أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - الادب ضرورة حتمية لمجتمع حيوى وديناميكى














المزيد.....

الادب ضرورة حتمية لمجتمع حيوى وديناميكى


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 6197 - 2019 / 4 / 10 - 08:06
المحور: الادب والفن
    



كيف نعيد المجد لديوان العرب؟
لنعترف بصراحة شديدة ولاننكر الحقيقة ان الشعر لم يعد ديوانا للعرب كما اخبرنا التاريخ – فلم يعد الشعر وحده هو من يعبر عن ثقافتنا وهويتنا وابداعنا الذى نمتلكه الان – هناك الرواية التى تألقت مؤخرا بيد صانعيها فى مصر والوطن العربى كله وتزاحم فى جوائز البوكر وغيرها بعد فوز محفوظ بنوبل فهناك من يجاهد وسوف ينجح ..
أما القصة والمسرح فلهما نصيب من الحظ والانتشار والمهرجانات حاليا
ما يجعلهما فى ازدهار حقيقى يعوض الادب المصرى والعربى اندثار وهج الشعر وسوق الكتاب والترويج له بين جمهوره ..
واذا اردنا عودة (مجد الشعر) علينا أن نتلمس طريق الزهو بالقصة والرواية والمسرحية واحداث حراكا ثقافيا عربيا طوال العام فى كل بلاد العرب ودعم كل المؤسسات الثقافية دعما (حقيقيا) وكفالة اتحاد كتاب مصر واتحاد كتاب العرب لهذا الغرض بغية التحقق والانجاز
وبرغم هذا المناخ غير الملائم نهائيا لحالات الابداع الشعرى الا انه من الصعب نكران محاولات فردية لدى أسماء من كل الاجيال تثابر وتناضل من اجل ازدهار الشعر ونهضته مواكبا للحالة الراهنة بكل معطيات المشهدين الثقافى والسياسى ..
قصيدة النثر اصبحت كيانا ثقافيا رسميا وتعترف به المؤسسة ويتقبله الجمهور النوعى ويتعامل معها النقاد بحرص شديد..
القصيدة التقليدية برصانتها تدرس فى الجامعة ويكتبها من يؤمن بها
حتى الان رغم استهلاك كل ادواتها واغراضها تماما
قصيدة العامية بين النسخ والتجديد – بين الصدق والادعاء
حتى الشعر( النبطى ) فى بلادنا العربية يحتاج الى مراجعة وجرأة
أكثر من هذا ..
فلم يعد نشر القصيدة الآن يحتاج لمعجزة..
بعد توافر ادوات النشر الالكترونية وغزو ثقافة النت لم تعد هناك (موانع) للنشرلدى الغالبية - قد تكون الجرائد والمجلات الادبية المتخصصة والورقية هى سبب هذا (الألم ) لدى البعض الاخر والاحساس بتحقيق المعجزة فى نشر اى ابداع ادبى خاصة ان الصفحات الادبية فى الصحف اصبحت قليلة وتقل طباعتها أساسا بزعم ان النشر الاليكترونى يسحق الورقى وهذا غير صحيح لمن يؤمن بحضارة الورق وأهمية المجلة والكتاب والجريدة والنشرة والمطبوعة ...إلخ
وفى رأيى ان الزمن سوف يحدد تلك الالية ان كان اليكترونيا أو ورقيا – المهم ان يكون ابداع وهناك نشر
هذا هو المهم من وجهة نظرى التى قد اراجعها فيما بعد لكننى مؤمن بها حتى الان ولن ازيد على كل شئ متغير بغية الجمود والتقولب ..
والمسؤول عن هذه الازمة (ان وجدت) هى كل المؤسسات الثقافية فى مصر والوطن العربى
والحل أيضا من وجهة نظرى هى ازالة كل اسباب المنع وعدم تقليص دور النشر وزيادة عدد صفحات الادب فى الجرائد والمجلات واتاحة فرص النشر للجيلين القديم والجديد بلا عنصرية ولا تعنت ولا تمييز لايقود
ولا يؤدى ولا يفيد ..
من هنا تأتى ضرورة الأدب فى مجتمعات عربية تحتاج إليه كما تحتاج إلى بناء إقتصادياتها ونشرعلومها السياسية ودراساتها الاجتماعية وفهم الفلسفات الانسانية بغية تحقيق (وجود ) حضارى نفخر به دوما بين الشعوب ونكون شركاء فى منظومة الحضارة الانسانية الحديثة .

اشرف عتريس
أديب وعضو اتحاد كتاب مصر



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهادتى - عن المد الدينى فى عروس الصعيد


المزيد.....




- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - الادب ضرورة حتمية لمجتمع حيوى وديناميكى