أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين - من أجل كسر طقوس الولاء بمحكمة ميدلت














المزيد.....

من أجل كسر طقوس الولاء بمحكمة ميدلت


النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
النقابة الوطنية للفلاحين ـ CGT


الحوار المتمدن-العدد: 6253 - 2019 / 6 / 7 - 12:24
المحور: حقوق الانسان
    


لماذا تم إقحام اسم أستاذ محامي لم يحضر في الجلسة من طرف ابتدائية ميدلت بينما تم تجاهل حضور أستاذ محامي تم تسجيل مرافعته بسجل كتابة الضبط ؟ أليس ذلك ناتج عن استخفاف القضاة بمرافعات الأساتذة المحامين ؟ أم أن ذلك يعد انتقاما من جرأة الأستاذ المحامي الحقوقي الذي فضح عيوب محاضر الضابطة القضائية ومتابعات النيابة العامة ؟ قد يتم رد ذلك إلى ورود خطأ مادي كالعادة !

لكن التحليل السيكولوجي لمثل هذه الأخطاء يقودنا إلى الحكم بإمكانية ورودها بشكل متعمد إذا ما حققنا في الممارسات الشائعة بمحكمة ميدلت حيث رئيس الهيئة هو الناهي والآمر حتى على السادة المحامين، ممارسات فضحها الأستاذ المحامي الحقوقي، الذي تم تجاهل وجوده بهذه الجلسة، بدءا بفضح عدم التحلي بالاحترام اللائق بالحضور بالجلسة من طرف ممثل النيابة العامة وكذا تدخل رئيس الهيئة لإسكات الأستاذ المحامي الحقوقي، كعادته اتجاه السادة المحامين، مما كسر كل طقوس الولاء بهذه المحكمة، وبالتالي عرى تعسف السلطة المحلية التي تبين أنها سخرت الضابطة القضائية/درك ميدلت الذي اعتمدت النيابة العامة عيوب محاضره لقمع المناضل النقابي سعيد أوبا ميمون واعتقاله وبالتالي تسخبر القضاء في سجنه.

لقد عرى الأستاذ المحامي الحقوقي كل الفصول التي اعتمدتها النيابة في متابعتها الجائرة في حق المعتقل السياسي ميمون أوبا سعيد وحول محاكمته إلى محاكمة سياسية للسلطة المحلية، الضابطة القضائية، النيابة العامة والمحاكمة بصفة عامة، مما كسر كل تكهنات وانتظارات مافيا العقار والأعيان المخزنيين بميدلت وفضح طقوس الولاء الشائعة بهذه المحكمة، ذلك ما جعل القائمين على القضاء محرجين أمام جرأة الأستاذ المحامي الحقوقي الذي أربك هيئة الجلسة وخلخل حساباتها ورهانات لوبيات المدينة المخزنية، ولم يبق أمامهم إلا أسلوب الانتقام الجبان المتجلي في التعسف على حق المتهم في تعيين الجلسة الاستنافية في وقتها المعقول حيث لم يتم تعيينها إلا بعد 45 يوما حتى تطول مدة حبسه بميدلت، ولم يتم تعيين الجلسة الأولى في 27/05/2019 إلا بعد إضرابه عن الطعام دفاعا عن حقه، مع العلم أن هذا الملف هو الوحيد التلبسي في جلسة 11/04/2019 تاريخ النطق بالحكم الجائر.

ونحن مقبلون على أطوار الجلسة الاستنافية الثانية في 10/06/2019 بالرشيدية وبحكم تجاهل القاضي لوجود الأستاذ المحامي الحقوقي بأطوار مناقشة الملف ابتدائيا يطرح مشكل نيابته وإعادة نيابته، إنه بالفعل انتقام في حق دفاع المتهم الذي تم استبعاده بشكل فج يضع القضاء بابتدائية ميدلت في قفص الاتهام بالتلاعب بمصير المتقاضين وبالتالي بحق الدفاع، فهل تريدون تحويل الجلسة الاستئنافية إلى معركة أخرى من أجل احترام حقوق الدفاع ؟ وبذلك تحرفون موضوع المحاكمة وترغبون في إشهار سيف الفضح مرة ثانية وبشكل مكشوف في حقكم.

وإذ نندد بهذه الخروقات السافرة التي تضرب في الصميم الحق في المحاكمة العادلة ننبه وزارة العدل وحقوق الإنسان إلى أن الرجوع إلى العهود البائدة لن يزيدنا إلا صمودا وإصرارا على الدفاع عن حقوقنا.

النقابة الفلاحية



#النقابة_الوطنية_للفلاحين_الصغار_والمهنيين_الغابويين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغرب الذهب والفضة وسكانه فقراء
- المغرب : إطلاق سراح المعتقليين السياسيين طريق إلى الحرية وال ...
- المغرب : ملتمس فتح تحقيق في الهجوم على مقر جمعية قانونية واع ...
- من هو المعتقل السياسي سعيد أوباميمون ؟
- الملف المطلبي للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين المعتصمين ...
- سيدي عياد بالمغرب : فلاحون فقراء غاضبون يمشون على مناجم الفض ...
- أسس السيادة الغذائية في اللقاء الجهوي مع الفلاحين الصغار ببن ...
- اعتقال فلاحين بالمغرب رفضوا غرس شجر أركان المعدل جينيا
- محطة ورزازات للطاقة الشمسية في المغرب: تفوق الرأسمالية ”الخض ...
- دفاتر النضال النقابي الفلاحي بالمغرب - تاريخ حركة الفلاحين ا ...
- من أجل الحق في الأرض، الماء والثروات الطبيعية ضد القوانين ال ...
- البناء والنضال النقابي الفلاحي بالمغرب
- قانون استغلال الغابات وحرمان المهنيين الغابويين من الحق الطب ...
- دفاتر النضال النقابي الفلاحي بالمغرب
- النقابة الفلاحية الشهيد إبراهيم صيكا في مواجهة التحالف الطب ...
- البيان العام للمؤتمر الوطني الأول للنقابة الفلاحية الشهيد إ ...
- االتقريران لأدبي والمالي من 25 يونيو 2015 و 22 يوليوز 2018 ا ...
- التحالف الطبقي للعمال والفلاحين ضد السياسات الاقتصادية الطبق ...
- احتكار أراضي الجموع ونهب المال العام بالمغرب
- الاعتقال التعسفي للرفيق زايد تقريوت يلهب ملف سد تودغى


المزيد.....




- مسؤولون في الأمم المتحدة يحذرون من مخاطر ظهور جبهة جديدة في ...
- الأمم المتحدة: 800 ألف نسمة بمدينة الفاشر السودانية في خطر ش ...
- -خطر شديد ومباشر-.. الأمم المتحدة تحذر من خطر ظهور -جبهة جدي ...
- إيران تصف الفيتو الأمريكي ضد عضوية فلسطين في الأمم المتحدة ب ...
- إسرائيل: 276 شاحنة محملة بإمدادات الإغاثة وصلت إلى قطاع غزة ...
- مفوضية اللاجئين تطالب قبرص بالالتزام بالقانون في تعاملها مع ...
- لإغاثة السكان.. الإمارات أول دولة تنجح في الوصول لخان يونس
- سفارة روسيا لدى برلين تكشف سبب عدم دعوتها لحضور ذكرى تحرير م ...
- حادثة اصفهان بين خيبة الأمل الاسرائيلية وتضخيم الاعلام الغرب ...
- ردود فعل غاضبة للفلسطينيين تجاه الفيتو الأمريكي ضد العضوية ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين - من أجل كسر طقوس الولاء بمحكمة ميدلت