أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لقمان حمزة - 1 مذكرات جامعية














المزيد.....

1 مذكرات جامعية


لقمان حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 1544 - 2006 / 5 / 8 - 11:36
المحور: الادب والفن
    


مدرسة القادسية دير الراهبات كانت البداية
كان لابد من دورة للتقوية في مادة اللغة العربية لأجل التقديم لشهادة البكلورية
دون أن تعرف أنها اللحظة التي أختار لها إلهة القدر منعطف للتحول في حياتها
يوم تعرفت على ذلك القروي بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني ويخطف أحلامها المتشابكة بجذور المدينة لكن .............؟
لتكن البداية من أول يوم خرج معاً حيث تأخرا من دون قصد على حصة العربي ويقررا المشي في شوارع الوسطى إلى إن ينتهي موعد الحصة ويعود كل منهم إلى بيته
ضحكة لها صدى حنين وألام مدفونة في الأعماق
تساؤلات عديدة هربت شوارع قامشلو الموحلة من أجوبتها
لكن رغم رفض الواقع لنا تابعنا مسيرتنا نتكلم عن الحب والعواطف وعن شيء اسمه الواقع
بلحظة وبلفظ واحد تمنى كل منا أن لم يعرف الطرف الآخر
ماذا فعلنا للقدر وأحزاننا كافية أن تقلب نهار قامشلو إلى ظلام دامس
إلى أين ستمضي بنا هذه الشوارع ولما هي مبغضة في وجوهنا ألا يكفي إن السماء ملبدة بالغيوم
ما الذي أردناه بالتحديد لتنقلب الموازين فتفيض لنا الشوارع بآلامها وهذا النهر العجوز بشجون وعذاب رحلته الطويلة
أنحن ضد الواقع ، أو أننا نريد أن نتكلم بصراحة فيمنعنا ذلك الشيء الذي اجتمعنا من أجله النطق بالحقيقة
لماذا غابت الضحكة عن مشوارنا، ونحن كنا نرسم البسمة على شفاه الآخرين
لماذا أصبحنا واقعيين إلى هذه درجة
أهو الخوف من المستقبل ، أو الخوف على المستقبل من أحلامنا
آه .......... لماذا كل هذه التساؤلات حتى أصبحت هذه الكلمة قديمة لابد أن نحرقها
بالتأكيد نعرف الحلول، ونعرف أجوبتها ،ولكن و لتأكيد لا يريد كل منا أن يخسر الطرف الآخر
رغم حبنا الذي لم يتجاوز عمره ثلاثة أشهر لكن إيمانا به أقوى من أي مدة أو أي ظرف وضعناه أمام أعيننا
لكن في نفس الوقت من الصعب بل المحال إننا بالحب وحده نستطيع أن نفتح بيتاً
ليبقى سؤال واحد يكرر نفسه باستمرار هل ستمضي حياتنا من دون أن نحب
هل سيكون حب دون مشاعر و أحاسيس
هل الحب كلمة ننطق بها ،أو أنها حقيقة هل سننجح ،أو نفشل
وما قيمة تعامل مع شريك مالم تعبر تلك المشاركة عن حب وتضحية
أسئلة عديدة تهاوت إلى الأرض كأوراق الخريف المتساقطة لتضيع بين آثار أقدام المارة في أزقة تلك المدينة الهاربة من ظلم السلطة
نعم ......................
حققنا ،أو نستطيع القول أننا نجحنا في حل الطرف الأول من المعادلة ألا وهو الحب حيث عشقنا معا ًبزوغ الفجر وصدى أغنية "ferat "باتت تملئ عالمنا الصغير
لكن من سيغني الجزاء االآخر من أغنية " xanim min
إذا ما افترقنا ..؟
اقتربنا من بيتهم فنسجت كالعادة ابتسامتها على خلفية حزن لن ينضب
ونسجت من بريق عينيها موعداً جديداً لم تستطع البوح به
انطلقت مسرعة إلى غرفتها هاربة من كابوس مزعج يريد أن يحطم أجمل أحلامها
ألا وهو حبها لهذا الصديق المراهق



#لقمان_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تساؤلات برسم الحكومة السورية
- غوايات البنفسج
- غجرية
- مدينة التماثيل
- الغرباء


المزيد.....




- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لقمان حمزة - 1 مذكرات جامعية