أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - ساق مبتورة - قصة














المزيد.....

ساق مبتورة - قصة


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 28 - 21:04
المحور: الادب والفن
    


ساقٌ مَبتورة ...
احمد الحمد المندلاوي
قصة قصيرة
** وجد نفسه فوق الأثير اللامتناهي ..و لكن العجب كيف وصل الى هذا العلو ،و هو لا يملك جناحاً حتى و لو ريشة واحدة ..فاذا بيد عملاقة تنزل على رأسه الممتلئ بالهواجس الغريبة ليقع بكل جسده الى هاوية سحيقة ،بسرعة فائقة ،هنا فقد إحدى ساقيه و برأس مطبور،ماذا يفعل هنا في بقعة موحشة ..فرأى كلباً أجرب مدّ رأسه في وعاء كبير فرغ توا من الزفت الحار يبحث عن بقايا طعام يأكله ..و قد يلتصق الزفت بفروته ،و لكنه مصر في البحث عن شيء يأكله ،فالجوع لا يرحم ..و هو قاسٍ أيضاً..وقف هنيهة و لكن لا يطيق رؤية هذا المشهد الى ان صاح بوجهه صارخا و بغضب :
- الا ترى الوعاء فارغاً و مشحونا بالزفت (القار) يا كلب
نظر اليه الكلب باستهجان قائلا:
- بلى و لكن أيها المطبور..اذهب و ابحث عن ساقك المبتورة بين سيقان الغواني في العلب الليلية دعني و شأني.. تجدها هناك!!!..
احمد الحمد المندلاوي
15/6/2015م - بغداد



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعفورة
- زوجة سقراطية*
- سياحة في مكارم الأخلاق/1
- لقاء الأحبة /9 مع د.عصمت
- إسبا..بارة
- بكاء العبارة
- تلالُ العشق/2
- الفرق بين السُّوء و السَّوء
- لا الشام تغريني..
- لقاء الأحبة / 4 كويجة باخ
- لقاء الأحبة . 8
- رجل من جينة العقارب
- لقاء الأحبة . 7
- قضاة مرموقون من مندلي /ج 1
- ذكرى حلبجة - إعدام مدينة
- لقاء الأحبة /6 ذكريات مندلي
- يا غادتي يا حلوة الايناس
- لقاء الأحبة . 5
- رمان مندلي - البندنيجي
- قصص قصيرة من ربى مندلي / 30


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - ساق مبتورة - قصة