أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد العبره - الطاس و الحمّام














المزيد.....

الطاس و الحمّام


سعد العبره

الحوار المتمدن-العدد: 6010 - 2018 / 10 / 1 - 18:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الطاس و الحمّام..
جمعينا، نتابع الأخبار السياسية، نشعر بالملل في أوقات كثيرة، لكن، لا ننقطع عن المتابعة، ما السبب ؟
السبب، أن حياتنا أصبحت متلازمة مع السياسة، و نباع بصفقة سياسية و نشترى بأخرى، لذا نحن نراقب حياتنا، نريد أن نعرف: أين كنا ؟ وأين نحن الآن ؟ وإلى أين ذاهبون !!
نحتدم ونتناقش ونكتب ونعلق وليس في يدنا قرار، حتى الانتخابات هي لعبة و ليس قرار.
الذي يفكر به جميع العراقيين-وقد أكون على خطأ- هو عدم العودة لنقطة الصفر، والمقصود بنقطة الصفر عام 2003، إذ لا دستور ولا حكومة. بدليل لو سألتَ أي عراقي: هل تتمنى أن تتشكل الحكومة سريعا ؟ سيجيب: نعم. وهو غير مقتنع بالصورة السياسية الموجودة، لكن، يريد القافلة أن تسير لا أن تتوقف، عسى أن تحسن الطريق.
وعودة على نقطة الصفر، لي أن أسأل: هل تجاوز العراق نقطة الصفر بعد 15 عاما من الديمقراطية ؟! أما أنا فأشعر أن العراق تطور إلى الوراء كثيرا حتى أصبحت نقطة الصفر هي الحل الوحيد.
أما للذين يفضلون فلان على فلان لمنصب الجمهورية، أو لمنصب رئيس الوزراء، أحببت أن أقول لهم: أن التنافس الحاصل بين الساسة هو تنافس مناصب ومصالح، أما الشعب فسيبقى في نفس الطاس والحمّام لأربع سنين أُخر.



#سعد_العبره (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا ساستنا.. لا تثريب عليكم !!


المزيد.....




- رسالة خطية من رئيس الإمارات إلى ملك السعودية.. ماذا تضمنت؟
- فرنسا وإسبانيا الأكثر تأثرا.. اضطرابات واسعة بحركة الطيران ف ...
- البرص المصري يهدد إسرائيل
- بين فاجعة -بن قردان- وأزمة الماء والكهرباء.. صيف تونس تحت وط ...
- كيف غيّرت الإدارة الأمريكية الحالية شكل التحالفات الدولية حو ...
- فيديو يظهر إعصارا يتشكل فوق قرية في فرنسا
- حصيلة ثقيلة قرب مضيق هرمز: 20 قتيلًا في 68 حادثًا خلال ستة أ ...
- ندوة حوارية في كوبنهاكن مع الكاتب والنصير فيصل الفؤادي
- مصر.. حادث مروع في الضبعة يودي بحياة 9 أشخاص (صور)
- بيانات مراقبة جوية تظهر طائرة نقل عسكرية أمريكية في موسكو (ص ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد العبره - الطاس و الحمّام