أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالوهاب المطلبي - لمحات أيام زمان














المزيد.....

لمحات أيام زمان


عبدالوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6338 - 2019 / 9 / 1 - 03:28
المحور: الادب والفن
    


لمحات من ايام زمان
عبد الوهاب المطلبي
جيلي منذ طفولتنا كانت تأتي مركبة في ناحيتنا( المشرح)المشرح في أقصى جنوب عراق الخير فترينا اشياء ثم الملك قيصل الثاني ويرفرف عليه علم العراق حتى عام ثمانية وخمسين فاذا بالزعيم عبد الكريم قاسم ياتينا عبر انقلاب كان ابو الفقراء إذ طلب الزعيم من العبوسي تسقسرهم(الملك وعائلته) الى أي بلد يرغبون العيش فيها فيها طلب ن العبوسي خان الوية تسفيرهم الى اي بلاد يرغبونها فقتلهم العبقوسي وسحلوا مع نوري السعيد وكانت الملكة عالية تأتي الى الى العبوسي في كل لية في الحلم : لماذ ا قتلت اليتيم؟
حتى وجد ذات يوم مشنوقا او هو شنق نفسه للخلاص من الرعب المستمر حتى لو غير مكانه أما الزعيم عبد الكريم قاسم فقد مات شهيدا عى ايادي قادة حزب البعث
رحل الزعيم وكان قبره في قلوب الفقراء رحمه الله وصار حكم العراق في زمن الكابوس المرعب أبو المقابر الجماعية والانفال والحديث حوله بإسم مابوس خوفا من الاطفال ثم جاءنا مع الاحتلال الامريكي للعراق وعلى ظهور الدبابات الامريكية كتل واحراب حثالات المعارضة اللصوص ومافياتهم فنهبوا البلاد وشاركهم مسعود البرزاني يشغله عقل الانفصالي أما المرحوم جلال الطالباني عاش عراقيا ومات عراقيا
إنما الماضي زمان لن يعود
أيهأ اللائم لا تندم على
مافات من الحظ الولود






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لصوص الدين


المزيد.....




- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...
- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالوهاب المطلبي - لمحات أيام زمان