شاكر فريد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 6228 - 2019 / 5 / 13 - 12:31
المحور:
الادب والفن
مرثية حزينة للشاب ابراهيم ايهاب عراقي الذي وافته المنية اثر نوبة قلبية حادة
بقلم : شاكر فريد حسن
مؤلم هذا الرحيل
في رمضان
يا ابراهيم
فهذه مشيئة الأقدار
أن تموت في عز الشباب
الغض
وتزف إلى الأرض
قبل زفافكَ
مضمخًا بعطر الزهر
الطيرة تبكيكَ دموعًا
منهمرة
وكم تتراءى أعين أبنائها
متحجرة
يا حسرة عليكَ
يا ابراهيم
فقد كنت لبلدكَ واهلكَ
مفخرة
والصبر للأب ايهاب
مكلوم الفؤاد
وللأم المفجوعة
التي اكتوت بنار الأحزان
وأدمت اللوعة فؤادها
إنها حقًا لصدمة الرحيل
على حين غرة
وما اصعب الموت
قبيل العيد
والمنايا على امتداد البلاد
تضربُ
#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟