أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم الحشماوي - حكومه عادل عبد المهدي إلى أين بعد ٢٠٠١٨














المزيد.....

حكومه عادل عبد المهدي إلى أين بعد ٢٠٠١٨


جاسم الحشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 6146 - 2019 / 2 / 15 - 19:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد مفاوضات قام بها عادل عبد المهدي من أجل تشكيل الحكومه داخل الأحزاب السياسية في العراق تم تشكيل كابينه وزاريه التي لم تكتمل وكذالك لوجود التدخلات الخارجية لبعض الدول التي تسيطر بشكل تام على الأحزاب العراقية .ولكن يجب على البرلمان العراقي ان يتخذ بقرارات صائبه بحق التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للعراق ولحد منها .من أجل منع هذا الدول من السيطره على القرار السياسي للعراق .وكذالك يجب على عادل عبد المهدي وحكومته لديها بعض الحلول من أجل تحقيق الاستقرار العراقي من الجانب السياسي والاقتصادي والأمني عن طريق الدبلوماسية الحديثه مع جميع الدول وخاصه المجاوره. من أجل تحقيق الاستقرار العراقي في جميع الميادين وتحقيق رفاهية للشعب العراقي وطموحاته لجميع مكوناته .وعاده بناء العراق من جميع النواحي وكذالك عن طريق تفعيل القوانين والتشريعات التي فيها مصلحه عامه للشعب العراق وبعاد الحروب عن العراق العسكريه والاقتصادية والاجتماعية. ويجب على عادل عبد المهدي ان يجعل العرق ساحه سلام وليس ساحه للحروب بين دول العالم. وكذالك على عادل عبد المهدي ان يضع خطه ورؤى للقضاء على الفساد الإداري والمالي والاقتصادي والسياسي والعسكري وان يفعل رقابه على جميع الدوائر الدوله ويمنع تدخل الأحزاب في الهيمنة على دوائر الدوله .وكذالك يفعل دور النزهه في مراقبه بعض رؤسا الزائر تعمل في الحد من فسادهم وكذالك اختيار الشخص الكفوء في المكان المناسب



#جاسم_الحشماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -غير آمن ومتهالك-.. إدارة ترامب تسلط الضوء على تحديث مركز كي ...
- -أبراهام لينكولن- تغادر تايلاند بعد استراحة قصيرة
- المغرب يعود إلى توقيت غرينتش في 20 سبتمبر
- خيار بسيط غير دوائي للسيطرة على الربو
- مع عودة المدارس.. أطعمة ممنوعة في لانش بوكس الأطفال وبدائل ص ...
- اكتشاف 36 جينا مرتبطا بالوسواس القهري.. هل يقترب العلماء من ...
- حتى مواراة الثرى تحتاج إلى أعوام.. غزة تودّع رفات أكثر من 10 ...
- -الأرض لنا-.. مهرجان للطائرات الورقية يطلق رسالة صمود من الج ...
- خطأ صحفي يكلف نيويورك تايمز 9.25 مليون دولار
- هل تخطّط للعيش في اليابان؟ قوانين جديدة قد تحطم أحلامك


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم الحشماوي - حكومه عادل عبد المهدي إلى أين بعد ٢٠٠١٨