أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالاله الياسري - قصيدتان في رثاء الموصل














المزيد.....

قصيدتان في رثاء الموصل


عبدالاله الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 6267 - 2019 / 6 / 21 - 23:01
المحور: الادب والفن
    


قصيدتان في رثاء مدينة الموصل .
ـــــــــــــــــــ
1- قال الشاعر عبدالله سرمد الجميل:
آتٍ من المَوصِل الحدباءِ أُخبرُكـم
أَنْ لم تزَلْ عندَنـا تُستخرَجُ الجُثَثُ
وأنَّ مَنْ حلَفُـوا كفَّ اليمـيـنِ علـى
حِفظِ العــراقِ هُـمُ واللهِ قد حنَثـوا
فـلـلـبــلادِ حدودٌ لـيـسَ نـعـبـرُهـا
وفي البــلادِ أُنـاسٌ لـيـسَ تـكـتـرِثُ
ما هزَّهـم قطُّ أنّ الموصلَ اندثرَتْ
بلْ هزَّ كـلَّ غريــبٍ ذلكَ الـحـدثُ!
لأنَّ مـوصـلَـنـا أمُّ الـعــــراقِ وهُــمْ
من بَعْدِ ما فُطِمُوا عن خيرِها نكَثوا
آتٍ أُحـدِّثُـكـم عـن حامــلٍ رحلَــتْ
فجسـمُهـا للذي فيهـا هنــا جَـدَثُ
وعن بيوتٍ قضَيْنـا العُمْـرَ أجمَـعَـهُ
في صَوْنِها وبها الأغرابُ قد مكثـوا
لـكـنّـنـا نَهَـرٌ نـمـضي لـحـكـمـتِـنــا
رغمَ الـسُّمومِ التي في مائِنا نفثــوا
إنّـا ورِثْـنـا ربـيـعــاً في مـلامِـحِـنــا
أمّـا هُمُ فَسِـوى الأحقـادِ ما وَرِثــوا
هُمْ يـزرعونَ صخوراً في حدائقِـنــا
ونحنُ كالـوردِ بينَ الـصخــرِ ننبعثُ
ـــــــــــــــــــ
2- وقد عارض الشاعر عبدالاله الياسري قصيدته بقصيدة أخرى قائلاً :
آهٍ علَى الموصلِ الحدباءِ قد فنيتْ
وهل سـيسـعدُ مَنْ في آهـةٍ شَبِثُ؟
لئنْ هَوتْ تحت أَنقـــاضٍ لها جُثثُ
فقد عَلتْ فوق كرسيٍّ لنــــــا جُثثُ
شــتّانَ مابين أَمـواتٍ لقد هَلَكــــوا
وآخريــــنَ طواغيــتٍ لقد مكثــــوا
لاتَعتبـَنَّ علَى مـوتَى إِذَا سـكتـــــوا
عنها ولم يُظهِـــروا حزناً ويكترثـــوا
إِخـالُ كلَّ العــــراقِ الحيِّ مُجتمعـاً
قـد مـــات ذلّاً ووَارَى عِـــزَّه جَدَثُ
أَأَنتَ تحســـبـُه لمَّـــــا يَمُـتْ يَقِـظاً
أَمْ أَنتَ تحســـبـُه بالشِّعـر يَنبعثُ؟
إِنّي أَرَى القـــولَ خلّاقــاً بسامعِـــه
وكــلُّ قــــولٍ،بـــلا أُذْنٍ لـــــه،عَبَثُ
واحسرتاه على قومي قد انقلبــــوا
علَى نفوسِهمُ خصماً،وقد خبثــــوا
لشربِ نزفِهـمُ،من جهلِهـمْ،ظمِئــوا
وأَكلِ لحمِهـمُ،من حقدِهمْ،غَرِثـــوا
كأَنَّمــــا لـــم يَقـــمْ ودٌّ بتُربتِنـــــــا
يوماً ولـم يَـكُ ،في خَلْقٍ لنـــا،دَمِثُ
لكنْ ستشرقُ من بطنِ الظلامِ لنـــا
شمسٌ،ويصبحُ ذكرَى ذلك الحدَثُ
ـــــــــــــــــــ









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...
- بالفيديو.. فنان استعراضي يحول توقيع ميسي إلى وشم مدى الحياة ...
- شقيقة ماثيو بيري تكشف الجانب المؤلم وراء زفاف تشاندلر ومونيك ...
- بين الرواية الأمنية واتهامات العائلة.. غموض يكتنف وفاة شاب ب ...
- بوتين يشيد بفيلم -ولادة الإمبراطورية- عن سيرة الإمبراطور بطر ...
- بوتين: المسرح الروسي يحظى بمكانة خاصة وثقة الجمهور


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالاله الياسري - قصيدتان في رثاء الموصل