أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روز اليوسف شعبان - لأجلكِ جفرا!!!














المزيد.....

لأجلكِ جفرا!!!


روز اليوسف شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 6144 - 2019 / 2 / 13 - 16:08
المحور: الادب والفن
    


لأجلكِ جفرا!!!
مهداة إلى الشاعر الفلسطيني الكبير د. عز الدين المناصرة
بقلم: روز اليوسف شعبان
جفرا ! أيُّ حلمٍ جميلٍ
يدغدغ عينيَّ
تتراقصُ فيهما قوافلُ النحلِ
تعانقُ الزهرَ
وتسكبُهُ شهدا على شفتيَّ
جفرا الكحيلةُ ترابُ الارض ملمسُها
سنابلٌ من القمح
تحزم الفراشَ
وسائدَ في راحتيّ
كيف جئتني جفرا بعد الغياب؟
كيف اخترقت أسوار الحديد
واجتزت أبراجَ الغمام؟
أيُّ حلمٍ شهيٍّ حطّكِ في ناظريَّ
حمامة ًبيضاءَ
وواحةً من العنب
وباقاتِ حبقٍ خضراءَ خضراءَ
ترفلُ بين اناملِ يديَّ
تعانق الذكرى
تراقص احلامَ الجداول
وتلثمُ جناحَ قُبّرةٍ
عادت لتوها من سفرٍ
تهفو اليَّ
أيُّ وشمٍ جميلٍ
طبَعْتِهِ جفرا في ساعديَّ!!
وجعلتِهِ مبسما
وتاجا للزنابق
وأيقونةً بيضاءَ بيضاء
ترفرفُ في الحدائق!!
لأجلكِ يا حنطيّةَ الخدين
أعانقُ الخمائل
وأودعها مناديلَ أحلامي
وأكاليلَ غار ٍ
تعانقُ الجدائل
لأجلك جفرا يؤوب اليمامُ
ويحُطُّ على أعناق السنابل



#روز_اليوسف_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سرير الموجات
- -في حضرة- التوليب
- عاذلتي السمراء !!
- ليلاي جرحٌ وقصيدة!!
- صمتك قاتلي!!
- احلام السنابل


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روز اليوسف شعبان - لأجلكِ جفرا!!!