللبرالية الجديدة ------قناع يخفي تغوّلْ الرأسمالية
- أخرجوا من اليمن على خطى الأماراتيين لكون اليمن - مقبرة الغزا ...
- الصرخة المكبوتة في زمن العتمة --- في رواية - الكنزة الزرقاء ...
- موازنة 2019 الأنفجارية والعجز الغير مبرر
- - لا - للتعديل الأقصائي لنظام سنت ليغو 9-1
- رذاذ من وجع الغربة على بستان الناقد العراقي - جمعه عبدالله-
- قراءة سياسية للمنهاج الوزاري للسيد عادل عبدالمهدي
- نزعة الأنسنة في قصيدة الشاعر شلال عنوز / هذيان عند فم العاصف ...
- فردريك أنجلز--- هل تحقيق الأشتراكية ممكناً في كتابهِ - فيورب ...
- lمسارات الأزمة الراهنة بين أمريكا وأيران / مواجهة أم مفاوضات ...
- الأطفال --- وحمى - الآيباد - والهلوسات الأفتراضية
- رواية كيف سقينا الفولاذ /وهج مضيء في ذاكرة الأنسنة
- بقعة ضوء على تجارة السلاح الأمريكي
- محكمة أخلاقية لأدانة آخر ثلاث رؤساء في أمريكا
- رواية أحدب نوتردام /يعيد العالم قراءتها أثر وقع الحريق
- هذا هو الناتو العربي
- مشاهدات مجنون في عصر العولمة /تجليات نفثات شاعر
- الفواجع في العراق/توظف سياسيا بسلاح التسقيط
- مصطفى جمال الدين / منارة شعر وصارية ثقافة وتأريخ أمّة
- مجالس المحافظات عقبة في طريق التنمية


المزيد.....




- مشهد طبيعي يخطف الأنظار..هكذا تبدو جزر الديمانيات في سلطنة ع ...
- الأندية الإنكليزية الستة تعلن انسحابها من -دوري السوبر- الأو ...
- تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية المحتملة كارثية على العرب
- بوتين يتوجه برسالته السنوية إلى البرلمان الروسي اليوم
- 8 أشياء يجب الانتباه إليها عند شراء سيارة مستعملة
- التشاديون يبكون رئيسهم قلقين
- -جمهورية الكلب-.. رواية تقارب قضايا لجوء السوريين بأسلوب مخت ...
- مخاوف من احتجاجات -فلويد- جديدة في أمريكا بعد انتشار فيديو ي ...
- نائب روسي يحذر الغرب من مغبة -إيقاظ الدب-
- الخارجية الروسية: من السابق لأوانه مناقشة مسألة إرسال بعثة ح ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار نوري - الخور ---- ليس للبيع