أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد اللطيف الصافي - لا تعتذر














المزيد.....

لا تعتذر


عبد اللطيف الصافي

الحوار المتمدن-العدد: 6288 - 2019 / 7 / 12 - 15:32
المحور: الادب والفن
    


يا حب ما أجملك
يا ليل ما أحلكك
لا تعتذر
وإن أخبروك
أنك أتيت متأخرا
أو تأخرت معبرا
وأن ما تبتغيه ليس لك
لا تعتذر
وأن جفف الحزن مدمعك
خان الربيع مهجعك
أحرق الصيف ولعك
أيقظت حمى الوصال المفقود وجعك
لا تعتذر
الصمت أولى لك
ثم أولى
والشوق الذي هد أضلعك
إذ تجلى
حاصره الليلك
فتولى

يا حب ما أجملك
يا ليل ما أحلكك
لا تعتذر
وإن البسوك ثوب الخيانة
جرعوك كأس الادانة
تخلصوا من تحايا الصبح
ومن مرافئ الجرح
و أغلقوا مساءات الحب حولك
لا تعتذر
وإن وسموك بالمستحيل
أجبروك على الرحيل
غرسوا في طريقك الطويل
وجه طفل جميل
وهمسوا في أذنيك
لا مثيل لك
لا مثيل
و لا سبيل اليك
لا سبيل
لا تعتذر
عما جناه القلب وما ملك
فكل العاشقين قبلك
منهم من هلك
ومنهم من تصعلك
و سخر للحب أشعارا خالدة
وكل من سيأتي بعدك
سيموت بجرعة حب زائدة
تحت ظل نخلة زاهدة
لا تعتذر
لا تعتذر
يا حب ما أجملك
يا ليل ما أحلكك

عبد اللطيف الصافي _كلميم في: 12 يوليوز،2019



#عبد_اللطيف_الصافي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اراجيح
- ترجمان أشواقي
- ما من أحد
- هناك وهنا
- نظام
- صدقت يا جسوس
- جاءني صوتك
- لا تسأليني
- الرجل الكئيب
- مدينتي
- كلما عزمت
- غزلان
- يا أنت..
- تذكر
- شيء ما
- يا رفيق الصبا
- ليل المسافر
- أول العام
- لن نسلمكم أخانا
- وتأتين


المزيد.....




- كيف يؤثر التمويل المشروط على الهوية الثقافية في القدس؟
- مخرج فلسطيني يصدح بمهرجان برلين السينمائي: ألمانيا شريكة في ...
- مهرجان برلين السينمائي : رسائل صفراء يفوز بجائزة الدب الذهبي ...
- الأدباء في رمضان.. هجرة من صخب الكتابة إلى ملاذ القراءة
- حرب غزة وانتهاكات الاحتلال تثير الجدل في مهرجان برلين السينم ...
- 70 عاما فوق المئذنة.. محمد علي الشيخ حارس أذان الجوقة الدمشق ...
- -مجلس السلام- أم هندسة الفصل؟ قراءة في تحوّلات الشرعية والتم ...
- فيلم -اللي باقي منك-: مأساة عائلية تختصر تاريخ فلسطين
- ويلي كولون أسطورة موسيقى السالسا يرحل عن عمر يناهز 75 عامًا ...
- 5 رمضان.. يوم صاغته فتوحات الأندلس وعمّدته دماء اللّد بفلسطي ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد اللطيف الصافي - لا تعتذر