أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديحة فواز عبيد - سحر القمر














المزيد.....

سحر القمر


مديحة فواز عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 1545 - 2006 / 5 / 9 - 09:09
المحور: الادب والفن
    


فتاة بدوية كالنبته البرية لم تدنسها ايادي البشر جذبها القمر فى إحدى لياليه الساطعه فسرقها من بين احضان الطبيعه الغناء ، واجتذبتها اشعته فانفلتت من بين طيات مخيمها فسطع ضوء القمر على وجهها فإذا هو بدرا منيرا ، وسارت خلف اشعته الفضيه واخذت قدماها تقطع اشواطا من وديان وسهول وجبال للوصول إليه ولايزال القمر بعيدا وبينما هى تسير في طريقها فإذا بصاحب العصا السحرية يعترض طريقها وفزعت الفتاة فزعا شديدا من هول المفاجأة ، و أخبرها يستطيع أن يساعدها للوصول إلى القمر فتألقت السعادة على وجهها فأمسك بعصاه السحرية وحركها فى الهواء فتحولت الفتاة إلى فراشة تسطع بكل الالوان وانطلقت فى اتجاه القمر مرتفعة فى السماء ولا تدرى ان القمر بعيد المنال ومضى صاحب العصا متجها إلى فوهة البركان واقترب منها ورفع يداه بحركات مختلفة الاتجاه فإذا بتابوت يخرج من قلب البركان وانفتح غطاءه فوضعها في قلب الصندوق وثبته على فوهة البركان واخذت الفراشة ترتفع محلقة فى اتجاه القمر ، وفجأة وجدت نفسها فى مواجهة الساحر فاختطفها واودعها فى قفص ذهبى ، وادركت الفراشة آنذاك بالخدعة والفخ الذى نصب لها ، وجلست حزينه لا ترافقها فى اسرها إلا الدموع فنظرالقمر إليها وهى حبيسة بين الجدران الذهبية ومد إليها يداه الفضيتان فسجدت لهما القضبان الذهبية فانفلتت الفراشة مندفعة في اتجاه يداه الفضيتان في ذلك الحين سقطت عصا الساحر فى قلب البركان وانهزم السجان ودنت الفراشة من أرض القمر وبينما تدور بأجوائه الرحبة فإذا بها تصطدم بضوء قوى فتسقط مغشية عليها ، وبدأت الفتاة تفيق رويدا رويدا وتدور بأعينها في ارجاء المكان واذا بها تجد نفسها في قصر رحب لا تملك عيناها العثور علي نهاية له واذا بفتى يتقدم نحوها ويهنئها بسلامتها
فسألته : اين هي الآن ؟
ورد مجيبا عليها بأنها علي أرض القمر والسحر .
ولم تصدق الفتاة ما تسمع أذناها .
فسألها عن كيفية وصولها الي هذه الأرض فردت عليه ساردة لسفرها الطويل حتى وصلت الي أرض الاحلام .
وبينما هي كذلك فإذا بوالدتها تنادي عليها .
واستيقظت الفتاة وهي تحمل بين طيات قلبها مشاعر سعادة تكاد تنهمر خارجة من بين شفتيها 0






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- *زهور الربيع*
- بين طيات الزمان


المزيد.....




- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديحة فواز عبيد - سحر القمر