أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود خضر - الإمارة والأمارة!














المزيد.....

الإمارة والأمارة!


محمود خضر

الحوار المتمدن-العدد: 6263 - 2019 / 6 / 17 - 23:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنا لا أدرى ولا أعلم، وحقاً أنا أُريدُ أن أدرى وأن أعلم!!
لماذا كلما ذُكرت دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً (إمارة دبي)! والتي هي أملُ أي إنسانٍ على ظهر الأرض أن يعش فيها!! أو كلما ذُكرت دولة ماليزيا!!
نعم. وأكررها!!
لماذا كلما ذُكرت (إمارة دبي) !!، تذكرتُ على الفور كتاب المسيخ الدجال للراحل العظيم مصطفى محمود، وتذكرتُ روايات (الكرنك) و (ثرثرة فوق النيل)، وأفلام (إحنا بتوع الأتوبيس)، المأخوذ عن كتاب حوار خلف الأسوار، وهو قصة حقيقية، وأيضاً فيلم (امرأة من زجاج) لنادر جلال، والكثير والكثير؟؟!!.
وأيضاً!
كلما ذُكرت دولة ماليزيا، أو ذُكر اسمُ من قادها إلى ما هي عليه الآن، تذكرتُ على الفور أول حاكمين (فعليين) حكما مصر بعد الثورة المجيدة.
أما الأول، فهو الرجل الطيب، اللواء محمد نجيب.
أما الآخرُ، فهو فخامة الرئيس (محمد حسنين هيكل) !! وكان من ينوبُ عنه في كل المحافل المحلية والدولية فاعلاً ومتحدثاً!! شخصاً يُدعى (جمال عبد الناصر) !!
الأول كانت مدة حكمه قصيرة جداً جداً، ولم تسعفه أن يفعل ما كان قد إنتواه، فقد تربصوا به، وقالوا فيما بينهم، إخلعوه وأخرجوه من مصركم، إنه إنسانُ يتطهر، فخلعوه خلعاً، ونفوه من الأرض نفياً، جزاءً لما إنتواه أن يفعله!!.
وأما الثاني. فقد كانت مدة حكمه كبيرة وطويلة!!
تذكرتُ حكامنا هؤلاء يوم أن قامت ثورة يوليو المجيدة، فتساءلتُ وتمنيت ألا أكونَ قد أخطأت بسؤالي هذا في حق أحدٍ منهم، لا سمح الله!
قلتُ.
لماذا لم يطلب ولم يقل أحدٌ من أفرادها لرفقائه (هيا نعمل لنكون مثل دبي).
نعم!
لماذا لم يجتهدوا ولماذا لم يعملوا يومها لنكون مثل دبي أو ماليزيا.
مثلاً مثلاً؟؟!!
أه!
عفواً!
السؤالُ ليس في محله على الإطلاق! فقد تذكرت شيئاً مهماً للغاية!
دولة الإمارات العربية المتحدة، وفى القلب منها إمارة (دبي)! يومها لم تكن شيئاً مذكوراً، ولم يكن لها وجود على أرض الواقع الفعلي! فقد كانت كومة من الرمال في صحراء قاحلة جدباء لا تقبل الإعمار، أو أن تُخرج من جوفها للناسِ خيراً!!
وماذا عن ماليزيا؟؟!!
هي الأخرى كانت يومها ارضٌ فضاء قاحلة، كل ما عليها هو مجموعة من العشش، المصنوعة من الصفيح وقطع الخشب!! يسكنها ناسٌ أكلَ الفقرُ منهم وشرب!!
نعود للسؤال المهم؟
لماذا هم كذلك؟ أنا أقصد دبي وماليزيا، ولم أقل ألمانيا! التي يومها كانت قد خرجت تواً من مطحنة الحرب العالمية الثانية، والتي أكلتها أكلاً، وطحنتها طحناً، ودمرتها تدميراً!!
ولماذا نحنُ كذلك؟!
السؤال يلح ويلح على.
عفواً.
هذا الكتاب (المسيخ الدجال) لمصطفى محمود، والذي ذكرته بدايةً وما بين دفتيه، وقصص هذه الأفلام التي ذكرتها، قد تُجيب.
أه!
وقبل أن أنسى!
دبي!
تلك اللؤلؤة، حفظها الله وأهلها، وكذلك ماليزيا، والصناعات الجبارة فيهما، كلما ذُكرتا على مسمعي تذكرتُ وعلى الفورِ.
تذكرتُ مصطفى بكري وفريدة الشوباشى وهدى عبد الناصر!! وبقية الناصريين!!



#محمود_خضر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القول الجاهلي في الشعر الجاهلي
- ألغام العلمين: بين إيقاف الرقص وإعمال الرأس


المزيد.....




- يمكنك تناول الخبز أكثر من مرة يوميًا.. لكن بشرط واحد
- نتنياهو يدين عنف المستوطنين في قُصرة بالضفة الغربية، والرئيس ...
- بسبب -تهديد إيراني-.. تفاصيل جديدة عن إجلاء يائير نتنياهو من ...
- وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية تصدر بيانا بخصوص العواص ...
- رئيس وزراء أونتاريو يرد على تسمية -بحيرة أمريكا- التي أطلقه ...
- الرئيس الفنلندي: لا أدلة على خطط روسية لمهاجمة الناتو
- كييف تطلب -فصل- تغطية الأقمار الروسية فوق أوكرانيا
- الخارجية الروسية: واشنطن تدرس استخدام الأسلحة النووية في أور ...
- بوتين: روسيا تحتل موقعا رائدا في سوق الفحم العالمية رغم تحدي ...
- محكمة أمريكية تقضي بعدم دستورية ترحيل طلاب انتقدوا إسرائيل


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود خضر - الإمارة والأمارة!