أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر صباح - الأغنية الهابطة














المزيد.....

الأغنية الهابطة


عمر صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6097 - 2018 / 12 / 28 - 21:24
المحور: الادب والفن
    


مُتخلِّصاً مِن مصيري دفعةً واحدةً ، أٌسلّمُ نفْسي بلا أوهامٍ اليكِ ، فقط لتخدعيني.
أنتِ التي أحببتُها - عبرَ آلافِ الارتعاشات - تشتاقين اليَّ الآنَ ، وتَذكُرِينني بالفجأةِ ، لأنَّ أغنيةً ما، هابطةً - مثلما كلُّ شيء - كان ينقصُها حبيبٌ من طرازي النادر : مثلما جمالُك ـ وأنتِ في مِزاجِ إلهٍ ـ ، كان لا ينقصُه سوى سيجارة .
في ذلك المقهى الغامض - و أنا أُشعلُ لكِ السجائرَ - وأهيّئُ لكِ السَّهوَ - مُوسِيقاكِ - وأُحيطُكِ بالذُهول الذي يجعلكِ وحيدةً بقسوةٍ ،وضعتِني مع العالَمِ في دمعةٍ صغيرةٍ وبكَيتِ ، تلك الدمعةُ التي حوّلتكِ وثناً بلا غفران ، و جعلتكِ امرأةً مَحميّةً بالرّيبة .
وقتَها ، لم استغربْ ، مثلَ كلِّ مرَّةٍ ، لماذا ينتهي الى هذا الحدِّ من لعبتِكِ ، ليس دوري فقط ، إنّما وجودي بالمطلق .
أبقيتُ لكِ آخرَ سيجارةٍ يمتلكها رصيدي من الهزائم ، وخرجتُ من المقهى ومن حياتِكِ الى الأبد ، وأنا أُدندِنُ ، مُكملاً نهايةَ تلكَ الأغنيةِ الهابطةِ :
خسرتُكِ مثلما أحببتُكِ : مِن أجل لا شيء تقريباً .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر صباح - الأغنية الهابطة