أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جواد - مرض يجب أستئصاله














المزيد.....

مرض يجب أستئصاله


محمد جواد

الحوار المتمدن-العدد: 6094 - 2018 / 12 / 25 - 15:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تختلف الأفكار التي تحتويها مختلف النظريات، وربما تتداخل مع بعضها الآخر، لكنها ربما تشترك في الأسم فقط..ففكرة الإزاحة في الرياضيات، تختلف عن الإزاحة الجيلية في علم الإجتماع.
الأولى تناقش إختصار المسافة، والأخرى تعنى بإستثمار الزمن المترابط مع عمر الأجيال المجتمعية، لكنهما باسم واحد.
لفهم سوء الإدارة السياسية الحاصل في الحكومة العراقية، يجب علينا أولاً أن ندرس النسيج المجتمعي، الضابط لعلاقات المواطنين فيما بينهم من جهة، وبين المواطن والحكومة من جهة اخرى، وعلاقة الإزاحة الجيلية بينهما، لنقف ونشخص مَواطن الخلل، وسبل إصلاحها وبنائها.. بعيداً عن فندق بابل والرشيد.
خمسة عشر عاماً هي فترة تجربتنا الديمقراطية، والتي مازالت تحبو داخل أروقة المؤسسات الحكومية، يرافقها سوء الإدارة والفساد، ومع أنتهاء كل دورة وبداية الأخرى تعود الخطابات التسويفية المعتادة (سنبدأ بالعمل لإعمار المدن، والنهوض بها أقتصادياً، وسنغير الواقع المخزي للعمل الإداري في مختلف مفاصل الدولة)..ولا جديد.
مضت تلك السنوات ولم يرى النور ذلك التغيير المنشود، ولازالت مجرد شعارات لكل من يعتلي منصة.. ومن منظور مجتمعي وسياسي، الكل مشترك بهذا الفشل، الذي يراوح بين الشوارع العراقية، وينبض داخل أزقة العمل السياسي، والرابط بينهما هو جيل عاصر نظام حكم الطاغية صدام، وعاد لمسك زمام الأمور الأدارية والسياسية في المنظومة الديمقراطية في اروقة وزوايا المواقع المفصلية، ففكر الدكتاتورية مازال يخفق داخل العقل البشري لجيل يمسك بزمام الأمور، ويدفعها باتجاهين :
الأول يختص بعلاقة المواطنين فيما بينهم، وهي تتعلق بعمل المؤسسات الحكومية، بما فيها الصحة والتعليم وغيرها، فنجد أن أغلب موظفيها هم من ضمن جيل الدكتاتورية، ولا يفقهون معنى المرونة في العمل، ومبدأ الرشى الذي ساد في حقبة المقبور، مازال ينبض في صدورهم إلا القلة القليلة، وهذا الجيل متواجد في كل مفاصل الدولة، من.. لأعلى هرم الحكومة.
الثاني بين المواطن والحكومة، وهي كالبرهان الرياضي، لأن نتيجة النوع الأول، تخلق فجوة كبيرة بين الدولة والمواطن، بين الحاكم والمحكوم، فسوء الأدارة والفشل السياسي، يعود بالضرر على المصلحة العامة، ويهدم كل أواصر الترابط بين المواطن والسياسي.
نظرية الإزاحة الجيلية، هي التي تشخص الخلل الواقع في سوء العملية السياسية والإجتماعية، وللأنتقال من الفشل إلى النجاح، يجب أن نعرف أن ما يحدث اليوم، هو نتيجة جيل كامل لايصلح لإدارة العملية الديمقراطية، بمفصليها السياسي والإجتماعي، والحل الوحيد هو إزاحة الجيل المتواجد في كافة مؤسسات الدولة، وكل مايرتبط بها حكومياً، بالشباب الذين عاصروا العملية الديمقراطية.
رسالة إلى عادل عبد المهدي "كن فاعل ولا تكون مفعول به.. أعمل على سن قانون التقاعد الإجباري، لكل من عاصر نظام الحكم السابق، فهو الطريق الأنجح للنهوض بالوطن إدارياً، والحل الأمثل لإنتشال الشباب من بؤرة البطالة"..فهم مرض مزمن يجب استئصاله.



#محمد_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفايات فكرية!
- فكر الطبقية والنظرة الدولية


المزيد.....




- قرار في إيطاليا قد يمنع ملايين الأشخاص من أصول إيطالية بحقهم ...
- أسعار تذاكر الطيران بسبب الحرب على إيران.. إليكم ما يجب معرف ...
- ميليشيا عراقية موالية لإيران تنشر فيديو لمسيّرة تحلق قرب سفا ...
- كيف حفظ الأردن إرث سجلات ملكيات أراضي الفلسطينيين صبيحة -حرب ...
- رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يعود كما كان.. وتعلّمنا ...
- اتهامات لميتا وتيك توك بـ-السماح بزيادة المحتوى الضار لتعزيز ...
- اليوم الـ18 من الحرب: تصعيد متبادل وضربات مكثفة.. وإيران تنف ...
- حمم بركانية تصل إلى المحيط في جزيرة ريونيون للمرة الأولى منذ ...
- -فرحة مع وقف التنفيذ-.. أسواق غزة تستقبل العيد بجيوب فارغة و ...
- انقطاع واسع للكهرباء يغرق كوبا في الظلام ويكشف هشاشة شبكة ال ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جواد - مرض يجب أستئصاله