أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود ابوحديد - نقد السجناء الجنائيين














المزيد.....

نقد السجناء الجنائيين


محمود ابوحديد

الحوار المتمدن-العدد: 6257 - 2019 / 6 / 11 - 21:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل قسم شرطة يشرف على حي، ويعيش الجنائيين في تلك الأقسام أكثر مما في منازلهم. وعلى هذا تجد على كل مجموعة اسم منطقة ما، فإذا لم تكن من أبناء تلك المنطقة ففي الأغلب سيرفض أعضاء المجموعة استضافتك. هم متحزبون في مجموعات مناطقية، وولائهم الأول والأخير لمنطقتهم وأكبر سجنائهم سناً في السجون المصرية. بسبب هذا فإني وطوال أربعة أيام لم يسمح لي بالنوم، فقط بالجلوس معهم، من دون أن أستطيع أن أسند ظهري طوال تسعة أيام، أنا على يقين أننا ندفع ثمن هزيمة الثورة المصرية.

أما نشاطهم اليومي هو المخدرات، والذي يثبت انتشار المخدرات مسؤولية الضباط والوزراء هو بالضبط تلك النقطة: أن في أقسام الشرطة أي أكثر الأماكن التي يمارس عليها الضباط هيمنتهم من تعذيب وتزوير...ألخ، فأنه وأمام أعينهم يجري فرز حقائب القمامة التي تخرج من الغرف كل صباح ويظهر في المخلفات كميات ضخمة من المخدرات وأدواتها.

لكن بالفعل فأنه من الأفضل للضباط أن يظل المساجين في سكرتهم، بحيث وأنهم هم الأكثر عدداً، ومن لهم الحق في الإنتفاض والمقاومة، فإنهم ولو استيقظوا يوماً واحداً سيستطيعوا تنظيم انتفاضة لن تطيح بسجانيهم فقط ولكن ستحرق القسم وأوراقه ما يعني انتقاماً كاملاً من الشرطة المصرية.

لكن هل يمكن أن يعيش السجين المصري في ظروف الحبس البشعة من دون المخدرات؟!

تمام معرفتي ذات الستين متر مربع هي مساحة الزنزانة هو 120 شخص، من بينهم اثنان فقط جامعيين والبقية أغلبها أمى، لا يقرأ ولا يكتب. وعلى هذا يقولون أنهم يتعلمون من مدرسة الحياة. وعلى هذا فإن مهمة تغيير المجتمع الذي سيتطلب تغيير كل فرد لأجل تحرير كامل المجتمع، مهمة على المحك مع الأمية المنتشرة.

لكن الجانب الأسوأ من هذه النقطة هو تقديرهم المبالغ فيه لأي درجة أو شهادة "علمية"، هم ينفذون ما حذر منه فلاديمير لينين الأميين الروس "لا تتركوا السياسية للسياسيين بل خذوها بأيديكم".

أخيراً، وبنشر هذا المقال سيكون قد جرى تمرير التعديل الدستوري المزمع لتمديد سلطة السيسي لنهاية حياتنا. اليوم يصبح الاختيار ضرورة، اختيار واحد ووحيد: الإنتفاضة الشعبية...لا إصلاح يُرجى من النظام، وفقط ثورة جماهيرية بسلطة عمالية ستسطيع أن تغير شكل المجتمع الحالي.

المجد للشهداء والحرية للمعتلقين
تسقط قوات قمع الشعوب(الشرطة والجيش)
تسقط حكومات رجال الأعمال
لا حل سوي إنتشار الثورة الاشتراكية بحكومة عمالية



#محمود_ابوحديد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة للجزائر: تسقط الجمهورية
- الانتفاضة والدستور وخلاصنا من السيسي السفاح
- معركة لمنع تعديل الدستور لتغير تاريخ مصر
- فضح فهمي فتح الباب مرة ثالثة
- اسوأ ما في القضية الفلسطينية - خيانة العرب
- معركة لمنع تعديل الدستور المصري
- المغرب بين الزفزافي والاخوان والمغرب
- الذكرى السبعين لنكبة فلسطين
- كرة القدم والثورة المضادة المصرية
- محمد صلاح بين الخيانة والبطولة
- مقارنة : الصهاينة والعرب
- الاساس للمحرقة الحالية
- عاشت الثورة السورية رغم الجيش الجمهوري
- مع الجيش ضد داعش.. احه
- جرائم حرب محمد محمود 2011
- شهداء من الجيش المصري .. احه
- الشرطة تختطف سجناء الاسكندرية
- اخوان المغرب يذبحوا الثورة
- ردا على دعاة مفيش فايدة
- انتفاضة السكاكين تتقدم. النصر للمقاومة


المزيد.....




- أول تعليق لرئيس لبنان بعد مطالبة حزب الله برحيل الحكومة
- دراسة: النوم القليل أو الكثير قد يسرّع الشيخوخة
- مع بدء تدفق الحجاج إلى منى.. يوم التروية يفتتح أعظم رحلة إيم ...
- -وضع خطير للغاية- في كاليفورنيا.. تحذيرات عاجلة قبل الكارثة ...
- هل ينتهي الصراع المستمر لأشهر في حال التوصل لاتفاق بين أمريك ...
- السعودية.. تفاعل على فيديو نشر منظومة دفاع جوي في -أجواء الم ...
- -اتفاق إيران- يتأرجح بين التفاؤل والعقد العالقة.. وواشنطن تت ...
- بين واشنطن وطهران.. هل يوقد ترامب لعبة النار ضد الأكراد؟
- رغم احتمال انهيار المباحثات.. روبيو يقول إن إبرام اتفاق مع ط ...
- صهريج واحد لسقيا 700 ألف نازح.. العطش يفتك بالناس في دارفور ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود ابوحديد - نقد السجناء الجنائيين