أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - محمد قويط - تكمن قوة الفايسبوك في سهولته














المزيد.....

تكمن قوة الفايسبوك في سهولته


محمد قويط

الحوار المتمدن-العدد: 6084 - 2018 / 12 / 15 - 14:34
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


مع ظهور التقنية وتطورها بالعالم العربي ، أضحى من النادر جدا اليوم، أن تجد شخصا لايتوفر على حساب فايسبوك أو تويتر أو أنستغرام أو غيرها من مواقع التواصل الإجتماعي التي قربت المسافات ووفرت المعلومة ، واختصرت الزمن ،
الفايسبوك أو القارة الزرقاء ، اسم يحب أن يطلقه نشطاء ورواد "فايسبوكيون" على بيتهم الثاني (فايسبوك) ، الذي يجد البعض فيه ارتياحا كبيرا وأنيسا مرافقا لهم، أفضل بكثير من مجاراته للواقع ، فمن خلاله يطلع على مستجدات الأخبار والفضائح والمعلومات والصور والأحداث ويتواصل مع القريب والبعيد والصديق والغريب والحبيب والعدو .
لم يعد الفايسبوك اليوم مجرد وسيلة للتواصل وتبادل المعارف والخبرات فقط ، بل تجاوز ذلك ، نحو توفيره تسويق منتوجات عالمية مع تسهيل الولوج لخدمات الشركات والمؤسسات والمرافق ، وكذا إبراز الموهبة واستعراض المؤهلات البشرية التي يتميز بها كل واحد فينا على الآخر سواء فنيا ثقافيا أو فكريا .
إن الملاحظ اليوم لفضاء الفايسبوك ، في حياة المجتمع ، سينتبه لإشارة بارزة ، تكمن في قدرة هذا "الإفتراضي" على التأثير في الرأي العام ، وفي السياسي وكذا المسؤول ، وفي بعض الأحيان في دولة بأكملها.
نتحدث هنا عن دور الفايسبوك في خلخلة البنية الاجتماعية وكذا السياسية قبيل اندلاع ثورة الربيع العربي ، ومارافق ذلك من كسر الأنظمة الديكتاتورية ، ولا زال الحبل على الجرار بيد أن المسألة ستأخذ منا الشيء الكثير هنا.
تكمن قوة الفايسبوك في سهولته ، لا تحتاج لحساب بنكي أو وثائق من الإدارة بعوارض متنبرة ، تنتظر صفا طويلا تحت أشعة الشمس الحارقة لذلك ، هذا لايحدث مع هذا "المارد الأزرق" الذي أصبح يؤرق مفعوله "الإفضاحي" بال العديد من المؤسسات الكبيرة منها والصغيرة الرسمية وغير الرسمية ،
فقط يكفي أن تدخل معلومات عن شخصك الكريم لباطن هذا الإفتراضي الأزرق ، وستحصل في نهاية المطاف على "فايسبوك" وتصير شخصا "فايسبوكيا" انتمى حديثا "لشعب الفايسبوك" تنشر فيه مايخالج قلبك ووجدانك، وصورك الحديثة ، وإبداعاتك الفنية ، وقد تعبر بكل حرية عن موقفك في بعض الأحيان تجاه سياسي ، فنان ، خبر، معلومة .....وربما تصير أنت هو السياسي ، أو المبدع نفسه أو الفنان بدعم من "جيمات ومشاركات" أصدقائك لمنشورك ، الذي كنت في بعض الأحيان تخجل من أن تبرزه أمام الناس مباشرة ووجها لوجه .



#محمد_قويط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكانة المرأة العربية ورهانات التنمية


المزيد.....




- تعزيزات أمنية مشددة لموكب -يوم إسرائيل- في نيويورك.. وغياب ل ...
- سباق طريف.. حيوانات أليفة تجري مع أصحابها على طرق جبلية في ا ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية بعد هجوم على إيران
- جماهير أرسنال تكتظ في شوارع لندن احتفالا بمسيرة التتويج
- ماذا يحدث خلف الكواليس؟ عرض أميركي للبنان لوقف الحرب وطلب إس ...
- آلاف يشاركون في عرض يوم إسرائيل السنوي في نيويورك
- أمنستي: -تقارير موثوقة- عن خطف واحتجاز نساء وفتيات علويات في ...
- العلويون.. من القمع في تركيا إلى حرية ممارسة العقيدة في ألما ...
- عون يندّد بـ-عدوان إسرائيلي شرس- على لبنان ويتعهد بالعمل لإن ...
- ضربات أمريكية داخل إيران وطهران ترد باستهداف قاعدة جوية


المزيد.....

- تحلل اللاهوت الليبرالي: صعود وسقوط الهيمنة الاقتصادية الأمري ... / مجدى عبد الهادى
- ألمانيا..الحياة والمجهول / ملهم الملائكة
- كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي / غازي الصوراني
- نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي ... / زهير الخويلدي
- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - محمد قويط - تكمن قوة الفايسبوك في سهولته