أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بدر الدين السوافيري - وطني فوق السرير !














المزيد.....

وطني فوق السرير !


بدر الدين السوافيري

الحوار المتمدن-العدد: 6228 - 2019 / 5 / 13 - 14:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ربما كانت كلمة وطن في حروفها قليلة ولكن حين نتأمل معناها ، سنجدها موسوعة لفظية لن نستطيع حصر معانيها ، فالوطن يعني العزة والأمان ، يعني الهوية والتراب الذي نشتم عبقه منذ قدم التاريخ !
فلولا الوطن واهميته لما قامت الثورات ولا الهبات الجماهيرية عبر الازمنة ، ولاننا كسائر البشر نحلم بالوطن وهو موجود فينا بشمسه وارضه وسمائه وترابه ، ليس من المقبول ان نستمر في ثباتنا وضعفنا وفرقتنا المهينة ، فالاوطان كالزرع يحتاج لتربة خصبة ومياة نقية عذبة لينمو ، ونحن للاسف قوم غارقون في الوحل، نشكو لرب العزة حالنا صباح مساء ، ولا نفعل ما يجب لنحرر هذا الوطن ونختلق الاف الاعذار ، والكذب طوال الوقت والمرواغة والسب والشتم هو وسيلتنا الوحيدة لحوار الطرشان كما يقولون !
القدس وكل الارض قد ضاعت ومازال الكل فينا يلقي اللوم على الاخر ، والشعب ضحية المتخاصمين ، بل وزد على ذلك تنظيمات خلقها الاحتلال ليرسخ بها الفرقة ويقسم المقسوم الى فتات !
تعلمنا المراوغة وتفننا في الكذب وذهبنا الى اخر اصقاع الارض لنحقق الوحدة ولكننا عدنا خائبون ، فالكراسي ، مريحة والدولارات وفيرة والنوايا من فوق المنابر ، مجرد دعاية مجانية للفرقة ، والمساجد وهنا حدث ولا حرج ، باتت اكاديمية لفنون النفاق والتخوين والتحريض !
عن اي وطن نتحدث وفينا ما فينا ؟!
عن اي وطن نتحدث ونحن بجسد يعاني امراض شتى نهشه سرطان الفقر والحاجه واقوى ما فينا يعذب ضعيفنا بكوبونة طعام لا تسد الرمق او يرميه بغياهب السجون بدعوى التحريض وتعكير الامن ؟!
عن اي وطن نتحدث ونحن لا نفعل ما يتوجب فعله لنستحقه ؟!
لقد صدق كاتبنا الساخر جلال عامر حين قال ... الأمة التي تفضل التغيير وهي في السرير لن يغيروا لها الآ (البامبرز) !



#بدر_الدين_السوافيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنها غزة الموت !
- عاجل وقد فاض الكيل !


المزيد.....




- والدة الشهيد تتحدّث لكم.
- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بدر الدين السوافيري - وطني فوق السرير !