أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عدلي عبد القوي العبسي - رساله الى الرفيق عيبان















المزيد.....

رساله الى الرفيق عيبان


عدلي عبد القوي العبسي

الحوار المتمدن-العدد: 6250 - 2019 / 6 / 4 - 20:06
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


رساله الى الرفيق عيبان
عدلي عبد القوي العبسي

عاش نضال الطبقه العامله
عاش نضال الشعوب المقهوره والمحبه للسلم



الرفيق العزيز عيبان السامعي تحيه موده وتقدير

اود ان اسجل هنا انطباعاتي عن دراستكم القيمه عن الحركه العماليه في اليمن

اولا اسمح لي ان اقدم لك ولكل من تعاون معك من الاساتذه الرفاق المناضلين وفي مقدمتهم
الاستاذ المفكر والمناضل النقابي البارز علي عبد الفتاح بالغ مودتي و شكري وتقديري لما بذلتموه من جهد كبير حتى خرجت هذه الدراسه الى حيز الوجود واضحت اضافه قيمه الى مكتبه الحزب المتواضعه في هذا المجال والتي تفتقر للاسف الى الدراسات والكتب التي تتناول موضوعا حيويا هو في صميم اهتمامات الحزب كطليعه عماليه ثوريه او ما يفترض ان يكون عليه دوره في الوقت الراهن .
ما لفت انتباهي في هذا الكتاب الرائع واثار اعجابي وتقديري هوهذا الدفاع المبدئي الملتزم عن قضايا الطبقه العامله والتأكيد على حقوقها ومعها سائر الكادحين ودورها الثوري التاريخي في نضالات المرحله الاجتماعيه الراهنه الطبقيه والوطنيه باعتبارها وحلفائها الكادحين ( الذين يشكلون السواد الاعظم من الشعب )اصحاب المصلحه الحقيقيه في التحرر الوطني والتحرر الاجتماعي .
مسترشدا وانت تقدم هذا الطرح الرائع بالنظريه العلميه والمنهج العلمي الثوري .
اتفق معك في ما اشرت اليه من حدوث التحولات التي طالت تركيبه الطبقه العامله وما هي عليه الان في مطلع القرن الواحد والعشرين وخصوصيه ملامحها في مجتمعنا اليمني المتأخر والمعوقات التي حالت دون اكتسابها المستوى المناسب من الوعي الطبقي السياسي والفكري المأمول .
وكذا اشارتكم بالاساس الى غياب دور الحزب الطليعي الثوري (الحزب الاشتراكي اليمني ) واغترابه عن قضايا الطبقه العامله
ورسالتها التاريخيه الحضاريه الثوريه وهو المعروف بكونه حزب الطبقه العامله وسائر الكادحين الذي قضى معظم مراحل نضاله الثوري في تمثيل مصالحها وقضيتها ورسالتها الاجتماعيه التاريخيه.
هذا الغياب المفزع والمخجل في العقدين الاخيرين للحزب عن واقعه ودوره وطبقته وتاريخه وبرنامجه النضالي الوطني الديموقراطي
ربما كان هذا هواحد اخطر العوامل المسببه لغياب دور الطبقه العامله وتنظيمها ونضالها وضآله وعيها ووجودها الان على هامش الفعل السياسي الوطني الثوري المبادر .
وهذا ما عزز من فرص تعاظم هيمنه القوى السياسيه التقليديه الرجعيه المحليه التابعه للامبرياليه واذنابها في الاقليم تتسيد المشهد الاجتماعي االيمني الاقتصادي والسياسي والفكري وتنشر الاباطيل وتضلل المجتمع بسموم العصبويات القروسطيه وتحاول ان تحرف وتشوه حقيقه الصراع الذي هو صراع طبقي وصراع وطني بالاساس وما الصراعات العصبويه هذه والتي تلقى مع هذا فشلا ذريعا الا توظيفا سياسيا قذرا بيد السلطه البورجوازيه الكولونياليه التابعه بسائر شرائحها وفئاتها الممسكه بمفاصل المشهد لخدمه المصالح والاطماع الاستعماريه الامبرياليه في البلد.

وفي نفس الوقت اتفق معك تماما في كل ما طرحته في دراستك الرائعه هذه عن الحركه العماليه اليمنيه عن نشأتها ودورها الوطني التاريخي في الحركه الوطنيه اليمنيه والملامح البنيويه التي اكتستها والخصائص المميزه لها وعن دورها الاجتماعي التاريخي القيادي في احداث التحولات الثوريه في المجتمع تحت رايه الحزب الطليعي الثوري المسترشد بالنظريه العلميه الثوريه وعن التحولات الاجتماعيه البنيويه التي طالتها في العقود القليله السابقه والقضايا التي تصدت لها والمنعطفات التي مرت بها وانجازاتها واخفاقاتها وعن الآثار الكارثيه للسياسات النيوليبراليه المتوحشه التي تم تطبيقها في بلادنا باوامر وابتزاز وضغوطات من المنظمات الامبرياليه الدوليه كصندوق النقد الدولي وكذا المعوقات والصعوبات التي وقفت امام نضالها الوطني والنقابي والسبل الكفيله باستنهاض دورها وعن البدايه الحقيقيه للعمل من الان ابتداء من دراسه الواقع دراسه علميه دقيقه وشامله ومعرفه التحولات الاجتماعيه فيه وطبيعه المرحله الاجتماعيه وخصائصها والممكنات للعمل والاوليات فى المهام للمضي قدما في سبيل استكمال المهام الوطنيه الديموقراطيه مهام البرنامج الخماسي الذي صاغه المعلم والقائد الثوري والمفكر العظيم فلاديمير لينين
والمتمثله في : تحقيق الديموقراطيه والتحديث والتصنيع والاصلاح الزراعي والوحده وكل الاضافات الممكنه الى هذا البرنامج والتي ينبغي استنباطها من واقع التحولات الثوريه الاجتماعيه والعلميه التكنولوجيه في عالم اليوم .
وهو ما لن يتم انجازه الا بالنضال العمالي الوطني الثوري جنبا الا جنب مع سائر الكادحين وممثليهم من القوى التي تقاوم
وتناضل لغرض الافتكاك من المشروع الرجعي التدميري مشروع الامبرياليه واذنابها الرجعيه العربيه والصهيونيه هذا المشروع الذي يطمح الى تعزيز واقع الاستتباع البنيوي والاستنهاب لثروات الشعوب في المنطقه والنيل من الحركات الوطنيه المقاومه بسائرفصائلها وتكريس التخلف في كل المجالات .
وتدمير ما تبقى من المكتسبات الوطنيه الاجتماعيه التي تحققت لهذه الشعوب عبر ثوراتها التحرريه الوطنيه ومنها شعبنا اليمني
هذا النضال يستلزم وجود الحزب العمالي الثوري المتسلح بالنظريه الثوريه العلميه على رأس تحالف وطني ثوري عريض يستكمل مسيره النضال من اجل انجاز تحقيق المهام الوطنيه الديموقراطيه على طريق التقدم الاجتماعي .
ونعلم جميعا ان البلد لا يزال تحت القبضه الاستعماريه الاقتصاديه السياسيه الثقافيه والعسكريه الامنيه التي اصبحت في الفتره الاخيره مباشره وعدوان واحتلال عسكري وتحكم سياسي واقتصادي وامني امبريالي صريح ومباشر ومغلف باغلفه براقه عن الشرعيه والديموقراطيه والامن القومي العربي وووغيرها من الادعاءات الواهيه والكلمات المعسوله التي تخفي حقيقه دوافع التدخل الاستعماري المباشر واغراضه الخبيثه .
ولا احد بامكانه ان ينكر ان مشروع الامبرياليه الاطلسيه التدميري للمشاريع الوطنيه الذي تقوده اميركا وبريطانيا واذنابها
يسعى الى تحقيق الاهداف الاستراتيجيه التاليه :
اولا :احكام القبضه الاقتصاديه السياسيه والعسكريه على المنطقه في سياق تعزيز سياسات استتباعها البنيوي اقتصاديا وسياسيا والتحكم فيها ثقافيا وامنيا لغرض الاستمرار في استنهاب ثرواتها الحاليه والمزمع استخراجها قريبا اي المتعاظمه المهوله بعد الاكتشافات الاخيره !!
ثانيا : ليتسنى لها ايضا قطع الطريق على الدول الوطنيه العظمى الصديقه ك(روسيا والصين والهند )التي لديها طموح اقتصادي وسياسي مشروع في تبادل المنافع الاقتصاديه مع دول المنطقه وشعوبها من خلال مشاريعها الطموحه العملاقه (مشروع طريق الحرير على سبيل المثال).
ثالثا : بالاضافه الى الهدف الاستراتيجي الواضح للسياسات الامبرياليه الاطلسيه والمتمثل في تحقيق اهداف الحركه الصهيونيه (المؤثره والمتغلغله داخل سلطات هذه الدول ودوائر صنع القرار )في تصفيه القضيه الفلسطينيه وهي القضيه المركزيه الاولى لشعوب المنطقه ليس العرب فقط وانما الايرانيين والاتراك ايضا هذا الهدف بتنا نلمسه الان من خلال ما يروج عن صفقات مشبوهه يتم السعي لتحقيقها على رأسها ما يسمى ب (صفقه القرن )وجر العرب وغيرهم من الشعوب المقاومه كالشعب الايراني والشعب التركي اليها بالقوه والضغوط والاساليب المتنوعه الحقيره المنافيه لمنطق الحق ومنطق الحضاره والديموقراطيه وحقوق الانسان التي يتغنون بها ليل نهار )
نعم ، الان اصبح المشهد واضحا لكل مواطن فطن اراد ان يفهم ما يجري الان في هذه البقعه من العالم .
وليس هناك ما هو ابشع من المحاولات المحمومه من قبل هذه الدول الامبرياليه الاطلسيه المأزومه اقتصاديا وسياسيا وفكريا واخلاقيا لجر الطبقه العامله في بلدان الوطن العربي في صراع عصبوي قومي وديني طائفي ونزاعات مسلحه عنيفه وحروب مدمره مع الطبقه العامله في البلدان المجاوره كايران وتركيا
وهي الوقود الجماهيري لهذه الحروب الامبرياليه غير العادله والتي تتلطى خلف الشعارات الكاذبه والاباطيل المزعومه وللتغطيه على حقيقه الاطماع الاستعماريه المكشوفه في ثروات المنطقه والنيل كما قلنا من مشاريعها الوطنيه او ما تبقى منها ومن المكتسبات التي تحققت وكذا لاغراض تطويق الخصوم الكبار وقطع الطريق امام مشروعات عظيمه طامحه
ولا شك ان الشئ الكثير في تفسير اهم ما يجري في بلدنا والبلدان الاخرى الان ليس بمعزل عن هذه الاطماع والاهداف والسياسات العدوانيه الشيطانيه القذره للامبرياليه واذنابها .

منطق الكراهيه والعصبويات واحدى اهم الثغرات التي يتسلل منها العدو الامبريالي
رفيقي العزيز تعلم ان هناك تباينا بيننا في الرأي بخصوص توصيف وتفسيرالاحداث التاريخيه المهمه التي حدثت مؤخرا تجده مكتوبا في سلسله مقالاتي التي كتبتها بعنوان (الحراك الشعبي في اليمن ) ونشرتها في الحوار المتمدن العام المنصرم وفيها نجد اختلافا في الرأي معك بخصوص مواضيع عده .
وهذا الاختلاف هو حول بعض الاراء التي وردت في دراستك السابقه عن ( السياده ) والتي ايضا تضمنت معلومات جد مهمه لمن يرغب في الاطلاع حول هذا الموضوع وهذه المسأله البالغه الاهميه
كما انني اشعر بالارتياح لموقفك الذي يزداد وضوحا في الفتره الاخيره حول التدخل العسكري العدواني لتلك الدول التي راحت تقدم نفسها (خداعا وتضليلا ) على انها تهدف الى تحقيق خير اليمن وهي في الحقيقه لها اطماع واسعه غير مشروعه في ثروات وامتيازات ومقدرات بلدنا بل وتعمل كقنطره عبور للنفوذ والاستيلاء الامبريالي الاطلسي المباشر
على جزرنا وموانينا وشواطئنا وثروتنا السمكيه ونفطنا وغازنا ومعادننا وسوقنا ومياهنا الاقليميه ومواقعنا الاستراتيحيه واستقلالنا السيادي او( ما تبقى منه من هامش ضئيل )
لكن الاختلاف حول هذه المسائل متروك للايام والمستجدات والمراجعه والذي يبقى محصورا في دائره الرأي والرأي الاخر.
واحببت هنا في رسالتي هذه ان اشير الى الظاهره الاكثر ايلاما والتي تناولتها انت ايضا في مقالات سابقه وهي ظاهره تنامي العصبويات وكيف يستغلها المستعمر الحاقد في تحقيق اطماعه واهدافه الخبيثه
من وجهه نظري ارى ان التشويه الاعلامي والثقافي والفكري والتضليل الاستخباراتي الذي تمارسه الدول الامبرياليه واذنابها ضد الانظمه الوطنيه والحركات المقاومه عبر عقود من الزمن قد اثمر عن انتشار التصورات والافكار الاستخباراتيه المضلله بشأن المؤامره الخفيه المزعومه التي تمارسه هذه الانظمه والحركات الوطنيه المقاومه مع دوائر الامبرياليه وهي الافكار والادعاءات المخادعه التي صادفت هوى في نفوس الشباب السذج من اتباع البعث العراقي والتيار الاسلامي الاخواني والسلفي ومجاميع من الناصريين الساداتيين !!!
لكن كما هو معلوم فان الغالبيه الساحقه من الشباب التقدمي في معظم ارجاء الوطن العربي لا تصدق مثل هذه الاكاذيب والاتهامات التي لا يصدقها الواقع الذي كان يقول بالعكس ولا يزال ويتحدث عن الادوار المشبوهه التي تمارسها الحكومات والانظمه و النخب والنشطاء والجمهور الفاعل من المنضوين في حركات الاخوان والسلفيه والساداتيه ومجاميع مدسوسه في البعث العراقي في التناغم والانسجام مع السياسات التدميريه والرجعيه للامبرياليه واذنابها في فترات تاريخيه مختلفه في الامس وكما اليوم .
وسيكون من قبيل الاستعجال وعدم التروي المسارعه الى تحليل ظاهره سياسيه هامه برزت خلال العقدين المنصرمين ونسميها (محور المقاومه ) بما يبخسها حقها من الموضوعيه والانصاف لاسباب تعود الى تعبئات ايديولوجيه اصوليه تكفيريه اوشحن طائفي او عصبويات قوميه واثنيه ومذهبيه وثقافيه جهويه مترسخه لقرون من الزمن في الذاكره العربيه الصحراويه البدويه (الخليج ومصر ضد الشام والعراق وفارس ) وهو الشحن والتعبئه ومنطق الكراهيه والتعصب الايديولوجي والثقافي الذي استحث هو بالمقابل ردود افعال انفعاليه من الطرف الاخر
وكلنا يعلم تاريخ الكراهيه العصبويه المكرس سياسيا والذي له جذوره الاجتماعيه بين شعوب هذه الاقطار او الامصار وكيف كان العدو الخارجي الغازي يستغلها لاثاره الفتنه واشعال النزاعات والحروب منذ زمن الصليبيين وحتى الزمن الامبريالي الراهن
عينه بسيطه : لنتذكر منطق الكراهيه وكيف طفح بشكل مفزع ومخجل ابان الخلاف المرير :(البعث السوري ومصر الناصريه في الستينات )و (الوطنيين في المناطق الوسطى والجنوبيه ونظراءهم في الشمال طوال فتره الستينات - الثمانينات )
و( عرب الحجاز وعرب العراق في العصر الاسلامي الوسيط ) و( العرب والفرس لعصور مختلفه من الزمن ).
كان لتلك النزاعات اسباب جوهريه سياسيه ولكن رأينا كيف ان منطق الكراهيه المتغذي في احد اهم منابعه من واقع الاختلاف الثقافي الايديولوجي والسيكولوجي والاجتماعي الانثروبولوجي
وكيف كان هذا المنطق الذي تشربته نفوس العوام والغالبيه الجاهله من ابناء تلك الامصار بمن فيهم من حكام وموظفين ومشائخ واقطاعيين وتجار وغيرهم من المتنفذين المهيمنين في هذه المجتمعات (وقد بقيت الشرائح المثقفه وعلى رأسهم المفكرون الكتاب والفلاسفه والعلماء والادباء والفنانون في غالبيتهم (اي باستثناء القله المصلحيه الانتفاعيه منهم ) مترفعين على الدوام عن الانجرار وراء هذه العصبيات المقيته والاوهام الزائفه والممارسات اللااخلاقيه التي تشيطن الاخر وتدعي دونيته وتخلفه ولا انسانيته !!
واليوم هاهي دوائر الاستخبارات الامبرياليه والرجعيه تلعب على هذا الجرح والموروث االصراعي العصبوي المتجدد وتغذي منطق الكراهيه والشحن الطائفي والتطرف الايديولوجي وادعاءات الافضليه الثقافيه والحضاريه والفكريه هذه الادعاءات والمزاعم التي يقررها ويحكم بشأنها في الحقيقه الموضوعيه ( ان وجدت .ورغم عدم الجدوى منها لانها تبعث على مشاعر الكراهيه والغيره والغرور )البحث العلمي التاريخي الرصين وليس الاوهام والادعاءات الذاتيه الجاهله لهذا الفرد او ذاك وهذه الجماعه او تلك هذا النظام او ذاك !.
ومن واجبنا نحن كمثقفين عضويين ننتمي الى حزب طليعي تقدمي ينشد تحقيق التقدم الاجتماعي والنهوض الثقافي والعلمي
وتحقيق السلام والمؤاخاه والوحده الوطنيه والتضامن القومي والاممي ان نكافح بشده مثل هذا الوباء الاجتماعي الثقافي الذي استشرى ابان استفحال الازمه الوطنيه والذي هو في نهايه المطاف ثمره الانحطاط الذي تمر به الامبرياليه المتغلغله والمتحكمه بمجتمعاتنا اليوم .
وليكن شعارنا على الدوم لتسقط العصبويات وليسقط منطق الكراهيه .
رفيقي العزيز هذه الانطباعات والملاحظات التي وعدتك بابدائها فور ارسالك لي لدراستك القيمه
ولك مني خالص الموده والتقدير متمنيا لك المزيد من الابداع والجهد المثمر وتمضيه الاوقات السعيده بمصاحبه بحر العلم الغزير .
عدلي عبد القوي العبسي



#عدلي_عبد_القوي_العبسي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عصابة يقودها الرئيس الاميركي تتحدى الشعب الفلسطيني وشعوب الم ...
- ذكرى يوم الارض ذكرى مسيرات العوده
- انزياح شمال شرق 2-2
- انزياح شمال شرق
- الحراك الشعبي في اليمن 7-7 C
- الحراك الشعبي في اليمنB 7-7
- ثوره اكتوبر ميلاد فجر جديد للبشريه
- الحراك الشعبي في اليمن 7-7 A
- الحراك الشعبي في اليمن 6-7
- الحراك الشعبي في اليمن5-7
- الحراك الشعبي في اليمن 4-7
- الحراك الشعبي في اليمن (3-7)
- ترامب عدو الارض !
- الزمن الاميركي انتهى!
- منتهى الغطرسه والبربريه، اذا فلتصعد مقاومتنا كما ونوعا
- الحراك الشعبي في اليمن (2-7)
- الحراك الشعبي في اليمن -جذور الازمه الوطنيه
- الموجه الاجتماعيه التاسعه ، هل ستبدأ الان ؟ (2-2)
- الموجه الاجتماعيه التاسعه، هل ستبدأ الآن ؟!(1-2)
- روسيا إنجاز جديد


المزيد.....




- وزير الدفاع الروسي: الغرب يطيل أمد الحرب بتسليح أوكرانيا ويد ...
- لجنة الإنقاذ الدولية تدعو لتقديم الدعم اللازم لسوريا وتركيا ...
- جسور جوية ومساعدات دولية وعربية تواصل تدفقها على تركيا وسوري ...
- لجنة الإنقاذ الدولية تدعو لتقديم الدعم اللازم لسوريا وتركيا ...
- تشديد أحكام بالسجن في حق مهاجرين بالمغرب على خلفية مأساة ملي ...
- السوداني يوجه نصيحة للعراقيين حول الدولار ويجدد التأكيد: الد ...
- المركزي العراقي يحدد موعد بيع الدولار بسعره الجديد
- قرارات مجلس الوزراء بجلسة اليوم
- السعودية تعلن عن إنشاء جسر جوي إلى تركيا وسوريا لنقل المساعد ...
- مصر ترسل 5 طائرات عسكرية محملة بالمساعدات إلى سوريا وتركيا


المزيد.....

- سلافوي جيجيك، مهرج بلاط الرأسمالية / دلير زنكنة
- أبناء -ناصر- يلقنون البروفيسور الصهيوني درسا في جامعة ادنبره / سمير الأمير
- فريدريك إنجلس والعلوم الحديثة / دلير زنكنة
- فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا / دلير زنكنة
- ماركسيتان / دلير زنكنة
- عملية البناء الاشتراكي والوطني في كازاخستان وآسيا الوسطى. ال ... / دلير زنكنة
- ما هو المشترك بين زيوغانوف وتروتسكي؟ -اشتراكية السوق- بين ال ... / دلير زنكنة
- الانتفاضة في سريلانكا / كاديرغامار
- الاتحاد السوفيتي. رأسمالية دولة أم اشتراكية حصار / دلير زنكنة
- كيف تلقي بإله في الجحيم. تقرير خروتشوف / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - عدلي عبد القوي العبسي - رساله الى الرفيق عيبان