أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصر أبو نصار - لخزامى ، خواطر أرق!!!!














المزيد.....

لخزامى ، خواطر أرق!!!!


ناصر أبو نصار

الحوار المتمدن-العدد: 1529 - 2006 / 4 / 23 - 07:55
المحور: الادب والفن
    


لخزامى الجميلة

سوف أغني

لأني احب الطفولة

وزهر البنفسج

وأعشق ملاكا

يقيم صلاة

بغابة عوسج

لخزامى الجميلة

سوف أغني..........



رفيقتي إلى الحياة ، ونحن نجتاز أزمة البعد القاري ، نقطعه عبر خطوط الهاتف ، لنعلن امميتنا، ولأننا من أبناء مدرسة المواجهة ، كموجة وليدة تخشى العودة إلى الشاطئ القصي زبدا اعتنقنا لجة البحر لأننا نعرف حتما بأننا سنصبح الموجة الأعتى ، وهذه مشاعرنا.

رفيقتي في الحلم، لازال لك في ذاكرة "مقهى عمون" مقعد شاغر، لن تشغله امرأة غيرك ، أجدن و دون وعي مطلق ، أحجز المقعد المقابل لصمتي ،في مزاوجة ما بين رغبتي بك ورفضي سواك ، و أعلنه مشغول الجسد والروح !

أختال فيك ، كما يختال الليمون بعبيره حين نقطف من غصنه الداني ورقة لنتنشق ربيعها ونقول (الله ،الله ) ، ولكن أتعلمين متى يحزن الليمون؟..........

حين تلقى ورقته البكر بعد فض ربيعها !

كتبت بعض أوراق الليمون باسمك ، فصارت أغلى من مقتنيات متحف (الإرمتاج) بلينين غراد ، وهي رصيد بنك جنوني من الذهب ، ولا زلت أمتلك الجنون الكافي ، لاستبدال كافة مقتنيات المتحف بأوراق الليمون ودعوة الزوار لبعث الانبهار في عيونهم ، ليقولوا : هذا ما كان ينقصنا حقا جنون عاشق لمواصلة ثورتنا!.

عمان كلبنان ،تلبس قميص نومها الأسود ، تاركة بعض المساحات المكشوفة عمدا للإثارة! لم تنم بعد لا زالت تنتظر رجلا يزكي فيها الأنوثة ويمسح عنها قرنا من بيعها في سوق النخاسة .

رفيقتي إلى الإنسان ، سألبس الصليب لأمجد ألام المسيح ، وستلبسين الهلال تقديسا لدم أقدام محمد! حين سارا معا في الطريق الوعر الذي ارتضيت و ارتضيت من أجل المطرقة والمنجل ، فلهما طوبى وسلام لا المسامير ولا الأشواك أدمتهما بل جهل اتباعهما بمسيرة التاريخ !


ما بقي بعد...لي ولك بعد تجاوز ملامح الأزمة إلا تخطي عتبة الصمت

****************************************************************
هذا المساء لنا وحدنا



هذا المساء لنا وحدنا
فلا تخجلي من الرقص معي وسط الشارع العام
لن يرقبنا في هذا العرض المسرحي سوى اعمدة الانارة وجمهور من القطط الضاله
تكلمي بلا خجل تصرفي على سجيتك...وبادليني القبل، لا تعتذري اذا دست على قدمي اثناء الرقص..فمسائنا مشبع بالثمالة...حتى اننا سنتخلص من الخوف، ولن نفكر في موعد عودتك الى البيت.
وأنا لن اخاف من تلاوة البيان الشيوعي، وسأنظر لك بطريقة خاصة دونا عن الجماهير ،وعندما انتهي من خطابي ستصفقين عاليا ..وستعتلين السيارة المنصة، وسأقبلك بعنفوان ثوري...
فتتأوة الجماهير...(مييييييوة).

ثم نعدو ونعدو ونعدوا ونتوسد ياسمينة،وأخرج من جيبي نص (فودكا ستلشنايا) ونشرب "دور بدور"
واخبرك بأني احبك...وبأني اريد الزواج منك.
وتخبريني بأنك تحبيني ....وبأنك تريدين الزواج مني.
وفي الصباح لن يكون اي منا مسؤول عن كلامة.....فهذا المساء لنا وحدنا ....فلاتخجلي...من الرقص معي وسط الشارع العام فمسائنا مشبع بالثماة
*************************************************

اجازة من العمل الحزبي!!!!

دعينا اليوم من المنظمات المركزية والقواعد الديمقراطية والنأخذ اجازة من العمل الحزبي ،ونلتقي مساءا على طاولة هادئة ونشعل شمعتين..والنبتعد عن مقاربات التشبية والصيغ الحزبية،
كأن اقول:
- اكثر ما يعجبني في شفتيك
لونهما الاحمر
لكأنهما تعداني بثورة قبل.

فتردين علي في محاولة لكسر اعتدادي بنفسي:
_ثورة القبل ...بحاجة
الى مرحلة شعورية مؤاتية
تاريخيا
تتلائم وحاجتي الماسة
للتقبيل
....ولا اعتقد ان الفترة التاريخية ملائمة الان.....


دعينا اليوم ..من كل هذا ..والنفصل قبلة على مساحة شوق كل منا لذاتة المنسية والنرقص سويا على انغام،طريقنا الطويل"daroga dlennayoo" ساحتضنك بلطف وادفئك قدر ما استطيع ..وعندما تنتهي الاغنية ستطلبين الي ان لا اتمادى ،فغدا يوم عمل رسمي،وتباغتيني بقبلة وقبلتين...ثم تضعين يدك على شفتي وتقولين :كفى لهذا اليوم......






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقابر تكاثرت دونما بعث!!!!
- خزامى نائمة....!!!
- خواطر مساء
- طلب إنتساب الى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
- هذا زفافكما


المزيد.....




- وفاة الكاتب المسرحي الأسطوري السير توم ستوبارد
- في يومه الثاني.. مهرجان مراكش يكرم -العظيمة- جودي فوستر
- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...
- -أطلس عاطفي-.. رحلة فوتوغرافية للإيطالي فيورافانتي في قرى وم ...
- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصر أبو نصار - لخزامى ، خواطر أرق!!!!