أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فؤاد زيد الكيلاني - لافروف في الشرق الأوسط .......














المزيد.....

لافروف في الشرق الأوسط .......


محمد فؤاد زيد الكيلاني
كاتب وباحث اردني

(Mohammed Fuad Zaid Alkelane)


الحوار المتمدن-العدد: 6201 - 2019 / 4 / 14 - 10:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد الجولات التي قامت بها روسيا في أفريقيا وشملت الجزائر والسودان وليبيا والشمال الأفريقي وبعض دول أمريكا اللاتينية، اتجهت إلى الشرق الأوسط، هذه الجولة الشرق أوسطية التي تقوم بها روسيا رُبما تحمل دلالات مهمة جداً لما يشهده العالم العربي من تطبيق لصفقة القرن.

بعد الانتصار السوري في حربه على الإرهاب، وكان الداعم الرئيسي له روسيا وحلفاؤها، بدأت أمريكا بتحريك صفقة القرن وتطبيقها على الشرق الأوسط، وكما هو واضح بأن روسيا ترفض هذه الصفقة وتشعر بالقلق منها، وتحاول جلب حُلفاء لها من الوطن العربي لإيقاف الهيمنة الأمريكية التي ترفضها روسيا؛ فزيارة لافروف إلى مصر لها دلالات كبيرة ومهمة، وتأتي هذه الزيارة قُبيل زيارة الرئيس المصري لأمريكا، وعرضت روسيا على مصر شراء طائرات عسكرية متطورة، وهذا الأمر رفضته أمريكا وحذرت منه، وفي نفس الوقت تأتي بعد إعلان ترامب بأن الجولان ارض إسرائيلية غير محتلة.

وتبعها بزيارة للأردن لطمأنة ملك الأردن بأنه سيحافظ على وحدة أراضيه، وروسيا في هذه المرحلة هي الداعمة للأردن، وتقف معه في مكافحة الإرهاب والصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي أصبح صراعاً محورياً وفيصلياً، وكان التركيز في هذه الزيارة على عودة اللاجئين السورين لأوطانهم بعد انتهاء الحرب في سوريا، وناقشا مواضيع كثيرة وشائكة إقليمية تنوي روسيا العمل عليها، منها إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وحل القضية الفلسطينية بطريقة عادلة وليس على حساب أي دولة كانت وعودة اللاجئين إلى أوطانهم.

هذه المواقف الروسية ونهوض روسيا من جديد في هذا الوقت الحساس والمهم، رُبما يأتي للوقوف بوجه الغطرسة الأمريكية وما تقوم به أمريكا من فرض تطبيق صفقة القرن بشكل ظالم ولا يرضي أي طرف من الأطراف، فقط لإرضاء إسرائيل في توسعها وتوغلها كما هي تطمع.

وفي هذه الجولة رُبما تنوي روسيا إعادة ترتيب البيت العربي والوحدة العربية بعد القرارات الجائرة التي تعمل عليها أمريكا لتطبيق صفقة القرن، والواضح أينما تذهب أمريكا لتطبيق خططها في أي دولة في العالم تجد أمامها روسيا، فعندما ذهبت إلى سوريا وجدت روسيا أمامها، كما وجدتها أمامها بالمرصاد في كل من فنزويلا وأفريقيا.

هذه الرسائل التي ترسلها روسيا وحلفاؤها إلى أمريكا تعني أننا متواجدين في أي مكان يشهد اضطراباً سواء كان سياسياً أو عسكرياً، ونعمل على وقفه، وإفشال صفقة القرن لكي لا يُصبح هناك قُطب واحد متحكم، سيكون لروسيا دور مهم وسيطرة ونفوذاً على العالم بعد هذه الجولات.

00962775359659

المملكة الأردنية الهاشمية



#محمد_فؤاد_زيد_الكيلاني (هاشتاغ)       Mohammed_Fuad_Zaid_Alkelane#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا تسعى إلى (مَعْمَعَةِ(*)) في الشرق الأوسط .......
- الرجل المريض والجيش أنقذا الجزائر .......
- بالصواريخ .... يهدد روحاني.......
- الأردن والعرب .......
- التصعيد الإسرائيلي .... ورد المقاومة .......
- مؤتمر القمة وصفقة القرن والدور الروسي.......
- القيصر الروسي يظهر من جديد .......
- قُصفت تل أبيب .... ما هو الرد؟ .......
- وسائل التحريض الاجتماعي .......
- تحالف محوري جديد .......
- روسيا تتجه إلى أفريقيا .......
- لن تُطبق المؤامرة على الجزائر.......
- القدس.... وترامب ........
- العبرانيين ....
- فَاطْمَئِن يا شعب ليست صواريخ كرتونية.......
- فنزويلا ... الشعب والجيش.......
- الانتخابات في الجزائر.......
- طقس جديد وهندسة المناخ .......
- إسرائيل تلعب بالنار .......
- إن حصلت فهي آخر الحروب.......


المزيد.....




- الشيخ محمد صديق المنشاوي: -أمير دولة التلاوة- الذي رفض الذها ...
- وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائ ...
- هدنة شبه مستحيلة.. هل وُلد الإعلان الأمريكي بشأن لبنان ميتا؟ ...
- نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش ا ...
- العودة إلى الرسوم.. ترمب يخطط لموجة تعريفات جمركية جديدة
- إشادة دولية بجهود سوريا للكشف عن أسلحة كيماوية أخفاها الأسد ...
- وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة وا ...
- الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ-المناطق التجريبية- وحزب الل ...
- مجلس النواب الأمريكي يحدّ من صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران ...
- -مرحبا مصر-.. بيدرو ألونسو -برلين- يشارك إطلالة على نهر الني ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فؤاد زيد الكيلاني - لافروف في الشرق الأوسط .......