أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : حانة فلامنكو..














المزيد.....

قصيدة : حانة فلامنكو..


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6047 - 2018 / 11 / 7 - 14:17
المحور: الادب والفن
    


دعيني العن هذا الشرق
الذي ملأ صباحاتي بعقد الديانات..
فلم اتعرف على مشاعرك المزركشة
الا متأخرا..
اوهموني ان هناك جنة أخرى
غير جنة جسدك..
صبوا أطنان الفتاوي علي
ليحرموني من التورط
بعشق جميل معك..
دثروا كل ما حولي باحتلال بترودولاري
بغيض
يسبح بذكورة مخصية
لأديان هي مزيج من الخرافات
والاساطير
والهلوسات
وعقد لانهاية لها..
يوم ارتشفت اول نهر يسبح
بين شفتيك
اكتشفت ان بينهما تقيم جنة عدن..
وعندما عانقت حسنك
واندفعت انهاري
تسقي غاباتك العطشى
تأكدت ان لا اعور الا شيوخ الريال
وان لا عورة الا عقول
قرضتها البنوك والبورصات
بأنياب رأس المال
...........................

قصيدة : كنوز الانسان

حضور معاني ماريا
ملاعق سكر
وكلام من ذهب
ومساحات حضارة لا تنتهي..
أأعجبتك مساحات الذهول بعيني
ام براءة لا تعرف ان تميز
بين عسل الجبال وعسل الاكاسيا..
ام بدائية لا تقيس الأمور
بما تعارف عليه الناس معك..
انت ،
كما كنت دوما ابجدية ازيح الغبار
عن كنوزها
تفسر ما جرى من الغاز
في كل الحضارات التي مرت
من بين نهديك
..........................

قصيدة : بكاء الفقدان

أبكي عندما تضيق مفردات الحب في صدري
ولا تكونين انت من اشتاق اليها..
ما بين دولة عشق وخيال اؤسسها
ها أنا اتغرغر بجمال لغات
تكبر وتكبر
في مساحات حنيني اليك
..................

قصيدة : أوتار اغنيتي

اغنية تتشكل بين أوتار ما اعانيه
فقد ابحرت في الكون شرقا وغربا
وجنوبا وشمالا
ولم اجد منذ الاف السنين
ما يبللني برذاذ الحب مثلك
أأقول ان السفن بلا بوصلة
تشير الى مرافئ عينيك
او انها لم تقدم اعتذار
لأضواء جسدك
وهي لا تتعرف على اسرارك..
او انها لا تتذكر ما اعتراني
وانا اتشكل من باطن مكوناتك
وعناصرك الانقلابية
المتفجرة
............................

قصيدة : سحاب بجعي

حانة تتذكر السواقي التي تغدو كالسحاب
حين تقبلين دعوتي
لأسأل عن اخبار حبك
عن مصير هذه الارض التي تعبر رباك
وتبوح بما اشقاها
حين تتساقط اثوابك في بحيرة البجع
المتناثرة في كل الأرجاء..
حانة تعدو اليك
بلا سبب او دافع
كأن بعث جائع يمزق نفسه
ليضم حرارة صيفك الواسع
المحمل
ببياض الزنبق
و ياسمين الشام

................................
من اصدارات مؤسسة - بيت الثقافة البلجيكي العربي - فليمال - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا -البديل نحو عالم شيوعي.
..................................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تحتاج سورية مصر لاعادة بناء ما هدمته الحرب الاستعمارية ال ...
- قراءة عابرة في تصريحات السيسي حول سورية
- قصيدة: حكايات الخريف ..
- -جثة الاخوانجي خاشقجي- فص ملح وذاب..قراءة من منظور علم الجري ...
- الاوليغارشية المالية و محاربة الشيوعي البلجيكي ميشيل كولون
- قصيدة: اعترافات نادرة
- لماذا تعتبر الصين الاسلام والاديان مرضا عقليا؟
- قصيدة : مربعات الحب الشطرنجي
- سلطة صنعاء كقوة اقليمية تغير وجه المصالح الامريكية جذريا
- قصيدة : عواطف غائرة..
- الاقتصاد الابداعي الصيني لحل معضلات القرن الواحد والعشرين..م ...
- ثقافة الموت الاخوانجية تفجر نفسها في شارع الحبيب بورقيبة
- فتاوي المجلس السوري الاسلامي وجيوش الكونترا الاسلامية
- قصيدة: برج الحب والرماد..
- قصيدة: عطرسرمدي ..
- قصيدة: قوقعة الخرافات..
- التطبيع الحلال والتطبيع الحرام!
- التطبيع المجاني والتطبيع مدفوع الاجر!
- قصيدة: كيمياء الأسئلة..
- قصيدة: الجليد المذعور..


المزيد.....




- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : حانة فلامنكو..