أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 55














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 55


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6078 - 2018 / 12 / 9 - 13:27
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي
أسقني
كأساً
يُزيل الغشاوة عن النظر
نادمني
وأحضر معك نديمي
الحارث بن أبي النظر
تعالوا لنتنادم
لنحتسي
لنتفكر
هل اهتمت إلهتي للبشر
هي في برجها العاجيِّ
عندما
المتناهي في الصغر أنفجر
لم تبالي بخلقهم
ولا أرسلت
كلَ محتالٍ مزدجر
تتماهي في نفسها
تبعث سهام عشقها
فالمتيمون قلوبهم
نيرانٌ تستعر
نحن وإن حزنا العلم
لن نصل فوق المقتدر
أخفت نفسها لحكمةٍ
إن نعيش
إن نموت
نحيا ونموت
كما الحشيش والزهر
مقدسٌ عندنا العشّاق
أن نسبك في وجدها
أول ما كاهنٌ سطَّر
عندما نموت
تكون الخاتمة
بلطفها إن نشرتنا
لكنها تأبى الحكم على ما جر
يا نديمي قل لي
الى متى الذوبان في قلبٍ
قُدَّ من حجر
ليس لنا إلاّ الفناء
فلنحيا مع كأسنا
ونطرد الضجر
نفرح بكل لحظة نوجد فيها
فبعد الرقدةِ
لا بعثٌ
لا حشر
ألا يا أيها الساقي
أسقني
كأسا يزيل الغشاوة عن النظر



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة الشفط
- خمرة المساء
- أشكد مشتاقلك يالعنود
- بُرهةُ حلم
- عجبي
- ألأمنية ألأخيرة
- ألا يا أيها الساقي 54
- بأختصار
- طَلَبْ
- إليها
- شروقٌ جديد
- بيتان الى جميلةٍ سورية
- مُتعة
- صباح الخير شحرورة الصباح
- أتمنى ثانيةً
- أم كان حلماً
- شوقٌ في مداه
- الى الشهداء في بحر إيجه
- التحالف الخبيث
- ألا يا أيها الساقي 53


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م ...
- مباراة -يد الله-... وثائقي في مهرجان كان السينمائي يعيد إحيا ...
- -اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع ...
- من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00 ...
- هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
- هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية -فايكنغ-
- ندوة للجزيرة بمعرض الدوحة للكتاب: الذكاء الاصطناعي خطر على ا ...
- -مواطن اقتصادي- مسرحية مغربية تفضح استغلال الناخبين
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص ( قصائد منتهية الصلاحية)الشاعرعصام ه ...
- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 55