أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سارة زيادة - الملح يغسل الوجع..














المزيد.....

الملح يغسل الوجع..


سارة زيادة

الحوار المتمدن-العدد: 6324 - 2019 / 8 / 18 - 10:35
المحور: الادب والفن
    


أوقات يكون السم ف عيونهم
وساعات يكون على اللسان ناشع
يسوِّد الدنيا في وش المحتاجين
ويضيق علينا عمرنا الشاسع
حبِّة كلام بيقيد حريق
ويشوه القلب البريء
عاد لجرحي يوم دوا نافع
سرسوب ضيا بيبل ريق
أو نسمه تنعش روح بقت برواز قديم
صورة لبنت بتبتسم
والبسمة تعكس دمعة القهر
اللي منقوش ع الحيطان
أو نظره طالعه من مرار السخريه
مين اللي قال قادر يشيل
الكل قال طبعا هي
او قالها للقلب اللي داب م التضحيه
كن أُضحيه
عيدك يا قلبي مهوش هنا
عيدك هناك
منتاش ملاك
ولا يوم حتبقى ف عُرفُهم
كلك لهم
و لا ليك في روحك يوم نصيب
أوقات يكون السم جوه ف حضنهم
ولا ليك حبيب
مجبور تدوب
سيبهم وفوق
ومن المرار يا الا اتفطم
دا السهم لما بينطلق
لازم يصيب
والحلم م الحمل اتقطم
قلب و صرخ من صدمته
ليه مخلي خوفك هِدمَتُه
فاكرين قلوبهم هَدَمَتُه
لكنه مصنوع من فولاز
ويادوب شايفهم كوم إزاز
يمكن صحيح يوم جرَّحوه
ميت مرة حاولوا يقهروه
لكنه عمره ما ينكسر
صورته ف منامهم تترسم
وتحول الحلم لكابوس
أنا قلبي طالع م الفانوس
هو اللي حقق لامنيات
وان حتى مر العمر ..
والا حتنتهي أزهى عصور المعجزات
أنا راسي واصله للسحاب
وجدوري ثابته متبته
وف جوفي ألف من القطط
أرواحها فيا منبته
وان كل قلب سكنته ساب
راح ابيع بلاش
دنيا اتنازلت لغيري عنها
وما عشتهاش !!
وح أرش فوق جرحي الدموع
الملح أحيانا بيغسل في الوجع
ويطهر الأرواح من اللي محبهاش
كان ليا مطرح عندكم
واصبح مليش
وفراق ايديكم والقلوب ميهمنيش
الصبر فوق كتفي ضنا
بيحبني وبخاف عليه
بسكن مكانه في الألم
وكتير أوي بيخاف ليسكن يوم مكاني
ياللي انتو سم ف لقمتي
حأرجع أعيش لكن عشاني



#سارة_زيادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متغربين ..... سارة زيادة
- انطلاق صالون الصفوة ... الاستاذة سارة زيادة


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سارة زيادة - الملح يغسل الوجع..