أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - معاذ الروبي - الإخوان المُنفصِمين














المزيد.....

الإخوان المُنفصِمين


معاذ الروبي

الحوار المتمدن-العدد: 6071 - 2018 / 12 / 2 - 17:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإخوان المُنفصِمين

يذكر لنا التاريخ وقائع كثيرة وأحداث مثيرة تتعلق بكذب وتلون الاخوان المسلمين ومنتجاتهم التي لاحصر لها من جماعات اسلامية متأسلمة بعضها يدعي الوسطية والاعتدال والبعض الآخر ينتهج اسلوب القتل والاقتتال !!
ولقد قام العديد من الباحثين والمفكرين من أهل الاختصاص بتأليف الكتب ونشر المقالات والتقارير المطولة التي تفضح نفاقهم وسلبيتهم من ناحية شق الصف الوطني و تأسيس بنية متطرفة داخل المجتمعات تزيد من احتقانها الداخلي وتفككها الديني وتشظيها المذهبي ..
بل إن تأسيسهم بحد ذاته كان مشبوها ومترافقاً مع وجود جماعة (اخوان من أطاع الله) الوهابية المحاربة مع آل سعود في نجد (المدعومين وقتها من بريطانيا)، وأيضاً تمويلهم الغامض الذي يدعو كل عقلاني لتتبع تاريخهم لمعرفة الأدوار التي لعبوها على فترات مختلفة والمشاكل التي مازالوا يفتعلونها الى زماننا الحاضر ..
حيث أنهم وجهوا عواطف الناس الدينية نحو التشدد والتكفير عوضاً عن التعايش والتفكير ..وخلقوا بيئة من الجمود والإنغلاق خلفاً لما كان الناس يعيشونه من تسامح وانفتاح ..
وبدلاً من احترام الديمقراطية (التي ادعوا قبولها)
مارسوا كل اشكال التخوين والتعهير ضد خصومهم .. طبعاً مع تغيرّهم المستمر و غدرهم المتكرر في معظم تحالفاتهم المتقلبة التي قاعدتها الانتهازية وعمودها الخداع ..
وهكذا فلا هم قاموا باصلاح اجتماعي سياسي ولا حتى أسسوا لأي إصلاح ديني ..
علاوة على ذلك فأن الانفصام الواضح لتصريحات سياسييهم الاعلامية وخطابات دعوييهم المسجدية جعلت قاعدتهم الحزبية والشعبية تعيش على التناقضات والتبريرات و لا تجيد الا تكرار شعار (الاسلام هو الحل) دون الاجابة عن كيف ومتى ولماذا ؟؟
بل وحتى أي اسلام من الاسلاميات الكثيرة الموجودة على الساحة ..!! (فكلها تدعي إمتلاك الحقيقة والحل) ..
نتكلم كل هذا من واقع الشعور بالحزن والألم لما يجري في بلادنا وما يقودونا اليه هؤلاء من انزلاق نحو قاع الحضارة بشعاراتهم الجوفاء ومشاريعهم الخرقاء ..!!
فمعاناتنا مع الديكتاتوريات وأنظمة الفساد العربية يجب ألا تعمينا عن خطورة بعض المعارضات ومشاريعها التدميرية خاصة الإخوان ومن لف لفهم ..
فالديكتاتورية السياسية تسلب الإنسان حرية الإعتراض والتعبير والفساد يسلبه العيش الكريم .. أما الديكتاتوية الدينية فهي الأخطر لأنها ببساطة تسلبه عقله الذي تميّز به عن سائر الكائنات وتحوله إلى دمية مبرمجة على السمع والطاعة ..
وبالتالي ..
فإن أي حزب ديني يريد أن يمارس السياسة عليه أن يتذكر قول كيسينجر بأن :( السياسة الخارجية ليست عملاً تبشيرياً ) وعليه أن يدرك أيضاً بأن السياسة الداخلية ليست جمعية خيرية ولامؤسسة أهليه.. !!
ندعوهم ليتوقفوا عن التجارة بشعارات مثل (المشروع الإسلامي) والذي سرعان ما يتحول إلى مشروع إستغلالي مالي عند أول نجاح بالانتخابات .. وأن يكفوا عن إضفاء طابع قداسي لهم فأغلب الناس عند السلطة يصيرون أشراراً كما قال أفلاطون ..!!
وختاماً ..
هل سيفهم الإخوان الخائنون ( لوطنهم وحلفائهم وحتى مبادئهم التي يعلموها لأبنائهم ..الخ ) المخوّنون ( لغيرهم ممن يعارضهم ويختلف معهم ) كل هذا الكلام ؟؟؟
نتمنى ذلك ..

د.معاذ الروبي



#معاذ_الروبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فعلتها تونس .. متى تفعلها فلسطين
- أزمة لغة أم أزمة أمة أم الإثنين معاً


المزيد.....




- مقر -خاتم الأنبياء- لحرس الثورة الاسلامية: القوات المسلحة ا ...
- من الزهد إلى المؤسسة.. دراسة تاريخية في تحولات العلاقة بين ا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استخدمنا خلال هذا الهجوم أنواع مختلفة ...
- سفير إيران الدائم بالأمم المتحدة: الجمهورية الإسلامية وافقت ...
- حرس الثوة الإسلامية: مضيق هرمز اليوم هو المؤشر لتغير ميزان ا ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان تستهدف تجمعا وآليات لجنود العدو ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان تستهدف تجمعاً لجنود العدو في بل ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف دبابتي -ميركافا- في بلدة ...
- حرس الثورة الإسلامية: تدمير منظومات الدفاع المضاد للصواريخ ف ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف مستوطنة -كريات شمونة- للم ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - معاذ الروبي - الإخوان المُنفصِمين