أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - سفانة نصرالله - كربلاء بنظرة جمالية














المزيد.....

كربلاء بنظرة جمالية


سفانة نصرالله

الحوار المتمدن-العدد: 6335 - 2019 / 8 / 29 - 00:00
المحور: السياحة والرحلات
    


#كربلاء

منذ سنوات طويلة و انا يتملكني فضول طاغي حول هذهِ المدينة ، و لم اكن اعرف إنني سأقع في حبها من اول زيارة ، و قبل ان اسهب في الحديث عن كربلاء سأخبركم شيء ما ، في طريقي من بعقوبة الى كربلاء و الذي استغرق اربعُ ساعات ، مررت في اطراف ديالى و بغداد و الحلة و طويريج حتى وصلت الى كربلاء و من ثم ، كربلاء و المسيب و المحمودية و بغداد ثم ديالى - بعقوبة . في كل مدينة كنت اشعر شعور مختلف عن الآخر فـ كل مدينة كانت لها روح مميزة و كأن اصدقاءك يلوحون لك في كل هواء المدن و مع كل حمامة او عصفور صغير .
اما كربلاء هذه المدينة تضج بالعاطفة الدينية ، تشع جمال و هيبة و كأن يد الله تمسح فوق روح ثم تسحبها مشيرة الى الثورة التي يجب ان تكون .
لم اكتشف المدينة ، كانت سويعات مرت بسرعة فائقة ، لم اكتشفها ولكنني شعرت بها ، بالعاطفة و الطيبة و الثورة و الالم .
و على الرغم من إنني قادمة من بيئة مدنية و منفتحة مثل بيئة بعقوبة و التي تشبه كثيراً بيئة بغداد إلا إنني لم اشعر بالغربة و انا اتجول في المدينة المتشبعة بالدين حتى إنني لم المح سيدة تمشي فيها من دون عباءة سوداء بهذا الحر اللاهب و كنت ايضاً ارتدي عباءة الرأس و اتجول بصعوبة و لكنها كانت من الطف التجارب التي مررت بها بحياتي .



#سفانة_نصرالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطفولة في العراق
- النظام التعليمي في العراق


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- قلعة الكهف / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - سفانة نصرالله - كربلاء بنظرة جمالية