أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - إبراهيم قارعلي - الولاية .. التاسعة والأربعون














المزيد.....

الولاية .. التاسعة والأربعون


إبراهيم قارعلي

الحوار المتمدن-العدد: 6215 - 2019 / 4 / 29 - 15:11
المحور: القضية الفلسطينية
    


الولاية .. التاسعة والأربعون
بقلم : إبراهيم قارعلي

كتب السعدي ناصر الدين تحت عنوان فلسطين الولاية 49 وقال : للذين يتساءلون دائما لماذا يحمل الجزائريون علم فلسطين في كل مناسبة ولماذا يحضر علم فلسطين في الحراك ، وخذوا هذه جميلة تعجبكم ولربما قد تفهمون المغزى ، وأضاف اليوم 26 أبريل في البريد المركزي رفع 19 شابا أعلاما جزائرية عليها اسماء وأرقام 48 ولاية وعلم فلسطين عليه الرقم 49 ، نعم فلسطين بالنسبة لهؤلاء الشباب الجميل هي الولاية التاسعة والأربعون !.
كثيرا ما كنت أنزعج من بعض الكتابات لأصحابها من الناشطين الفيسبوكيين الذين انتحلوا صفة الناشط الإعلامي والسياسي ، حيث كثيرا ما كان هؤلاء ينزعجون حينما يرون راية فلسطين تحلق وترفرف في سماء الجزائر إلى جانب راية الجزائر منذ بداية الثورة الشعبية السلمية . ولقد حاولت أن أكتب في الموضوع وأرد على القوم لأقول أن الجزائريين يرفعون راية فلسطين كل يوم جمعة في المسيرات الشعبية ذلك أن الفلسطينيين هم أيضا يرفعون الراية الجزائرية في فلسطين وخاصة في باحة المسجد الأقصى بالقدس عقب كل صلاة جمعة !!..
نعم ، إن العلم هو العلم الجزائري الوحيد الذي يرفعه الفلسطينيون دون بقية الأعلام العربية في القدس وفي عزة وفي رام الله وغيرها من المدن الفلسطينية بل وحتى في عرب 48 وليكن الفلسطينيون بالنسبة إلى الجزائريين هم جزائريو تسعة وأربعين !!!...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- قبل محادثات أبوظبي.. ترامب: أعتقد أن روسيا وأوكرانيا تريدان ...
- بعد استهداف الرياض.. الكويت تعلن تضامنها مع السعودية وتدين ه ...
- لقطات ترصد ذعر حيوانات أليفة قبيل حدوث زلزال اليابان بلحظات ...
- صور ومشاهد لتضرر مبنى شركة -أرامكو- بالقصف الحوثي على العاصم ...
- نتنياهو أمام اختبار صعب.. الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتش ...
- بعد 12 عاما.. مصر تستأنف عمل سفارتها في طرابلس
- الأمير هاري يطلب الاستئناف ضد ناشر -ديلي ميل-
- البابا لاوون الـ14: فخور بمشاركتي في انتخابات التجديد النصفي ...
- روسيا تسمي وفدها المشارك بمحادثات أوكرانيا وأميركا
- سلطات باراغواي تضع الرئيس المعزول بينيا قيد الإقامة الجبرية ...


المزيد.....

- العصر الفارسي وأصول إسرءيل / محمود الصباغ
- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - إبراهيم قارعلي - الولاية .. التاسعة والأربعون