أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حارث الخضري - غصت يهم قاعة المسرح الوطني.... المئات اضاءوا ليلة الفرح الكبير















المزيد.....

غصت يهم قاعة المسرح الوطني.... المئات اضاءوا ليلة الفرح الكبير


حارث الخضري
كاتب وأكاديمي

(Harith Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 1511 - 2006 / 4 / 5 - 12:17
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


سألني احدهم: ما هو سركم.. فرغم المشانق، والاغتيالات وحملات التصفية والتغييب مازلتم موجودين؟
كان سؤالا منطقيا..ودائما كنت اجيب :نعم/ يبقى الشيوعيون لأنهم الوحيدون القادرون على خلق الفرح من بين ثنايا الالم وهذا ما حدث..
اجتمع الوطن هناك

قبل ساعة من الموعد.. اصبح من المستحيل ان تجد كرسيا فارغا في قاعة المسرح الوطني.. الممرات امتلأت، فرح كبير سكن الوجوه ودموع الافتخار توزعت بالتساوي على العيون باختصار كان "الوطن" على موعد مع احتفال العراقيين بحزبهم الشيوعي وأقول العراقيين لانهم جميعا كانوا هناك عربا أكراداً وجميع القوميات الاخرى إنها فرحة استذكار التأسيس..
ولازالت صورة ذاك الصديق الذي اتصل بأحد الرفاق قبل ليلة الحفلة... كان الصوت يأتي بانفعال
"ها.. جبت البطاقة؟
-بطاقتك موجودة
يمعود على بختك .. لا تتحرك.. هسه اجيك بالسيارة اذا ماراح نشارك بالحفلة يزعلون الاهل عليه.."
ليبقى السؤال الكبير الذي حير الاعداء دائما من اين يأتي هذا الحب العظيم..؟ وأجيب : من صدق الشيوعيين.
* الكل غنى هناك

جميعنا ننتظر لحظة بدء الحفل.. بتوتر.. ولهفة.. وتسابقت الاكف لتعلن بدء العرس.. ما ان وطأت اقدام عريف الحفل الشاعر.. ابراهيم الخياط" خشبة المسرح.
رحب الشاعر بالحاضرين في "حومة حزبنا الشيوعي العراقي ذلك الحزب الذي تألق "سنديانة حمراء باسقة وشابة في العيد الثاني والسبعين، ولم تحنها ريح الجريمة".
مازالت تلك الجملة تسكن المخيلة.
"انه عرسنا وحزبنا في ريعان شبابه.. وها نحن نخطب ونقرا الاشعار ونرقص ونغني بعيون تبرق لمعانا بدموع الفرح.
حين سمعتها من عريف الحفل. تمنيت ان التقي ذاك الذي سألني عن سرنا وأقول له:
"هل مازالت تجهل السر!"
كانت خشبة المسرح متوهجة بالعريفين الاخرين فجر وإيناس اللتين ابدعتا في تقديمهن للفقرات بعد كلمات الحب والترحيب يقف الجميع دقيقة صمت مهيبة.
استذكارا
للدماء الزكية التي عبدت ولما تزل دربنا نحو الحرية.. استذكارا لشهداء الراية الحمراء الخفاقة.. دقيقة صمت" عجزت عن اختصار الحب والمهابة في قلوب الرفاق لإبطالنا.
من ثم.. وعلى انغام فرقة الشرارة" غنى جميع الحاضرين وقوفا.. نشيد الاممية. كان الجميع يغني.. بدءا من سكرتير اللجنة المركزية للحزب وانتهاءً بأصغر طفل في القاعة.. لوحة خلاقة عكست مدى وحدة الشيوعيين وأصدقائهم
بعد نشيد الاممية.. انشدت الفرقة انشودة مروج الوطن من كلمات الشاعر الفريد سمعان والحان الفنان جمال عبد العزيز، بعد ذلك مباشرة ألقيت كلمات السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية والسيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان وكلمة حركة الوفاق الوطني بالمناسبة(وكانت طريق الشعب نشرت نص الكلمات في عددها الصادر يوم امس) . تلاها كلمة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي القاها الرفيق .. محمد جاسم اللبان" وكانت طريق الشعب قد نشرت نص الكلمات في عددها الصادر يوم امس تلى ذلك كلمة المنظمات الديمقراطية القتها الناشطة النسوية ام مسار.
* الشعر يهز القاعة
بالتأكيد كان الجميع ينتظر فقرة الشعر.. بدأها الشاعر "الفريد سمعان" الامين العام لاتحاد الادباء العراقيين في قصيدته "بطاقة حب":

1
تماديتُ في حبكم يارفاقي
يحرضني ألامس ان ألتقي
حداء قوافلكم في صباحي
صحائف نورٍ
تطل عليها رؤى الكائنات
ويحملني صوتكم
في المساءْ
ظفائر فجرٍ
تردد اسطورة الراحلين
على صهوة العز والكبرياءْ
ويطرد عن كاهل المتعبين
وفود التباريح
ينزع عنها ثياب الشجونْ
ويحمي البيادر من نزوات الرياح
ليرسم لوحة مجد مضئ
تفوح نسائمه في الخمائل
ومستقبلاً يستعيد قوافي
الرجاءْ
قلائد تزهو
ويزهو بها.. موكب الفقراء

2
تعاتبني عثرات الطريق
وتهجر اصداءها الصرخات
اذا ما تباطئ.. فوق المسافات
خطوي
وحين تراني.. أعانق صمتي
واترك خلف جدار ظنوني
حفيف الجراح
ألوذ بانسامكم يستفيق
احتضاري
وتشدو اليكم حروف انتمائي
واظفر منها اكاليل وردٍ
ترفرف فوق لهاث.. الرزايا
وأعلم ان انامل شوقي اليكم
تكابر
لن تنحني القبعات
وتعبر اسماؤكم في شفاهي
اناشيد
تزرع فوق طقوس المواسم
صوت الملاحم
والغمرات
وتحجب عنكم بواكير حزني
وتحمل بعض مروج اكتئابي

3
قفوا
لن تظل شموع النهار
معلقة في شقوق الكهوف
ولن يستغيث
هدير الكفاح
ولن تحجب السحب الداكنات
شهيق النجوم
ورايات عرس من التضحيات
واصداء حشد من الذكريات
سيبقى لنا فوق كل جبين.. أثر
ويبقى لنا عند كل سماء.. قمر

4
أجل سوف تهرب
بعض الاغاريد من عشها
وتهجر اهاتنا.. الامنيات
وتنثال اسرار حب.. عميق
عميق
وتغرس اشواقها في الضلوع
تحاورها مفردات السنين
وانفاس اطلالة لن تموت

5
نصلي معاً
نغني معاً
ونبكي معاً
ونقتحم الشوك
نعبر بحر الضباب
لتشدو على الموج
انغامنا

عريان يقرر ان يفتح بابا
ويعتلي المنصة بعد الشاعر الفريد شاعرنا عريان السيد خلف محفوفا بتصفيق هز القاعة.. وهتافات ترحيب من الجمهور .. ليلقي قصيدة حب للحزب .. دعا في مطلعها لغلق باب .. لكنها - بالتأكيد - فتحته:

على كل السوالف خل نسد الباب....
وهلا بالظل وتد.. والرجع.. والغياب
وهلا بالمارهم ابداً عليه مفتاح
ورادوا يشترونه ومالكَوله اسباب
وهلا بالظل خليل الشجرة الزيتون
خاف ايجف هرشها وعالشتل ينعاب
وهلا ابنبعة الجنه.. وسومرية العين
وهلا ابطفل المهد.. والشاب.. والشياب
وهلا بأم الهلا.. التصفكَك على التنور
خبزة امطعمه ابملحة دمع منساب
وهلا بأمي وخواتي اشلون عشنا اسنين
وهلا بالهدر دمه وكَمر غبشه وغاب
وهله بحزام ظهري العاندت منطيح
وعاشت عالكفاف.. انجاب لوما جاب
وهلا.. بالقاوموا حد طيحة التنين
ومدوا للشهادة.. اركَاب بعد اركَاب
وهلا ابكل الشغيله.. الما تنام الليل
على اسطور الجريده.. الليل يكَضي احساب
وهلا بازغر خليه.. واكبر الهيئات
وهلا بأهل المقر.. والرابض على الباب
وهلا بالرابطه وتاريخها المخضوب
وهلا بصوت الشبيبة.. ومجمع الطلاب
وهلا بالناصرونه ابساعة الشدات
وظلوا للقضيه ابكل قضيه اصحاب
وهلا ابخيرة شعبنا النصفوا التاريخ
وكَالوها ابصراحه.. انك ذهب تيزاب
وهلا ابلجنه حزبنا.. ومكتبه المهيوب
وهلا بالسكرتير.. الباسم الحباب
هلا بيكم هلي.. ابكل ماتشوفه العين
من ضيم.. وبواجي.. وعمر كله اعتاب
وهلا بيه.. وعذابي.. ولو عتي ابدنياي
وكل حرف الكتبته.. ولا ذوه ولاذاب
وكل وكَفة قصيده.. الحد حد السيف
ولازل الضمير.. ولا جنت هياب
ولاخنت الوصيه.. ولا كَطعت الياس
وبقه عريان ذاك.. الماتضمه اثياب
بس يالوعتي.. من اصفن وافكر بيك
الشمس تحركَ ابجلدك.. والثلج ماذاب
ياحد السماحه.. وطيبة الطيبين
جف الماسطر بالحكَك فلا ينهاب
حشاك اشلون ترضه انظل توالي الخيل
واحنه.. الراد يلعب... يحسب النه احساب
حشاك اشلون ترضه اصكَورنا امعوشات
واطراف العوالي.. ايجول بيها اغراب
احنه اهل القضيه.. ونبت هاي الكَاع
ويزايد علينه.. امسيلمه الجذاب
يادم الغدر... ياصدى الزنزانات
ياحبل المشانق.. ياوحوش الغاب
اشكَد لغتن ابدمنا.. اشكَد فدينه ارواح
بين الراح غيله وبين ظفر وناب
ياعيد الحزب.. كل عام ونته بخير
جم ليل الطفه ونورك يشع ماغاب
ياجذوة الخير البشرت بالخير
ويانسمة الغبشة البسطح تنساب
يابرد البراد وريحة الطيبين
وياربعه العزه الجمعت الأحباب
الك عمري وعذابي وفرحتي بدنياي
والك صبري ووفائي ولاعلي ينعاب
رايات واطفال واغاني وهلاهل...

الحلفي ينتقد الساسة
وبعد وجبة عريان الشعرية يعتلي المنصة الشاعر حمزة الحلفي ليلقي قصيدتين تغنت الاولى بحب الحزب وتاريخه وبطولاته:

تحية للحزب يوم احتفاله
وتأريخه وبطولاته ونضاله
تحية للرفاق الضحوا بروح
وتساوو بالجرح من نزف الجروح
وتحية لكل شيوعي ادى الرسالة
***
وهلهوله نريد من الرفيقه
تحية لكل رفيق وكل رفيقة
وكلمة سوء للبدل طريقة
عمر الغيم ماغطه الحقيقة
الشمس عنوان للشيوعي واصالة
***
تحية للوكَف ضد روجة الماي
وتحية العاش عمرة بخبز ة والجاي
مرت على الحزب اهواي واهواي
ومن طاح الوطن دنكَك وشاله
***
تحية من فهد لحدود سعدون
تحية حب جبيره ابكبرها الكون
اذا عنك ارادو ان يسألون
شيوعيً انا من السلالة

ثم القى قصيدة مشاكسة عكست لسان حال الشارع العراقي المكوي بأزماته ومصائب الحياة امام لامبالاة الساسة العراقيين العاجزين عن تشكيل حكومة ..

شمتانين
كصت بينه السيوف.. وذبح ترس العين
شمتانين
فضوهه المنايا تحوك بالساعات
واحلوك الشوارع تاكل الميتين
شمتانين
شوارعنه حمر صابغهه لون الدم
وسره اعلى الموت شوف اشلون مصطفين
شمتانين
بغداد العروس اتحولت تابوت
ورجالات الحكومة جنهم معرسين
موفاض الصبر وانتو ولا عل البال
وعلى حب الكراسي صرتو نجارين
شمتانين
اغيوم الحرب تمطر جمر عل الناس
وانتم روس تمشي بناس متغطين
شمتانين
حوارات الموائد والسمج مسكوف
وبصحون المصايب احنه متعذبين
تموت اطفال عدنه برهبة البارود
وانتو اطفالكم بالغرب محروسين
بعد بسكم حملنه من الصبر اطنان
وتسجيل الصبر ماينكتب مرتين
لاحت والحلوك اطشرت بالريح
وضاعت من دربهم باثر زين وشين
تكولون اتفقنه وهي حسبة يوم
جاوينه التوافق كلكم متنكين
ياعمي الجرح مايمض بالمنشار
بس ياذي الخشب من ينشطر نصين
صلوها اعلى قبله الشعب فاضت بيه
بعد هي تلوج بينه الواحد وتسعين
طز بكل سياسه التعبد الدولار
العراق يموت اكعد هز ضميرك زين

ثم كانت مشاركة الشاعر عمر السراي في قصيدة سلاما يا عراق تفاعل معها الجمهور كثيرا.
واختتمت الفعاليات الشعرية بالشاعر الكبير ناظم السماوي الذي يأبى الا ان يشارك حزبه عيده فكانت قصيدته" شباب السبعين":

المقدمة.. مهداة.. الى حزبنا المقدام..
وكل الرفاق..
جزه السبعين عمرك..
ونته الكحيل..!!
يبو طول الحلو.. وفي الشناشيل..
ياستر الشرف.. مرْ فوكَ البيوت..
ويا.. أوفه حبيب.. ايعاشره الليل..
يامزنة مطر...
هلكد شلت فيض..!
مليت اهوارنه.. وغركت اربيل..
ياجوع الأيام.. وخبزة الناس..
هموم المرتك.. صارت مواويل..
جمعنه الحزن.. فوكَك.
اعيونك اورود..!!
- لان حزنك/ عسل/ بشفافنه ايسيل!!
ياتاريخ.. اهلي.. بنقش الكَلوب..
تعذرني..!!
اذا انسه التفاصيل..!!
تلاكَينه.. اويَّ عيدك..
ليلو.. وشموس..
عله.. اعناد اليسد شمسك ابغربيل..!
الأمانه.. اتسلمت من ايد/ للايد/
ولبو داود.. وصلت..
احله توصيل..!!
القصيدة..
خفنه..!! اعليك من زغرك..
اوحرس.. خلينه هاي..
اعيونه تنطرك..
وخلكَنه اوياك!!
جان ابكلشي.. احنه اوياك..
يالبردك دفو.. ومثل الثلج حركْ..
وضميرك.. ثوب ابيض.. بالشكل واللون!
وجمال الكون..
كل الوانه من سحرك!!
عراقك.. صار بابك..
ونته.. بيت الناس..
وحياتك غاليه..
ابكَد حبك وصبرك..
حفر ولك كَبر..!
ونت الشبابك شاب..
ومساحيهم السود..!!
انثملت ابصخرك..!!
يافي النخل... يالفالي ظل فيه..
ويا.. ضي الكَمر...
اشكَد بيك حنيه..
يالوجهك حسن بغداد..
ومحنيه الزلوف.. ابحنه بصريه..
ياشهكَة.. فجر نورت..!!
فوكَك اخدود..
طفله امن الجنوب..
وطفله كرديه..
شنهديلك ابعيدك.. من جزه السبعين..!
.ورد..!
.عطر..
.لوجفية امعرسين..
.حب الناس..!
.اوزع بالمقر جكليت عيديه..
جنح عصفور.. شايل احله حنيه..!!
اخيرا.. قررت..
حته ارضي كل الناس..
اودي.. لكل هلي..!!
بوسه شيوعيه..!!
وعاشرناك.. شباج او يتاني احباب..
وفخاتى النخل..
كل اغروب تنتظرك..
يالواكَف ابطولك..
عام.. يمشي ابعام..
ونياشين النضال امعلكَه ابصدرك
نهضت من الالم..
غيره.. وطبع خيال..
ونعرفك زين.. خيال ابظهر مهرك..
وتلكَيت.. المنايه ابخطوة المهيوب.!!
ومسمومه الخناجر.. رادت اتوذرك..
ونقشت احلام دنيا..
ومن هواك اتفيض..
حب/ وتضحيه/.. وهاذه/
طبع سرك..
رفاقك.. واليحبونك.. سجل تاريخ
وبدم.. الشهاده وفوا النذرك..!!
وتغنينه.. ابهواك..
بكَد حزن بلواك..
وجفوف الحقد.. ماكَدرت اتفرك..
اذياب اشباط الاسود..!!
ابلحمك ينهشون..!!
ونياب.. الذياب اتورشعت خصرك..
حفلة غدر.. جانت جوقهْ..
من غربان!!
عصابه.. امن اللصوص اشتركو بغدرك..
ولا.. ذليت الهم.. هذا طبع البيك..
وخجل..!!
حبل المشانق يلتف ابنحرك..
بيبانك شمس...
مو من ثلج وتموع..!!
ولا.. مره ضميرك/ بالمزاد/ انعلن..!
لو.. مبيوع!!
ومن تضحك.. حزن.. ترسم عل القمصان.!!
سجه امن الضوه..
ومرسومه بيها اشموع..
اويَّ قوري/ الجاي/ جان الليل..
يكَفي اوياك..
ويشرب ماي صبرك.. لو طفلنه ايجوع.
نذوب اوياك.. كَاغد..
من يجيسه الماي..
ولأخر.. نفس..
بيك العشكَك مزروع..
ضيعتك زمن.. اشكَد..!!
بي شفت لوعات..!!
ورجعت. البابك/ ابجي/..!!
وهذا حق/ مشروع..
اذا.. كَلبي انفحص..
ولكَيتو بي احباب..
اذا.. مو الكم ايحب..!!
هل الكَلب مرجوع..

ابحر.. ياحزب.. ونت
سفينة نوح..
الف كرسي حكم..
مايوصل لسحرك..
انت الزمن بسمك..
بالشرف مكتوب..
تأمر ياحزب!..محمد
تره ايأ مرك..
فهد.. يابوي.. خطارك..
حزبنه اليوم..
جايبلك ورد.. يتباهه..
يم كَبرك
وآذارك.. عطر.. باقي..
مزن بالروح..!!
واجه عطر الورد..
كله.. يشم عطرك..

* فعاليات موسيقية

"ابو ليناس، كريم الرسام، وليد ألهاجري، باسم مطلب" اعضاء فرقة الشرارة.. أسهموا وغنوا بفعالية حبا للحزب من الاغاني القديمة وجديدها، بقيادة موسيقية للمايسترو المبدع جمال عبد العزيز الذي نال اعجاب جميع الحضور بسموه الموسيقي ورقي الحانه.. كانت الشرارة متألقة بإفرادها جميعهم وأدخلت الفرح في قلوب الجميع كانت مشاركة مطرب الحزب "خالد السامرائي في مجموعة من المقامات العراقية والأغاني التراثية ذات صدى طيب على الحضور وكانت بالفعل مسك الختام. كان حفلا رائعا بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى... يليق بالشيوعيين وتاريخهم.. ازدان ببرقيات الحب والمودة التي بعثتها الحركات السياسية والمنظمات الصديقة للحزب.. وكانت الزميلة "الصباح" متألقة كعادتها في باقة الازهار وفي حضورها ممثلة بالزميل فلاح المشعل.
حفل جمع الجميع على حب العراق.. لافرق بينهم الافي مدى انتمائهم للوطن. واشتركوا كلهم بعمق الانتماء للوطن فألف تحية لحزبنا الغالي.. وليوم تأسيسه الخالد... ولكل الرفيقات والرفاق العاملين بهمة من اجل “وطن حر وشعب سعيد”.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الازمة العراقية الاخيرة ... هيمنة الحل الكروي
- عن الشموس التي انارت ليل العراق الطويل ....يوم الشهيد الشيوع ...


المزيد.....




- المالكي يحدد موعد أجتماع القوى الوطنية بشأن أزمة الانتخابات ...
- الشرطة الألمانية تقبض على 31 لاجئا عراقيا بينهم 10 أطفال عبر ...
- هيئة علماء المسلمين: الفشل الذريع للأحزاب والمليشيات وراء ضع ...
- النزاهة تكشف عن صدور حكمين جديدين بحق نائب الأمين العام لوزا ...
- مفوضية الانتخابات تعلن رد 322 طعناً جديداً
- بيع أعمال لبيكاسو في لاس فيغاس بأكثر من 100 مليون دولار
- بالفيديو.. ديك رومي ينقر مراسلة تلفزيونية ويثير موجه من الضح ...
- الشرطة الألمانية تقبض على 31 لاجئا عراقيا بينهم 10 أطفال عبر ...
- مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: بوتين دعا بينيت لزيارة مدينة ب ...
- مصر.. بيان عاجل من هيئة الأرصاد بشأن غازات بركان -لا بالما- ...


المزيد.....

- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 1 - 11 المدخل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حارث الخضري - غصت يهم قاعة المسرح الوطني.... المئات اضاءوا ليلة الفرح الكبير