أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا الخفاجي - مظاهر وقشور














المزيد.....

مظاهر وقشور


رشا الخفاجي
(Rasha Alkhfaji)


الحوار المتمدن-العدد: 6044 - 2018 / 11 / 4 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


مظاهر وقشور

هل اصبح الشعر النسوي يقاس بالمكياج وزينة الملبس ؟
يقول الفيلسوف الفرنسي ( غاستون باشلار ) " الكتابة المبدعة إمكانية كل أمرأة لانه فعل أنوثة " ان الابداع يعتمد على الحس الداخلي وعلى العاطفة والشفافية والعمق وهي جوهر الانوثة , عبرت المرأة منذ اول بذرة شعرية نسوية أزهرت في التاريخ الشعري عن الصراع الداخلي بين المكبوت والعلن , عن طوق التقاليد والعادات الدائرة حول رقبتها ,عن الرغبة بالتغيير والخوف من المجتمع عبرت عن المسكوت عنه و واقعها الذي تعيشه منذ الالاف السنين .
ومع تطور الشعر عبر التاريخ تطور الشعري النسوي اكتسب مساحة لا بأس بها فقد خاضت المرأة معارك كبيرة لتصنع موطئ قدم لها مضيء يلتفت اليه الجميع وينصتون له ..عرف التاريخ الكثير من الاسماء منهن من كسرن القيود وأطلقن جناح خيالهن ليركب هوى المحظور , كتبن في الحب والرثاء والفخر وعشق المحبوب والوطن وفي الحروب والظلم والمرض , منهن من أفتعل اوزان وقوافي جديدة مثل نازك الملائكة وما خلفها من الشاعرات , ومنهن من هتفن في محافل الانتفاضة والمظاهرات .. شاعرات كتبن بلغة شعرية حقه بعيدا عن الابتذال الذي نلاحظه اليوم .
أتجه الشعر النسوي في الفترة الاخير الى اللغة العامية (الشعر الشعبي ) وما عزز انتشار هذا الشعر وهذه اللغة تداول الهواتف ودخول الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي الذي فتح الابواب امام الجميع ليطلقوا مواهبهم بالطريقة التي تعجبهم بعيدا عن القالب والمبدأ والقانون الذي يحكم هذه الموهبة , ومنها الشعر فبعد ما كان الشعر النسوي يكتب باللغة العربية الفصحى تراجع الى اللغة العامية واصبح مقياس الشاعرة شكلها وملبسها وما تحمله من معالم الحرية المتمثلة بطول تنورتها او صبغت شعرها , مما ضيق المشهد الشعري (القديم ) واصبح يخص طبقة من الناس تدعى بالـ (المثقفين ) .. أن المستوى الذي وصل اليه الشعر اليوم عكس أثره على المجتمع , فأصبح الشعر موظة لمن تريد الشهرة .. واصبحت خطواته معروفة
عزيزتي المرأة اذ اردتي ان تصبحي شاعرة , عليك اولا ان تفهمي ان اللغة العربية الفصحى اكبر منك وانها لغة (المثقفين ) اتجهي للغة العامية , ثانيا عليك باللبس القصير والمزكرش واللوان اللماعة ولا تنسي الحديث عن الحرية الشخصية، اما بالنسبة للمواضيع الشعرية فهي النقطة الثالثة اختاري موضوعً عام مثل خيانه الرجل للمرأة ولا تنسي ان (تُحشي) شِعركِ بالتهديد والوعيد.



#رشا_الخفاجي (هاشتاغ)       Rasha__Alkhfaji#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع المدنية والبدائية


المزيد.....




- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟
- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا الخفاجي - مظاهر وقشور