نصيف الشمري
الحوار المتمدن-العدد: 6097 - 2018 / 12 / 28 - 14:35
المحور:
الادب والفن
الحجارة
في يدي، جزءٌ من أمي، هي أرضي، أعودُ إليها قانعاً، حضنها الدافئ سفرٌ لا يخلو من أحلام، تمنحني بعض حجارتها، أفتِّتُ بها قلوباً صماءَ، تلك هي حقيقة، إن الوطنَ، يدافعُ عن نفسهِ بي والحجارة، أعرفها شاهدةً، لن يختبئ خلفها ظالم، إلا الذي ثلم حد السيف بقطرة دم، صار قنديلا، أضاء لي درب الحرية، سأرمي؛ أين تختبئون؟
العراق
2018/12/18
#نصيف_الشمري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟