أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح ابوسهير - السياسيون العراقيون














المزيد.....

السياسيون العراقيون


صلاح ابوسهير

الحوار المتمدن-العدد: 6252 - 2019 / 6 / 6 - 12:52
المحور: الادب والفن
    


السياسيون العراقيون انهمكوا ألان بترميم كراسيهم

ونسوا إن الكرسي ذو الأربعة أرجل

هو كرسي الحلاق

السياسيون العراقيون ألان لم يقرأو

التأريخ جيدا

ولو قرأوه لرأوا

إن هناك امرأة

نصفها نصب

والأخر كبرياء

السياسيون العراقيون كثيرون الكلام

وقليلون الفعل

نصفهم يمارس الخديعة

والأخر يبيح السرقة

بعد إن صلى

في جامعه الحزبي

السياسيون العراقيون لم يقرأ نهج البلاغة أو شعر محمود البريكان

ولا قصص بنت الهدى

لكنهم قرأو هادي العلوي بالمقلوب

السياسيون العراقيون أحرقوا أوراقهم

لأنهم لم يلعنوا( دنيا هارون)

السياسيون العراقيون لم يؤلفوا كتابا

لكنهم سئمونا بتصريحاتهم الرنانة

السياسيون العراقيون علمونا

إن السياسة كذب

وان النزاهة مجاملة

وان الاهوار التي جففها

(القائد الضرورة(

تستحق هكذا

لأنها أوت سلحفاة مفخخة

السياسيون العراقيون لم يقدموا استقالتهم يوما

لأنهم لم يرتكبوا الخطيئة

السياسيون العراقيون هم إخوتي السابقين

إلا إنهم أصبحوا ألان

وزراء

وكلاء

مدراء

واسكنوا أطفالهم في منطقة تسمى ب( الخض(…..

وأنا اسكن في كوخ

قرب مدينة أور

السياسيون العراقيون علموني

أكره نشرة أخبار الساعة الثامنة مساء

علموني أيضا أكره الفضائيات العراقية

وابحث عن قنوات ل(عالم الحيوان)

فهي أجمل من وجوهم ……

لان الحيوان برئ

أما السياسي العراقي

فأنه

أقذر وجه صادفني

أور الناصرية

2019



#صلاح_ابوسهير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بائع الغناء
- ايوب يرحل مرتين
- بين المنحى المفاهيمي والمنحى الجمالي قراءة في مجموعة (أيوب ي ...
- قصيدة الاهوار لصلاح أبوسهير


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح ابوسهير - السياسيون العراقيون