أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سناء طباني - رحلة في نظرة فنان














المزيد.....

رحلة في نظرة فنان


سناء طباني

الحوار المتمدن-العدد: 6234 - 2019 / 5 / 19 - 07:35
المحور: الادب والفن
    


رحلة في نظرة فنان
اهلا عزيزتي سأتحدث اليوم عن انطباعي لدى زيارة صديقنا، طبعا لا اقصد الزيارة بحد ذاتها بل اذكرك بلوحة جميلة ان كانت قد لفتت انتباهك، هناك في محطة القطار واثناء تبادل الركاب لنزول البعض وصعود الاخر، كنت تنظرين الى لوحة الاعلانات، للموجودين، تنتظرين الوصول حيث يقلك القطار، واذا بك تسترقين لحظة جعلتك تنظرين اليها كأنما هي لحظة تلصصت بها على احدهم او ربما صورة جميلة نقشت في ذاكرتك ، هل نظرت الى ذلك الرجل؟؟؟
هناك حيث كان يجلس؟؟
لقد نضرنا معا اليه، كانوا اربعة اشخاص رجلان وامرأتين كانت احدى النساء حبيبته وربما زوجته لا اعلم ذلك كان الثلاثة منشغلين بالحديث الا الشخص الرابع او الرجل صديق تلك المرأة هل لاحظته؟
جلس بالقرب من الارض ظهر المرأة له وبكل اعجاب ونظرة ملؤها المحبة لامست انامله الجزء الخلفي من ساق تلك المرأة، تعلمين اني لا اقصد النظرة الجنسية من الامر بل العكس كأنما هو يتلمس تحفة فنية جميلة بحوزته مبهورا بامتلاكه لها لامسها بالقرب من الركبة صعودا الى نهاية الساق يتلمسها والابتسامة والاعجاب بتحفته هو ما لفت نظرنا اليه، بالمقابل ما لفت نظري انا وربما انت ايضا هو انشغال المرأة عن تلك اللمسة البريئة والتي كانت تعبر عن الجمال كأنها لم تشعر بجسم غريب لامس جسدها بل كان الملامس هو قطعة من جسدها لدرجة لم تنتبه لما قام به الرجل من تفقد للوحته الجميلة، بل لم تشعر حتى بلمسته المعبرة عن ابداع الخالق في رسم تلك اللوحة.
هل لفت نظرك شيء اخر؟
نعم ما لفت نظرنا معا ان تلك االمرأة لم تكن خارقة الجمال ، بل متوسطة عادية جدا لكن انعكاس الحب في عينيه وهو يتأملها جعل منها لوحة جميلة.
اذن هو تعبير عن حبه لتلك الانسانة التي تمتلك ذلك الجسد، كم كانت جميلة هذه اللوحة التي تأملناها معا لبضع دقائق لا اكثر واذا بالقطار يواصل سيره لنفقد معا اثر ذلك الفنان ولوحته الجميلة
.



#سناء_طباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الروح تعشق الاموات
- مناجاة ارواح
- انت على قيد الحياة
- حوار بين الشمس ومختطفة ايزيدية
- همسات
- صباح الخير
- رحيل بلا وداع
- كوجو
- ذاكرة الزمان
- شهيد سنجار
- الخريف
- قصة العشق
- داعش.. وشجرة الزيتون
- الصداقة.. والوفاء
- كان في قريتي عيد
- مستقبل المرأة الايزيدية في مرحلة ما بعد تحرير الموصل
- من ذاكرة الألم الايزيدي
- عرس بعشيقة وسنجار
- لمن يقاتل الكفار
- لوحة بألالوان


المزيد.....




- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
- إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش ...
- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...
- المغرب يستضيف أول معرض لمتحف تريتياكوف الروسي
- ابتلع 35 ألف قرص وألهم فيلما سينمائيا.. مريض سرطان يقترب من ...
- سلطنة عمان على رادار الإرميتاج الروسي لعام 2027
- اشهار مجموعة قصصية ورواية للكاتب البروفيسور وجيه ضاهر


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سناء طباني - رحلة في نظرة فنان