أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فؤاد زيد الكيلاني - رُدها إن استطعت ......














المزيد.....

رُدها إن استطعت ......


محمد فؤاد زيد الكيلاني
كاتب وباحث اردني

(Mohammed Fuad Zaid Alkelane)


الحوار المتمدن-العدد: 6339 - 2019 / 9 / 2 - 10:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الشمال الفلسطيني والجنوب اللبناني كان رد حزب الله الذي وعد به الصهاينة في العُمق، وفعلاً نفذ وعده بكسر قواعد الاشتباك القديمة، ووضع قواعد اشتباك جديدة، وكان هذا الفعل محط أنظار العالم بأسره، وتأييد من قبل الشعوب العربية المضطهدة، وخصوصاً الشعب الفلسطيني الذي هو تحت الاحتلال.
إسرائيل تجول بطائرتها المسيرة في سماء لبنان وغزة والعراق، وتعربد بكل أريحية، وتقصف الهدف الذي تُريد دون رد يُحجمها أو يمنعها من تنفيذ أي ضربة كانت، وخصوصاً في هذه الفترة من اجل الانتخابات الإسرائيلية التي سيخوضها نتنياهو هذه الفترة تحديداً.
لكن الأمر كان مُختلفاً تماماً في سماء لبنان، فكان لحزب الله كلمة الفصل في هذه العربدة فوق سماء لبنان، فتوعد الحزب بضربة موجعة للصهاينة وبأن الدم اللبناني والفلسطيني والعربي ليس رخيصاً كي يتاجر به الصهاينة لخوض انتخابات، وتحقيق نجاح على أشلاء الشعوب العربية.
كما نقلت وسائل الإعلام العربية والعالمية، بأن ضربة حزب الله كانت في العمق الإسرائيلي، وليس على الأطراف كما ادعى الاحتلال، وكانت موجعة ومؤلمة، وعلى الفور كانت الأخبار المتداولة بأن هذه الضربة فاشلة ولم تحقق الهدف، وكان الخزي والعار مرافق لنتنياهو في هذا الإعلان، لكن مقاطع الفيديو التي ظهرت تثبت بأن هناك إصابات وقتلى من الجنود الإسرائيليين، بعد هذه العملية المهمة في المنطقة.
ومن قواعد الاشتباك الجديدة التي فرضها حزب الله هي (رُدها إن استطعت) هذه الضربة في العمق الإسرائيلي، وأنا بانتظار الرد، ومن يواجه قوة مقاومة بهذا التنسيق العالي الدقة سيقف مكتوف الأيدي أمام هذه الضربة أو الضربات القادمة.
هذه المعادلة الجديدة التي فرضها حزب الله في قواعد الاشتباك الجديدة، ستطبق في غزة وبنفس الطريقة، لأن هذا العدو لا يفقه سوى لغة القوة حتى ينصاع إلى المقاومة في أي مكان كان سواء كانت دول الجوار أو دول يقوم باستهدافها كالعراق مثلاً.
المحاولة المستميتة والفاشلة من قبل نتنياهو لخوض انتخابات على الدماء العربية أُفشلت تماماً من قبل المقاومة، وهذه الضربة هي التي ستؤدي به إلى السجن، وهذا دليل عن أن الكذب الذي يمارسه على شعبه أصبح الآن واضحاً وجلياً، وأُسطورة الجيش الذي لا يقهر تلاشت تماماً، من حجم ودقة وتوقيت هذه الضربة القوية في العمق الإسرائيلي.
يُمكنكم الاشتراك بقناتي الخاصة باسم: (الكاتب والباحث محمد فؤاد زيد الكيلاني) على اليوتيوب، وتفعيل الجرس ليصلكُم كُل جديد.
https://www.youtube.com/channel/UC50cN443bRtqU21s-X4qccg



#محمد_فؤاد_زيد_الكيلاني (هاشتاغ)       Mohammed_Fuad_Zaid_Alkelane#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال يواجه بتعليق ......
- رد حزب الله هو رد فعل وليس فعل ......
- إسرائيل دخلت في نهايتها .......
- بداية دول المواجهة .......
- من جديد إسرائيل تبحث عن نصر ......
- أمريكا تحاول إنشاء حلف في الخليج ......
- من جديد أمريكا تحاصر فنزويلا.......
- طفل يُرعب الكيان الإسرائيلي .......
- مادور وشافيز على نهج بوليفار .......
- هل هو انجاز أمريكي في مضيق هرمز؟ .......
- الخليج العربي ومثلث برمودا .......
- العقوبات على إيران نتيجة عكسية .......
- عندما تتحول الحُروب إلى حرب اقتصادية .......
- مأزقة أمريكا في الخليج .......
- الأردن وصفقة القرن.......
- خفي حنين وصفقة القرن.......
- زئبقة السياسة العالمية .......
- ملك الأردن مصمم على اللاءات الثلاثة .......
- توابع ضرب ناقلات النفط في الخليج .......
- العراق والتوسط بين إيران وأمريكا .......


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فؤاد زيد الكيلاني - رُدها إن استطعت ......