أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد العبدالله - اوركسترا الطفل الجمال ينبعث من رحم الفساد














المزيد.....

اوركسترا الطفل الجمال ينبعث من رحم الفساد


مراد العبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 6199 - 2019 / 4 / 12 - 08:55
المحور: الادب والفن
    


على الرغم مما تعانيه البصرة والعراق من حالة الضياع واللاوجود وفقدان الهوية الوطنية عند اغلب الطبقات المجتمعية، تاتيك بارقة امل كغيث حملته غيمات بيضاء جاءت به من بعيد لتروي بذرات بريئة متطايرة في ارض السواد والحروب والبترول لتعلن ثمة هناك غرس سينمو ليمحق الفاسدين ويجعلهم يقبعون في خرابهم، لتشرق علينا ولو بعد حين شمس بيضاء ناصعة خيوطها تنسج الجمال من جديد لترسم نغم النوتة في كل شارع وزقاق، فتجد البراعم طريقها الى الظهور معلنة للملأ بانها ستزهر عما قريب وتملأ المكان بعبق الرياحين وطيب النغم الجميل، انهم مجموعة من الاطفال ممن كونوا نواة والبذرة لمشروع اوركسترا الطفل في مدينة البصرة، مدينة النغم الاصيل والثقافة العريقة والتراث المتجذر في صفحات التاريخ المشرف لهذه المدينة، لم يكن سوى حلما راود مجموعة اكاديمين ارادوا صناعة الوجود من اللاوجود، فلم يجدوا في طريقهم سوى عصي وضعت في دواليب تقدمهم لكنهم بعنادهم واصرارهم حطموها ليواصلوا ويجعلوا من المستحيل ممكنا وانبتوا وسط الخراب بذرة ورووها بعرق جباههم لتزهر اليوم باقة من الازهار المتلونة لتملأ الخراب برحيق ايقظ النيام من سباتهم ليعلموا ان هذه المدينة عصية على الفاسدين ومن ارادوا نشر الظلام ليملئوا البصرة بنغم كمانهم العاشق للحياة وينطلقوا كفراشات ملونة تبث في بساتين ابي الخصيب لحن الخلود لبصرة السياب وقالوا كلمتهم المستقبل لنا، فطوبى لكم وطوبى للقائمين على هذا المشروع المبتكر وسيخصص لكم كتاب تاريخ صفحة بيضاء مشرقة يضعكم فيها لتمحو خراب دهر من الزمان.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد العبدالله - اوركسترا الطفل الجمال ينبعث من رحم الفساد