أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خضر عواركة - الاقباط بين المتاجرة الدولية والاستخفاف الحكومي














المزيد.....

الاقباط بين المتاجرة الدولية والاستخفاف الحكومي


خضر عواركة

الحوار المتمدن-العدد: 1521 - 2006 / 4 / 15 - 12:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قضية الاقباط بين المتاجرة الدولية والأستخفاف الحكومي .
من يدعي ان مشكلة الاقباط المصريين مع شعورهم الباطني بالاضطهاد ما هي الا اكاذيب اعلامية ..كاذب

ومن يدعي ان الاقباط مضطهدون فعلا عنوة عن الشعب المصري كله كاذب ايضا ومدعي ..

فلا الاقباط يعيشون في مصر في اروع الظروف واحسنها ولا هم يعانون كما يعاني المسلمون في فرنسا وتركيا عبر التضييق على ممارستهم الدينية ولا هم يعانون من القتل اليومي كما يعاني الفلسطينيين ولا هم موضوع تمييز عنصري كما هو حال الاقليات الدينية في الصين والهند وما جرى من اعتداء في الاسكندرية لا يتعدى كونه اعتداء اجراميا قام به متطرف جاهل بدفع وتشجيع من عدلي ابادير يوسف لا اكثر ولا اقل ساعده في ذلك غباء امني لم يوفر الحماية المطلوبة لمراكز العبادة المسيحية التي كان متوقعا ان تتلقى الضربات بعد الشحن الطائفي الذي مارسته مجموعات مخابراتية قبطية تريد تقمص هرتزل في اجسادها المهترئة النتنة مستخدمة لغة تشحن الحقد عند الجاهلين من الجانبين وتؤجج المشاعر المتفجرة بدون مراعاة للمضاعفات التي قد تتسبب بها لا بل هي تعمدت اثارتها لأن للدم المسفوك سعر اعلى عند اسيادهم الصهاينة في تل ابيب وواشنطن وهو دليل على النجاح في المسعى .

فرغم الضيم والحيف الذي يتعرض له الاقباط احيانا وخصوصا من خلال منعهم من بناء الكنائس الا بأمر رئاسي الا ان هذا الامر لم يصل الى الحد الذي وصلت اليه حال الاف المساجد الغير مرخصة والتي قام الامن المصري بأغلاقها ومنع المصلين من الدخول اليها او استعمالها خلال العشرين سنة الماضية، وكما ان منع الخطباء وائمة الصلاة المسلمين من ممارسة ما يرونه واجبهم الديني لم يطال اي واعظ قبطي اللهم الا ان كان نفي البابا زمن السادات يعادل اسكات الاف الاصوات المسلمة ومع ذلك لم ترتفع اصوات المهاجرين المصريين وهم بالملايين من المسلمين يعلنون من منابر الضخ الطائفي والاحتقان الموجه اعلاميا لخلق مثل هذه الاحداث الغير مبررة والمستنكرة والمدانة الا ان الشيئ بالشيء يذكر ..
فعدلي ابادير حين يشتري بماله وهو الثري والمقاول الملياردير بضعة كتاب من مستوى وزن الريشة فكريا وبعضهم ريشة جرذ لا ريشة حمام فهو كان يعرف ان في المقابل الوسخ لموقعه هناك من المسلمين المتخلفين حضاريا من يعادل تخلفهم تخلف عدلي ومن يماثله ومن يدعمه ومن وعده بأسرائيل قبطية يحلم هو على اساس وعودهم بتخليد اسمه كما خلد اسم تيودور الذي نسجل له انه لم يكن طائفيا بوساخة عدلي وخدمه ..
في العلم القضائي يتساوى المحرض والمسبب والمنفذ , والدم المصري المسفوك ظلما وعدوانا في الاسكندرية هو في رقبة عدلي ابادير الذي وضع نفسه في خدمة المخططين لتفتيت مصر طائفيا وما شراءه بضع مولودين من مسلمين الا لأذلال المسلمين بمسلمين وسعيه مضروب وهدفه مغلوب فلا يطلب الاسد من ذنب البغل وهو المتسبب الاول فيما حصل لأن صب الزيت المغلي في تل ابيب على نار القاهرة لن يفيد الاقباط بل يحرض الجاهلين.
والقاتل الثاني هو الامن الذي مكن مخلد في جهنم مثل الذي قام بهذا العمل الجبان ضد ابناء وطنه وجيرانه واهله من تنفيذ جريمة بحق المصلين المسالمين والذي يؤكد ان الجهل والتعصب اشد خطرا على المسلمين والمسيحيين من قنابل الاعداء ومؤامراتهم خصوصا ان هذه الكنائس كانت حتى الامس القريب موضع توتر طائفي والواجب ان لا تترك للرب ليحميها.
اما القاتل الثالث فهو كل قبطي ومسلم مصري لا يستنكر هذا العمل ويضعه في موضعه الصحيح كعمل فردي يجب طمره ودفنه في مكانه ولينطلق المصلحون والخائفون على مصر من الغد في القيام بتضميد الجراح النفسية ومنع الاعداء من استغلال الجريمة للتسبب بجرائم افظع واكبر بحق المصريين جميعا ولعل لفتة كريمة من الرئيس مبارك لمناسبة الفصح المجيد تكون بأحالة امر بناء الكنائس والترخيص بها الى لجنة محلية او بلدية او للمحافظين فلو بنت الكنيسة عشرات الاف الكنائس القبطية خير من كنيسة صهيونية سرية واحدة .
ونقول للأخوة الاقباط دمكم دمنا وعرضكم عرضنا وقتيلكم قتيلنا فلا تقعوا في الشرك المنصوب وكونوا عونا بالصبر حتى الفرج ولا تكونوا فرعونا فتهلكون وتهلكون ولا يموت حق وراءه مطالب ونقول لهم عشرة من المصريين داخل مصر يتفهمون مخاوفكم ومطالبكم المشروعة خير لكم في المستقبل من اميركا بقدها وقديدها لأن من هو اكبر من اميركا مر مر السحاب وبقيتم انتم وبقيت مصر بمسلميها ومسيحييها واملنا بالطيبون الطاهرون من بينكم كبير وكما قيل من قبل ما اخذ بالسيف فالبسيف يؤخذ نقول اليوم ما يأتي به القانون فكفى بالقانون حسيبا ومنتقما .

والى القيادات الاسلامية في مصر عرين العرب هذا يوم الموقف الواضح والتآخي الوطني ،هذا يوم اظهار الرحمة والمودة فلا تتركوا اخوتكم في الانسانية واخوتكم في الوطن يشعرون انهم وحدهم في مصابهم وحسبكم الأستنكار والمشاركة بالعزاء فوالله لا يقرب لكم القاتل بقدر القتيل ولا ينتمي اليكم المجرم بل المظلوم هو المكلوم و اهله المحتاجون الى المواساة .
والى العلمانيين الحقيقيين في مصر من غير المأجورين والمستأجرين نقول لهم ان جهودكم اليوم يعادل وزنها وزن التاريخ الفاشل كله لمسعاكم في بلدان العرب ودوركم الوطني في ترسيخ اللحمة حاليا وابعاد شبح التعصب الطائفي البغيض قد يغفر لكم استنكافكم عن المواجهة يوم عز النصير

خضر عواركة
[email protected]



#خضر_عواركة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رايس الاميركية وانظمة الاستبداد العربية وحركات التكفير الاره ...
- المقاطعة للدانمرك واللاعدل في العقاب
- اسقاط حلفاء ايران في العراق ولبنان وفلسطين وسوريا
- الاسلام ليس حلا العلمانية هي الحل -الجزء الثاني
- الاسلام ليس حلا ؟؟ العلمانية هل الحل..؟؟


المزيد.....




- رئيس حزب سويدي يتهم المعارضة ببيع البلاد -للإسلاميين-
- السويد تتحرك لتجفيف منابع -الإخوان- المالية
- أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين
- المسيحيون الديمقراطيون يحرزون تقدماً في استطلاع جديد لآراء ا ...
- 171 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة ا ...
- كاثوليك ضد الفاتيكان يتحدون البابا
- لبنان| الأمين العام لحركة التوحيد الشيخ بلال شعبان يزور العت ...
- رئيس -تكتل بعلبك الهرمل- د. الحاج حسن؛: الجمهورية الإسلامية ...
- بتهمة إثارة -النعرات الطائفية-.. الوقف السني يقاضي عصام حسين ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: سياساتنا قائمة ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خضر عواركة - الاقباط بين المتاجرة الدولية والاستخفاف الحكومي