أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد غانم عجمي - سياسة لي الذراع الي اين ,تونس














المزيد.....

سياسة لي الذراع الي اين ,تونس


محمد غانم عجمي

الحوار المتمدن-العدد: 6116 - 2019 / 1 / 16 - 00:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سياسة لي الذراع بين الرئاسة والحكومة الى اين ؟
حالة عدم الانسجام بين رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهرية التي اخذت عدة ابعاد وصلت للتحدي بين رئيس الجمهرية و رئيس الحكومة الابن غير البار للكتلة المفتة و الوجه الخلفي لحركة النهضة .
وقد فجر الخلاف اعلان يوسف الشاهد عن حكومة دون الرجوع الي الرئيس مما أثار حفيظته واعتبره غير قانوني لكن الحكومة تمسكت بتأويل النص على ان المشاورة تفيد مجرد الاعلام لا الموافقة .
و قد تجلت عدت تمظهرات في الصراع تباعا فبعضها نتيجة طلب ملح من المعارضة وخاصة الوطد والجبهة كملف الشهيدين بالعيد والبراهمي حيث استقبل الرئيس هيئة الدفاع
وتفاعل معها في اتجاه كشف الحقيقة .السيد الباجي الذي اكد في وعوده الانتخابية عن كشف الحقيقة يلعب الورقة قبل شهور قليلة من نهاية دورته الرئاسية.
هل كان ذلك حرصا منه عن الايفاء بوعوده او تكليلا لمسيرته؟والاقرب رد التحدي على حركة النهضة التي اثثت الحكومة بما تراه يعد لمرحلة قادمة تكسب بها هيمنتها على المشهد دون اعتبار لحكيم قرطاج,و ذات الوقت الوقوف عن حقيقة تدبير الانقلاب على رئاسة الجمهرية الذي اعتبره قايد السبسي لا يمكن السكوت عنه و كلف احد اعداء الاسلاميين بالاشراف عن الملف و اكساه صبغة التامر بجمعه مجلس الامن القومي .
وهذا ما اثار غضب الشيخ الذي اجبر عن قطع صلاة قيام الليل ليرد ببيان شديد اللهجة لتبرئة صهره المتهم بالاشراف عن الجهاز السري للحركة .
اما الامين العام الجديد لنداء تونس سليم الرياحي فرفعه لقضية بمثل تلك الخطورة للقضاء العسكرس ثم تواريه على الانظار لا يمكن الا ان يعكس عدم امتلاك الحجة القاطعة او انتظار الوقت القاتل للحليف المنقلب حركة النهضة .
وفي نفس السياق تتواصل سياسة لي الذراع من الطرفين رئيس الجمهرية يطلق الفيتو لتحرير برهان بسيس والاستنجاد به مثلما فعل سلفه في 2010 بسيس الذي اتهم بالفساد بعد انتماءه لنداء تونس استعمل كأداة لحملة يوسف الشاهد وحربه المفتعلة على الفساد مثله مثل شفيق جراية و غيرهما الا ان الابن المدلل للسلطة من سوئ حضه وجد نفسه هاته المرة بين سلطتين سلطة القصبة ومن ورائها مقر البحيرة و سلطة قرطاج التي فقدت دعمها .
وقد تعمقت الازمة بين القصرين اذ تم رفض المصادقة عن المزانية من طرف رئيس الجمهرية والحال ان البلاد تعيش على سيناريومحتمل للقمصان الحمراء تقليدا لحملة القمصان الصفراء بفرنسا ,وقد بدى تجلي الازمة في فقدان بعض المواد الاساسية كالغاز و مادة السميد والحليب ...
ثم نجد المواجهة الكبرى بين منظمة الشغالين و التهدديد المتواصل بالاضراب العام على خلفية توقف المفاوظات بين الاتحاد و وزارة التربية ثم الحقت وزارة التعليم العلي مما اصبح التهديد ينذر بمرور سنة بيضاء على جميع المستويات ,
ولم يتوقف الاحتقان في هذا المستوى لتتواصل سلسلة تحرك المتقاعدين والمحامين و اصحاب الشهائد العليا .
ربما تكون اسوئ مرحلة تمر بها حكومات ما بعد الثورة خاصة و اننا في مستهل
شهر جانفي الذي لطالما مثل غظب الشارع



#محمد_غانم_عجمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم و نهاية القطب الواحد
- نص ادبي بعنوان ليل اليتيم


المزيد.....




- نائب ترامب يتوجه إلى باكستان لقيادة فريق التفاوض وهكذا حذر إ ...
- الخليج يعيد رسم أمنه بعد حرب إيران.. مضيق هرمز في قلب الصراع ...
- من هو محمد باقر قاليباف، رئيس الوفد الإيراني المفاوض؟
- ضغوط دولية على إسرائيل لمنع تجديد غاراتها على بيروت
- -اعتقدنا أن بيروت ستنهار-: شهادات مؤثرة للبنانين بعد غارات إ ...
- ليبيا: اتساع الرفض لمبادرة بولس لتشكيل حكومة مصغرة؟
- من الأغلال إلى الأطلال.. حرية -منقوصة- تصفع أسرى غزة المحرري ...
- محمد وشاح.. صحفي آخر دفع حياته ثمنا للحقيقة
- بالمنزل والطريق.. كل ما تحتاج معرفته عن شواحن السيارات الكهر ...
- كيف اضطلعت الصين بدور حاسم في الهدنة بين طهران وواشنطن؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد غانم عجمي - سياسة لي الذراع الي اين ,تونس