أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد خالد - مقتدى الصدر الفاسد المصلح














المزيد.....

مقتدى الصدر الفاسد المصلح


وليد خالد

الحوار المتمدن-العدد: 6135 - 2019 / 2 / 4 - 00:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كم الطبيعي أن ترى وجهات نظر مختلفة بين الأحزاب والقوى السياسية في أي برلمان ديمقراطي حقيقي... وقد يتطور الاختلاف إلى أكثر من مجرد راشق بالكلام فكل فريق يريد الدفاع عن أفكاره وبرامجه وقد شاهدنا مثل هذه المهاترات في بعض المجالس النيابية، لكن أود التعقيب على ما حصل تحت قبة البرلمان العراقي يوم أمس وهو أمر يحمل عدة جوانب الخطورة تهدد بنسف العملية السياسية من الأصل :
أولا / أن قلة المعرفة والدراية والخبرة وربنا كثرة التبعية وتجيير العقول للنواب أنتجت لنا تقليدا لا يمت للديمقراطية بصلة وهو الحضور لمجلس النواب وعدم دخول القاعة النيابية وحقيقة أن هذا التصرف ينم عن استهتار بحقوق الشعب وإرادة الناخبين الذين اوصلوا النواب إلى البرلمان
ثانيا / أن محاولة رئيس البرلمان تمشية بقية التشكيلة الوزارية واجب على كل برلماني اما ان كان رئيس المجلس استخدم الحيلة في إكمال النصاب فهذا لا يؤاخذ عليه وحده بل إن كل الكتل السياسية بما فيهم المعترضين هم من اسسو للتصويت اليدوي وبالتالي فهم - اقصد سائرون - شربوا من نفس الكأس الذي حاولوا ارغام الآخرين على شربه
ثالثا / من نصوص الدستور ومبادى النظام البرلماني أن يكون البرلماني انا أن يصوت مع أو يصوت ضد أو يمتنع عن التصويت وليس في هذا النظام أن تدخل القاعة بشكل همجي وتعتدي على الرئيس أو أيا كان وأن تصور سيليفي تردد مقولة كائن من كان وكأنكم تحاولون نيل رضا شخص ما على حساب الشعب لأن هذا التصرف حتما سيولد لدى الطرف الآخر ردة فعل غير مأمونة العواقب وبالتالي يتحمل رئيس الوزراء عبء إدارة الوزارات الشاغرة وتعطيل تطبيق البرنامج الحكومي
رابعا / أن محاربة التفرد في اتخاذ القرار لا يكون عبر تفرد مقابل فالسيد الفياض مرشح رئيس الوزراء فلو حضر أصحاب السيلفي وصوتوا ضده لكان الأمر متروكا الأغلبية وهذا جوهر الديمقراطية اما ان زعيمكم يريد أن تكون الكلمة له وحده دون غيره فهذا هو الدكتاتور الحقيقي الذي لا يختلف عن صدام حسين أو هتلر أو غيرهم من العتاة
يبدوا ان طريق العراق نحو الديمقراطية لا يمكن أن يصل بالشعب إلى وجهته مالم يتم اعتماد نظام رئاسي يكون الاختلاف فيه أقل حدة مع وجود رئيس منتخب من قبل الشعب والا فإن دماء تراق في الشوارع هذا ما تعمل الكتل السياسية على إنتاجه ويبدو أن الصدريين دخلوا لعبة السياسة وهم مازالوا في طور المراهقة غصر مقتنعين أن السياسة ليست لعبة بوبجي وأن مقتدى الصدر ليس إله أو أمام أو معصوم وليس مجتهد حتى وإن الخطأ عليه وارد أكثر من غيره



#وليد_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كفاءات البصرة المغيبة
- خطر الخلايا النائمة لداعش داخل كردستان ربما يفوق الخطر الخار ...


المزيد.....




- لحظة هدم ملهى ليلي شهد مجزرة قبل 10 سنوات في أورلاندو
- تغريدة خدعت آلاف المتابعين..ما قصّة العميل -هابا باتور- الذ ...
- رهان بـ23 مليون دولار على ضربة إيرانية يعرّض صحافياً إسرائيل ...
- ترامب يتجنب حربا طويلة مع إيران.. ماذا عن خيار إرسال قوات أم ...
- إيران تشن سلسة هجمات انتقامية جديدة على السعودية وقطر والإما ...
- الحرب على إيران: نحو تدويل النزاع؟
- هدنة مؤقتة بين أفغانستان وباكستان خلال عيد الفطر وسط تحذيرات ...
- كأس الأمم الأفريقية 2025: تجريد السنغال من اللقب وإعلان المغ ...
- السلطات الإسرائيلية تحقق مع الشيخ رائد صلاح وتبعده عن القدس ...
- من مذكرات نشّال إلى ترند رمضاني.. -النص التاني- يعيد رسم ملا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد خالد - مقتدى الصدر الفاسد المصلح