أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الملالي ولغتهم المفضلة














المزيد.....

الملالي ولغتهم المفضلة


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6009 - 2018 / 9 / 30 - 18:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليست هناك من لغة يحب ويرغب نظام الملالي بإستخدامها مع الشعب الايراني مثل لغة القمع والاظطهاد، وإنه ومنذ تأسيسه وعلى مر العقود الاربعة الماضية ظل يتعامل بهذه اللغة ويصر عليها حتى بات مشهورا ومعروفا بها على المستوى العالمي کله.
نظام الملالي الذي لايستخدم لغة العقل والمنطق ولاينتبه الى أن القمع والاظطهاد لم يسفرا عن أية نتيجة ملموسة في الواقع بل وإن الاحتجاجات والاعتراضات والمواجهات ضده قد إزدادت وبوتائر غير إعتيادية مما أکد بأنه لايمکن أبدا من أن يتمکن من إسکات صوت الشعب ومصادرة حريته، خصوصا بعد إنتفاضة 28 کانون الاول التي تقودها منظمة مجاهدي خلق، ولکن لايبدو أن هناك حياة لمن تنادي وإن هذا النظام يتصرف کما هو دأبه على الدوام، وهو بذلك يثبت مصداقية المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بعدم إمکانية هذا النظام أن يتخلى عن أساليبه القمعية ولو ليوم واحد.
حالة الرفض والکراهية ضد نظام الملالي والتي تتصاعد يوما بعد يوم، صارت تشمل مختلف المناطق والاماکن وجوانب الحياة العامة، وبعد أن سادت ملاعب کرة القدم في العديد من المدن الايرانية حالات إحتجاج وشهدت ترديد شعارات معادية للنظام، فقد أعلن نظام الملالي يوم الاربعاء الماضي عن إنشاء 15 كتيبة شعبية (قوات الباسيج) في جميع أنحاء البلاد لمواجهة ما وصفها بـ"التهديدات"، بما في ذلك "التهديدات في الملاعب"، حيث کشف قائد القوات الخاصة للشرطة الإيرانية، الجنرال حسن كرمي في ندوة عقدت مؤخرا تحت اسم "العاشوريين" بمناسبة الذكرى السنوية للحرب العراقية الإيرانية عن "إنشاء 15 كتيبة في كافة أنحاء البلاد لحد الآن، ومن ضمن مهام هذه الكتائب التحكم الأمني بملاعب الرياضة"، وهذا يعني إن النظام يواصل نهجه القمعي ويمنحه کعادته دائما الاهمية القصوى لأنه ومن دون ذلك لايمکن أن يبقى متسلطا على الحکم.
هذه الکتائب القمعية ال"15"، ستضاف الى الاجهزة القمعية الاخرى للنظام من أجل ضمان السيطرة على الاوضاع والامور، ولکن وکما فشلت باقي الاجهزة ستفشل هذه الکتائب الخائبة وستمنى بالخيبة والعار ذلك إن الشعب الايراني وقواه الثورية وفي طليعتها المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق قد صممت على إسقاط هذا النظام وإنهاء أمره والشروع في بداية جديدة، وإن مايفعله ويقوم به النظام حاليا من حيث تصعيد ممارساته القمعية لايدل على شئ سوى إنه ماض نحو نهايته الحتمية.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهديدات فارغة وجوفاء لنظام مهزوز
- إيران بإنتظار بزوغ شمس الحرية
- النشاطات الاحتجاجية تشل نظام الملالي
- إنها مرحلة سقوط النظام من دون شك
- الفرق بين مجاهدي خلق ونظام الملالي
- ماأشبه يوم إهتزاز العمامة بيوم إهتزاز التاج
- نهج المقاومة الايرانية للوصول الى الوجهة العظيمة للشعب الاير ...
- يوم تتطاير عباءات وعمائم ملالي طهران أمام العاصفة
- نظام منخور ومتعفن من الداخل
- ملالي إيران رعاة وعرابوا الارهاب والتطرف
- المهم أمن النظام وليس أطفال إيران
- السقوط الذي صار أمرا واقعا
- سيدفع ملالي إيران ثمن کل قطرة دم لشهداء 1988
- لاحديث يعلو على حديث إسقاط نظام الملالي
- المقاومة الايرانية تحاصر نظام الملالي بنشاطاتها وتحرکاتها
- الدائرة تضيق ببٶرة الارهاب والتطرف
- هکذا کانت وستبقى مريم رجوي
- العمامة في طريقها لتلحق بالتاج
- نظام على حافة قبره
- مريم رجوي کابوس رعب الملالي


المزيد.....




- -حرب إيران انتهت إلى حد كبير-.. هل تصريح ترامب -المفاجئ- دقي ...
- لماذا تنتقل إيران إلى مرحلة الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثق ...
- -تغيرت المعادلة-.. كيف أثرت حرب إيران على أسعار السيارات في ...
- إتهام شابين بالإرهاب بعد إلقاء عبوات بدائية قرب منزل عمدة ني ...
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب
- خلال محادثة استمرت ساعة.. بوتين يعرض على ترمب مقترحات لوقف س ...
- خلال نحو ساعة.. رسائل متباينة من ترمب حول مستقبل الحرب على إ ...
- قصف قرب سرغايا.. دمشق تتهم حزب الله بإطلاق قذائف
- الديمقراطيون يهددون بعرقلة مجلس الشيوخ بسبب حرب إيران
- ترامب يكشف ما دار بينه وبين بوتين في أول اتصال منذ اندلاع حر ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الملالي ولغتهم المفضلة