أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيف الشمري - بغداد ونينوى














المزيد.....

بغداد ونينوى


نصيف الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 6078 - 2018 / 12 / 9 - 22:15
المحور: الادب والفن
    


بغداد و نينوى
مَلِكتا أحلامُنا، بغداد ونينوى، ابنتا ربيعُ الأوطانِ، صفحةٌ طوتها أناملكن الأسطورية، تأملن بعيونٍ تتقِدُ شوقاً، ليومٍ آتٍ، يوم سلام، سأتذكرُ مرارةَ أيامكنَّ التي مرت درساً، ابقن هادئاتٍ، وسأدع قلمي يكتبُ عن يومِ البدءِ؛ لجنونِ الغي، راياتٌ سوداء، تتوعدُ أحلامي كابوساً ببنادقٍ؛ سيوفٌ شوهت معالم الشجاعة، معاولُ حفرِ أساسُ بناءِ مدينتنا، بكت صدأ حديدها؛على تمثالٍ لا يملكُ الا اطلالة شجنٍ، مارسوا اللعبةَ بإتقان، لم يخفق قلبي، كان يُحَشِدُ نبضهُ عقلاً، كنبوءةِ شاعِرُنا السياب، قبل سنينٍ مات، (إن خان معنى أن يكون، فكيف يمكن أن يكون، الشمس أجملُ ) الواضحون أنتم وهم تحت راياتِهُم يختبئون، انتهى شحنُ بطارية لعبتكم، يا سوى الروم، سنميل حيثُ شئنا؛ وعلى الجبينِ وهجُ نور
نصيف الشمري
العراق
2017/6/30



#نصيف_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جفاء
- رؤية عاشق
- دمعة
- افكار الحرية
- فانتازيا الكلمات
- لحظة سفر
- ألم
- دق الجرس
- الكلمة نور
- وحشة
- بعض السفر قراءة
- مسافة حزن
- قلبي والشمس
- غربة
- تاريخ الحب
- الكرسي والحصير
- الحرية نجاة
- نشوة وصال
- نبراس الحرية حق
- أنهاجر


المزيد.....




- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيف الشمري - بغداد ونينوى