أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خضر عواركة - المقاطعة للدانمرك واللاعدل في العقاب














المزيد.....

المقاطعة للدانمرك واللاعدل في العقاب


خضر عواركة

الحوار المتمدن-العدد: 1501 - 2006 / 3 / 26 - 09:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كلوا زبدة" لورباك " الدانمركية على "ذمتي"
منذ اليوم الاول للزيارات المشبوهة التي قام بها " وفد" تكميلي لعمل رسامي الكاريكاتور الدانمركيين ممن ادعوا غيرتهم على كرامة الرسول الكريم ( ص)، شككت بدوافعهم وفي وتوقيتهم بالذات ( احتدام قضية فلسطين ونحر العراقيين واحتلال لبنان من جديد بلا قتال) وبعد اشهر من نشر تلك الرسوم عديمة القيمة فنيا ودينيا وسياسيا والتي لم يسمع بها احد حتى ذلك الوقت والى ما بعد قيام الحكومة السعودية مشكورة بسحب سفيرها من عاصمة البقرات الحلوبات.

تبادر الى ذهني فورا ،لماذا لم تسحب (( السعودية)) سفيرها من واشنطن بعد احتلال اسرائيل للبنان عام 1982 ؟؟

ولماذا لم نرى مظاهرة واحدة في دنيا العرب تعادل ولو بمقدار النصف عدد من ذبحتهم الحماية الاميركية لاسرائيل في صبرا وشاتيلا وبعدها في قانا وجنين وغز وحلبجة وعندما سحل صدام العراقيين بدعم من صديقه ساترفيلد؟؟
لماذا لم يطلب العرب والمسلمون من سفرائهم الانسحاب من مكاتب تلقي الاوامر الاميركية لان هذا هو عملهم في واشنطن لاغير حين نشر عشرة الاف موقع اخباري اميركي دراسة اثبات دموية الرسول من كتب المسلمين المزيفة (من اشباه المؤرخين وما هم الا جامعي خرافات مدفوعين من ملوك طغاة) وحين نشرت وما تزال الاف المواقع الاميركية تشويها وذما بالرسول ليس اقلها تصويره كاريكاتوريا ؟؟
هل اهانة الرسول اميركيا مسموحة ودانمركيا ممنوعة ؟؟
اما ان الضعف الدانمركي هو السبب ؟؟

هذه ليست دعوة لوقف الاستنكار والغضب هذه دعوة للعدل في تعميم الغضب واستنكار اهانة مشاعر المسلمين لان الرسول الاعظم لم يأبه بأهانات الجهلة والعنصريين في حياته الدنيا فهل ستنال منه بضع الاعيب نازية دانمركية حليفة ليمين اميركا الصهيوني ؟؟

هذه ليست دعوة للعودة عن المقاطعة هذه دعوة للعدل والمساواة والا فليتوقف التسويق يوميا في في صحف سموهم و فضائياتهم لمنتجات اميركية نصفها واكثر يملكها حاقدون علينا وجوديا وبالجينات الوراثية ونصفها الاخر يدخل في صناعته مواد تصدرها اسرائيل الى اميركا ومنها الى بطوننا ((تمتعوا بهاينز وكتشبها وبرغر كينغ ومكوناته المستوردة من مستوطنات شمال الضفة المحتلة)) .

زبدة لورباك بحسب الصحف اللبنانية التي مررت اعلانا من صفحة كاملة تنتجها شركة مساهمة يملك اسهما فيها فقراء المزارعين الدانمركيين فلنوجه رسالة جوابية لهم عبر ممثلي شركاتهم في الدول العربية ردا على استنكارهم لاهانة رسولنا نقول فيها ما يلي :

رسولنا علمنا ان لا تزر وازرة وزر اخرى ،واننا سلم لمن سالمنا ،وانه فان جنحوا .. وانه قطع الارزاق من قطع الاعناق وانه سنستمر بالغضب حتى مساواة ديننا وهولوكستنا بهولوكست الاخرين قانونيا وليس الاعتذار فقط ولكن في حالة اثبات اي شركة انها تتبع فقراء ومساكين لا يحتملون الخسائر فلنبادر بعد التأكد في رفع مقاطعتنا لها وهذا ما يجب فعله مع زبدة " لورباك" ان صدقت الاخبار عن مالكيها ولو كره السعوديون ( ازدادت مبيعاتهم من منتوجات المراعي لاصحابها الذين تبرعوا لضحايا كاترينا ب500 مليون دولار نقدا وللصومال ب 200الف دولار مساعدات غذائية(...) .
وللمناسبة من اهان الرسول اكثر ؟؟ الدانمرك ام جماعة الجزيرة باستضافتهم شتامين على حساب موضوعية المضمون لبرامج فيصل القاسم ؟؟



#خضر_عواركة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسقاط حلفاء ايران في العراق ولبنان وفلسطين وسوريا
- الاسلام ليس حلا العلمانية هي الحل -الجزء الثاني
- الاسلام ليس حلا ؟؟ العلمانية هل الحل..؟؟


المزيد.....




- صيحة -آل ليو- في الفاتيكان تحذر العالم من خطيئة بابل
- بدء ترميم المقبرة اليهودية في دمشق التي تحتضن رفات شخصيات با ...
- نائب الرئيس الإيراني محمدرضا عارف: ستخرج إيران القوية والأمة ...
- آية الله آملي لاريجاني: ندعوا عموم الشعب الشريف في إيران الإ ...
- تفاصيل مراسم التشييع والوداع الاخير للإمام الشهيد قائد الثور ...
- تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإ ...
- بن غفير يقتحم بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في جولة استفزازي ...
- آية الله آملي لاريجاني: تشكّل هذه المراسم التاريخية فرصة لتج ...
- آية الله آملي لاريجاني: إنه القائد الذي أفنى عمره في سبيل ال ...
- تصعيد إسرائيلي واسع: اقتحام معهد للأونروا بالقدس ومنع الأذان ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خضر عواركة - المقاطعة للدانمرك واللاعدل في العقاب