أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدو إسكندر - رئيس الحكومة المغربية السابق عبدالإله بن كيران يجمع بين النفاق والشرك














المزيد.....

رئيس الحكومة المغربية السابق عبدالإله بن كيران يجمع بين النفاق والشرك


عبدو إسكندر

الحوار المتمدن-العدد: 6134 - 2019 / 2 / 3 - 08:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معظم الناس في المغرب أصبحوا يتهجمون على بن كيران أكثر مما كان عليه وهو رئيس حكومة, فمنهم أعضاء في حزبه حزب العدالة والتنمية, أصبح لديه أعداء في كل زاوية وهو الأن خارج عن اللعبة السياسية, فلماذا هذا العداء كله رغم أن معظم الساسة في المغرب سواء في داخل الحكومة المحكومة أو في داخل قبة البرلمان المزيف فاسدون ومفسدون ناهبون للمال العام ولا يصلحون لتسيير مصالح الشعب. لقد إستمعت جيدا للحوار الذي ألقاه اليوم من داخل بيته , وفهمت جيدا أنه إسلامي ولكنه بعيد كل البعد عن مقومات ومبادئ الإسلام , فهمت أنه سياسي لكنه بعيد كل البعد عن أخلاقيات الفكر السياسي المنفتح على الديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان وفهمت كذلك أنه إصلاحي ولكنه بعيد كل البعد عن أسس الإصلاح بمحاسبة كبار رؤوس الفساد إبتدءا من الملك وحاشيته, ولما لا أليسوا من البشر أم أنهم ألهة مقدسة ؟
لقد دافع بن كيران على نفسه وهذا من حقه, لكنه أظهر بكل وضوح على حقيقته كعبد حقير متملق لسيده المليك الضامن لنعمته ومعاشه وجعله هو وعائلته ألهة مقدسة وخطوط حمراء , وهو يعلم جيدا أن من ينهب الترواث والأموال ويفسد ويشييع الفواحش والمنكر عبر المهرجانات الساقطة مثل المهرجان الدولي بمراكش وموازين في الرباط عقر العاصمة بمفهوم الدولة المغربية, التي إستدعي على منصتها إلطون جونز وجينوفير لوبيز ونانسي عجرم وغيرهم من نجوم العالم الوسخ , عالم اللوطية والرذيلة والرذية , ويعلم أن المليك هو من يعفو عن المجرمين ومغتصبي الأطفال ويحمي كبار رؤوس الفساد والذي قال عنهم بمقولته الشهيرة: عفى الله ما سلف, ولم يستطع تحريك المسطرة الجنائية في الوقت الذي كان أخوه في الحزب مصطفى الرميد وزيرا للعدل ضد صلاح الدين مزوار الذي كان وزير المالية , الذي إختلس أموالا بالملايين من وزار المالية, بل ثم التستر عليه ومنحه مرة أخرى حقيبة وزارة الخارجية . فأي إصلاح يتحذث عنه بن كيران وخزينة الدول ألم يكن بن كيران منتقدا سيده المليك قبل دخوله إلى الحكومة لطقوس العبودية (حفل البلاء) , لكن بعد تسلمه حقيبة رئيس الحكومة المحكومة لم يعد ينتقد طقوس العبودية التي يفردها القصر على عبيده من الوزراء والبرلمانيين وأعوان السلطة بالركوع تلاتة ركعات وجميعهم بلباس أبيض بل أصبح جزء منه , أليس هذا هو النفاق والشرك بعبودية الخالق الذي هو الله والمخلوق الذي هو المليك الطاغوت , لا يكتفي بن كيران عند ذلك الحد فقط , بل يتملق ويمجد ويقدس لسيده في كل حذيث ومناسبة بصاحب الجلالة, ناسيا أن لقب الجلالة هو لله عز وجل لوحده لا أي بشر من مخلوقاته , إذا فإنه بعيد كل البعد عن الإسلام . فبأي حق أن يتسلم بن كيران أموالا من المليك وهي أصلا ليست لهما, فهي أموال لخزينة الدولة ويجب أن يعلن عنها رسميا وأن تكون تحث غطاء قانوني وليس في الخفاء وهذا من القوعد القانونية والأخلاق السياسية, إذا كان المغرب يعيش فيما يتعارف عليه دوليا بإسم الدولة , وليس بمعاش تحث الخفاء مثل توزيع الغنيمة التي يتقاسمها اللصوص أو العصابات. فعلا إنها دولة الزريبة , ينهب ويسرق من ثرواتها وأموالها المليك وحاشيته بدون رقيب ولا حسيب ويوزع على من يحب من عبيده ويعفو عن ما يشاء ويعذب ويسجن ويقتل من يشاء إذا أين هي مؤسسات الدولة وأين هي الديمقراطية ؟ فعلا بن كيران رجل فاشل في السياسة ومنافق كبيروعبد حقير.



#عبدو_إسكندر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيناريو متشابه في جريمتين مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وا ...
- إلى عشاق كرة القدم بالمغرب بعد إقصائه من تنظيم كأس العالم
- إزدواجية الفكر المتخلف المقاطعة مع الشعب والتقديس للملك ناهب ...
- محنة السجين المغربي والصمت الدولي
- المطالبة بإصلاح النظام أم إسقاط النظام بالمغرب ؟


المزيد.....




- في تصعيد جديد.. غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف قرى لبنانية شما ...
- من سوريا إلى العراق.. القوات الأمريكية تنقل عدداً من معتقلي ...
- أول حصيلة رسمية.. التلفزيون الإيراني يعلن مقتل 3117 شخصًا في ...
- أهمية الاستحقاقات المقبلة
- وفاة رفعت الأسد.. -جزار حماة- والشقيق اللدود لحافظ الأسد
- جزيرة جليدية تهز تحالفا تاريخيا.. كيف أربك ترامب الأوروبيين ...
- حرب بلا رصاص.. مواجهات المعارضة والسلطة بإيران عبر الذكاء ال ...
- عاجل | هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: تركيا نشرت رادارا بمط ...
- صحف عالمية: أميركا فقدت صوابها والأسوأ سيحدث لو استولت على غ ...
- عام ترامب الأول.. كيف تغيّر هيكل الحكومة الفدرالية الأميركية ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدو إسكندر - رئيس الحكومة المغربية السابق عبدالإله بن كيران يجمع بين النفاق والشرك