أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد اللطيف ابراهيم العلو - ايها البحر ....الواسع.














المزيد.....

ايها البحر ....الواسع.


عبد اللطيف ابراهيم العلو

الحوار المتمدن-العدد: 6161 - 2019 / 3 / 2 - 18:42
المحور: الادب والفن
    


انت ايها البحر ......الواسع:
المليء باللألئ التي لا تقدر بثمن .....
لألئِك التي ترقد في اعماق قصية ....
صعبة المنال على خائروا العزم , وفاقدوالاراده والتحدي .....
ما قيمة هذه اللأليء ان لم تصلها يد غواص مغامر...يزيح عنها صدفاتها السميكه ,
يضعها نيشانا على صدره ........ هذا الصدر الذي تربعت فيه جروح عميقة !!
قل لامواجك الهادرة ان تتوقف عن اغراء مقامر,
عركته خطوب الحياة منذ صغره,
فما عادت حياة القطيع الا سكينا تذبحه من الوريد الى الوريد .....
امواجك البهية... الابيه ان تطأها اجساد الخائفين,
المرتعدي الفرائص من الموت ...
قل لسيريناتك ان يتوقفن عن العزف السحري على ناياتهن ....
العزف بهذا الصوت الاخاذ,
والذي ليس لسامعه الا ان يستسلم ويرفع راية حبه !!
ايها البحر ........ المرعب لمن يجهل مغاليق اسرارك وعظم رحمتك وطيبتك ..
قد تكون خطيرا الى درجة الموت ....... ولكن , لاولئك الذين يعرفون حقيقتك ,
حتى الموت سيكون نزهة على قمم امواجك !
ايها البحر ...... ستبقى كما انت:
واسعا عنيفا ابيا شامخا
لطيفا وديعا كريما رحيما .....
اما انا فقد همس باذني احدهم يوما ما قائلا :
....... احييك على هذا العناد المقدس !!



#عبد_اللطيف_ابراهيم_العلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من لائم
- العراقي الاب
- بسرقتكم اموال الشعب في هذا الوقت............. ترتكبون كل الج ...
- الام العراقية ......الاسطورة المتجددة ......غنية حسين اسماعي ...


المزيد.....




- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...
- الممثل السابق للهند في بريكس: المجموعة قادرة على توحيد الموا ...
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فرقة مصرية تثير الجدل في العراق بصورة لصدام حسين وأوباما
- مصر تحظر أنشطة المدارس المتعارضة مع ثقافتها.. وتشدد على دراس ...
- -مادة دسمة للبكاء-.. قصص تفتّش عن الإنسان تحت ركام الحرب
- فيلم -نازا- يفجّر غضب مسؤولين وشخصيات إسرائيلية
- طارق الشناوي يكشف لـRT حقيقة تصريحاته عن محمود عبد المغني


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد اللطيف ابراهيم العلو - ايها البحر ....الواسع.