أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كاظم المقدادي - لماذا يستمر تجاهل جريمة قتل المتظاهرين والسكوت عليها ؟















المزيد.....

لماذا يستمر تجاهل جريمة قتل المتظاهرين والسكوت عليها ؟


كاظم المقدادي
(Al-muqdadi Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 6005 - 2018 / 9 / 26 - 16:54
المحور: حقوق الانسان
    


شهدت الأعوام الثمانية الأخيرة في العراق في ظل سلطة الأسلام السياسي عودة الممارسات القمعية، كالمداهمات الليلية، والإعتقالات دون أوامر قضائية، والإختطاف، والتغييب، وإخفاء مصير المختطف، وإنتزاع التعهدات،الى جانب التعذيب الوحشي، والتصفيات الجسدية، في أقبية الأجهزة الأمنية،التي مارسها النظام البعثي الفاشي المقبور بحق المعارضين له طيلة أربعة عقود.وبلغت الممارسات الراهنة في العراق (الجديد) حد إطلاق الرصاص الحي وقتل المتظاهرين السلميين المطالبين بأبسط حقوقهم المشروعة..

ويبدو ان من بين المسؤولين المتنفذين والأجهزة الأمنية والأحزاب الحاكمة ومليشياتها المسلحة، ثمة من يريد ويسعى جاهداً لجعل الممارسات القمعية الإجرامية جزء من المشهد السياسي والإجتماعي الراهن، حفاظاً على السلطة والثروة والنفوذ من أي تهديد ..

هذا النهج جسده نوري المالكي خلال أعوام 2010-2014، معتبراً كل من يتظاهر ويحتج على سوء الخدمات والفساد الإداري والمالي هو عدو لسلطة حزبه (الدعوة)، وهو الذي أعلنها جهاراً نهاراً "أخذناها وبعد ما ننطيها!"..ومن هذا المنطلق الصلف مارست حكومته ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بتحسين الخدمات والظروف المعيشية،شتى أنواع العنف المفرط، وإختطفت العديد منهم وأخفت مصيرهم لحد اليوم، وإغتالت العديد من نشطاء المظاهرات،وعرضتهم الى تعذيب وحشي، وإنتزعت التعهد بعدم التظاهر مرة أخرى من متظاهرين عديدين

ذات النهج سار عليه حيدر العبادي (وهو أحد قادة حزب الدعوة) وتطور في عهده،بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين من قبل الأجهزة الأمنية والمليشيات المسلحة، فسقط منذ تموز 2018 ولحد الآن أكثر من 38 شهيداً وأصيب أكثر من 400 مواطناً بإصابات وجروح بليغة، وتم إعتقال المئات من المتظاهرين السلميين،عبر مداهمات ليلية، وإخفاء مصير العشرات منهم.وقد تم العثور على جثامين متظاهرين في مناطق بعيدة عن مدنهم عقب إختطافهم، مثل الشهيد أحمد الحلو الذي إختطف في النجف وتم العثور على جثمانه بعد أسابيع في منطقة الزعفرانية جنوب شرق بغداد.

وفي البصرة وحدها،التي إنطلقت منها شرارة الإنتفاضة الجماهيرية في تموز 2018،ومازالت مستمرة، أكد مكتب مفوضية حقوق الإنسان، في أحدث إحصائية له، إستشهاد 20 مواطناً وأكثر من 300 جريحاً سقطوا خلال التظاهرات التي شهدتها البصرة مؤخراً، وإعتقال نحو 120 مواطناً،تم إطلاق صراح 20 منهم بعد إحبارهم على التعهد بعدم التظاهر مرة أخرى، وتم الإعتداء عليهم بالضرب وبأساليب لا إنسانية منافية للقوانين وللدستور العراقي..
وما تزال تشهد البصرة عمليات مداهمات واسعة لإعتقال المتظاهرين السلميين،خاصة من نشطاء الحركة الإحتجاجية الشبابية، تُذَكِرناُ بمداهمات وإعتقالات الأجهزة القمعية للنظام الكتاتوري البعثي المقيت، عقب سحق الإنتفاضة الشعبية في اَذار 1991..
وأكدت مجموعة تتألف من 16 منظمة من منظمات المجتمع المدني من مختلف المحافظات العراقية،في بيان مشترك لها، قيام قوات تابعة لوزارة الداخلية بحملة إعتقالات عشوائية طالت المئات من الناشطين الشباب في محافظة البصرة على خلفية الإحتجاجات الأخيرة هناك.وأستندت المجموعة على شهادات أدلى بها ناشطون ومواطنون من البصرة، فضلآ عن معلومات وردت من مصادر خاصة موثوقة، تفيد بان خلية "إستخبارات الصقور" التابعة لوزارة الداخلية هي من تنفذ المداهمات والإعتقالات وتجري التحقيقات وتقوم بتعذيب المعتقلين لإجبارهم على توقيع إفادات منافية للواقع ولكل ما موثق لدى منظمات المجتمع المدني. وإتهمت المجموعة قيادة عمليات البصرة وقوات سوات بقتل المتظاهرين وتعريض المعتقلين منهم للتعذيب في مقر قيادة عمليات البصرة، وهو ما حصل مع الشاب حارث منعثر..

الملفت بأنه لحد اليوم لم يحاسب أحد المالكي على مسؤوليته الجنائية ، بوصفه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، فيما يتعلق بإختطاف وتغييب وقتل العديد من قادة الحراك الإحتجاجي الجماهيري. وهو الذي كان قد صرح علناً بـ " أنه المسؤول الأول في الدولة " .. ولم يُحاسبُ أيضاً لا وزير داخليته ولا قائد العمليات ولا قائد قوات سوات، وغيرهم من المشتركين في تلك الممارسات المخالفة للقانون والدستور.. مثلما لم يُحاسبُ على هدر أكثر من ألف مليار دولار من أموال الشعب عبر الفساد الإداري والمالي، وتسليم نحو ثلث الأراضي العراقية للدواعش، وغير ذلك الكثير..

ولم تحاسب لحد الاَن حكومة تصريف الأعمال ورئيسها العبادي،بوصفه القائد العام للقوات المسلحة،على مسؤوليته الجنائية عن قتل المتظاهرين بالرصاص الحي، والتعذيب الوحشي للمعتقلين من المتظاهرين السلميين، وإخفاء مصير العشرات منهم في أقبية الأجهزة الأمنية، بأوامر منه أو بأوامر من مرؤوسيه.. وكذلك لم يُحاسبُ لا وزير الداخية، ولا قائد عمليات البصرة، ولا قائد قوات سوات،ولا غيرهم من المسؤولين عن إعتقال وتعذيب وإختفاء وقتل المتظاهرين السلميين..

فلماذا ؟!!.. هل ان هؤلاء المسؤولين هم فوق القانون؟..

على الصعيد ذاته، تجد ان جميع الجهات المعنية بالأمر وقفت تتفرج ولا تحرك ساكناً على السياسات القمعية التي إزدادت شراسة وإستهتاراً في إراقة المزيد من الدماء وإستباحة حياة المزيد من المواطنين، وجلهم من شباب العراق!..وقد انتشرت في محافظة البصرة خلال الاشهر الاخيرة حالات الاغتيال لناشطين وشخصيات مدنية لمشاركتهم في التظاهرات التي اجتاحت المحافظة، بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية وانتشار البطالة ونقص الخدمات- الماء الصالح للشرب والكهرباء وتردي الرعاية الصحية..واَخر الجرائم هو إغتيال الناشطة المدنية الحقوقية سعاد العلي وهي في داخل سيارتها مع زوجها في منطقة العباسية وسط البصرة،عصر يوم الثلاثاء 25/9/2018. وأصيب الزوج بإطلاقات نارية قاتلة،لكنه نجا من الموت. والشهيدة هي أم لأربعة أطفال، ومعروفة بوقوفها الى جانب مطاليب المتظاهرين وضد الفاسدين.
والفقيدة العلي ليست الوحيدة التي تم اغتيالها بغدر، وإنما سبقتها عمليات اغتيالات جبانة طالت نشطاء ومتظاهرين عديدين، كرد فعل انتقامي من المتنفذين الفاسدين والفاشلين والإنتهازيين.ويتوقع المحللون إستمرار مسلسل الأغتيالات للناشطين المدنيين لبث الخوف والرعب وسط المتظاهرين والمحتجين الشباب لكي لا يشاركوا في المظاهرات وللحد من زخمها ،وبالتالي وقطع الطريق بوجه التغيير الجذري في أدارة سدة الحكم..

وإستطراداً، لابد من الإشارة الى ان الكثيرين من المسؤولين الحكوميين والحزبيين وقادة المليشيات المسلحة، زعموا، مراراً وتكراراً، بان الدم العراقي "محرم " ، وأنه " خط أحمر" لكونه " عزيز" عليهم ، ولن "يسمحوا" بسفكه، ولا بـ"إستباحة " حياة العراقيين.. لكن جميع هؤلاء أثبتوا بأن مزاعمهم ما هي سوى كلام لا أساس له في الواقع. والدليل الساطع هو صمتهم على قتل المتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم المشروعة من قبل الأجهزة الأمنية والمليشيات المسلحة.. وكأن من تم قتلهم بالرصاص الحي "ليسوا عراقيين"، أو ان دماء الشهداء المتظاهرين " ليست " دماء عراقية محرمة !!

وإرتباطاً بذلك،لا نغالي إذا قلنا بأن من سفكوا الدماء الطاهرة أرادوا إيصال رسالة مفادها ان التلاميذ النجباء لنظام لبعث الفشي المقبور،من المشمولون بـ " الدمج"، الذين أعادهم المالكي الى وظائفهم وسلمهم مسؤوليات خطيرة، ومن " فدائيي صدام" في المليشيات المسلحة،الخ.. هم: أحياء يرزقون، وباقون على العهد،ولهم دورهم في المشهد السياسي الراهن..

المؤكد ان الشبيبة المنتفضة في محافظات جنوب ووسط العراق قد أغاضت جداً الأحزاب الأسلاموية المتنفذة، بكسرها لجدار الخوف منها ومن مليشياتها المسلحة،بل وأرعبتها بأنها ستخسر السلطة والنفوذ والأمتيازات، ولذلك إعتمدت في مواجهة المتظاهرين والمحتجين أبشع الأساليب، بما فيها الإجرامية والخبيثة، الغادرة والجبانة.فإضافة الى القتل بالرصاص الحي،الذي وجهته في اَن وحد للمتظاهرين ولأفراد من قوات الأمن، لخلق الفتنة، بثت المندسين والمخربين والمجرمين المطلق سراحهم من السجون، الذين أشعلوا الحرائق وإعتدوا على المؤسسات والمباني الحكومية والحزبية، وعلى القنصلية الأيرانية.وإتهمت عبر أبواقها المأجورة المتظاهرين بـ"الإندساس" و"التخريب"،وإنطلت على رئيس الحكومة ورددها.. مع ان تنسيقيات الشبيبة المنتفضة في البصرة أدركت المؤامرة المدبرة، فقررت لحظتها وقف التظاهر مؤقتاً، وأعلنت دخول الأحزاب المتنفذة ومليشياتها على الخط وحولت ساحات التظاهر الى ساحة صراع فيما بينها..وقد نشرت وسائل الإعلام بالصورة والصوت كيف أسعف المتظاهرون أفراد من القوات المسلحة الذين تأذوا بالرصاص الحي والغازات السامة في ساحات التظاهر.وأكد ضباط وجنود وأفراد من الشرطة،بالأضافة الى شهود عيان مدنيين، بان بعض حرائق مباني المحافظة قد نشبت وإلتهمت النيران أجزاء كبيرة منها قبل وصول المتظاهرين إليها..وألقت قوات الأمن القبض على قناص يطلق الرصاص على قوات الأمن من سطح بناية المحافظة ، وإعترف بأنه ضابط دمج.وقد نشر فيديو يوثق ذلك.. وفي اليوم التالي من توقف المظاهرات خرج عشرات المتظاهرين الشباب لتنظيف الساحات والشوارع من النفايات، كي لاتضاف ملوثاتها لمياه الشرب الملوثة بالسموم..وقد تم إعتقال العديد منهم فيما بعد، ولليوم مصيرهم مجهول..

فالمجد لهؤلاء الشباب الأبطال والنشامى الذين هم مفخرة الجماهير المطالبة بحقوقها المشروعة المهدورة !

والخزي والعار لحكومة تقتل مواطنيها المتظاهرين السلميين، وتتسترعلى المجرمين القتلة !

وبئساً لقضاء وإدعاء عام تجاهلا قتل المواطنين الأبرياء العزل المتظاهرين سلمياً والمطالبين بحقوقهم المشروعة !

وتباً لمجلس نواب لم يحاسب رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، ولا وزير الداخلية،ولا قائد عمليات المحافظة، ولا قوات سوات، الذين أصبحوا فوق القانون وإقترفوا الجرائم بحق المواطنين.

وتذكيراً..لقد وقف مجلس النواب في دورته السابقة موقفاً مخجلآ ومخزيا من المتظاهرين السلميين المطالبين بحقوق مشروعة.. بينما كان همه الرئيس تقاسم المناصب والمغانم.. وذهب غير مأسوفاً عليه.. فهل سيقف مجلس النواب الجديد موقفاً مغايراً، فيكون في خدمة الشعب حقاً وفعلآ، ويثبت ذلك من خلال تشريع قانون يكفل حقوق الشهداء وعوائلهم، واَخر ينصف المحتجين السلميين، وثالث يحاسب بموجبه كل المسؤولين، دون إسثناء، عن إعتقال وتغييب وتعذيب وقتل المتظاهرين السلميين،خلال الأعوام المنصرمة..وبذلك يكون مجلس النواب ممثلآ حقيقياً للشعب،لا يفرط بحق الشهداء ويحاسب المجرمين القتلة ومنتهكي حقوق الإنسان؟







#كاظم_المقدادي (هاشتاغ)       Al-muqdadi_Kadhim#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة المياه العراقية في 10 بحوث علمية
- رحيل المفكر وعالم الإجتماع العراقي فالح عبد الجبار خسارة كبي ...
- منتدى ستوكهولم الدولي السنوي الرابع حول السلام والتنمية
- تحديات صعبة أمام قمة العشرين
- حقوق ضحايا عراقيين تضيع بين تجاهل لجنة تشيلكوت البريطانية ول ...
- 14عاماً من تلوّث العراق بإشعاع اليورانيوم*
- هل ستفرِّط الحكومة العراقية بقرار اليونسكو ؟
- حكومات العالم المستقلة مطالبة بالتصويت لحظر أسلحة اليورانيوم ...
- رحيل أحمد زويل خسارة كبيرة لعالم قدير ومبتكر فذ
- الأمم المتحدة أنصفت أهوار العراق وإعتبرتها إرثاً طبيعيّاً لل ...
- مؤتمر علمي في لندن حول التلوث البيئي في العراق: مصادره، تداع ...
- بادرة جديدة لحماية المدنيين والبيئة أثناء الحرب والنزاعات ال ...
- كاظم المقدادي - أكاديمي وباحث بشؤون الصحة والبيئة وبالتلوث ا ...
- لمصلحة مَن يتواصل إستهداف الأطباء ؟
- مطالبة وزير الثقافة بإلغاء قرار إلغاء المراكز الثقافية العرا ...
- التحالف الدولي لحظر أسلحة اليورانيوم ICBW يواجه أزمة تمويل و ...
- رحيل العالِم غونتر خسارة كبيرة لجبهة مناهضي أسلحة اليورانيوم
- مجزرة حلبجه .. وصمة عار أبدية في جبين البعث وسلاحه الجبان (2 ...
- مجزرة حلبجه.. وصمة عار أبدية في جبين البعث وسلاحه الكيمياوي ...
- تضامناً مع حماة البيئة في الكويت.. لا للملاحقات القضائية الج ...


المزيد.....




- حقوق الانسان : اطلاق سراح 42 متظاهرا في البصرة
- ناصر كنعاني: نشجع على الحلول السياسية التي تقدمها الامم المت ...
- ليالي إيران الغاضبة متواصلة.. اعتقال طلاب ومحاصرة جامعة بطهر ...
- منظمة حقوقية: إسرائيل تحتجز 800 فلسطيني من دون محاكمة
- الملك عبدالله الثاني: الأردن يريد حلا يحفظ وحدة سوريا أرضا و ...
- قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة
- الأمم المتحدة.. ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير مركز تعليمي في كابل ...
- صحيفة: منظمة لإيواء اللاجئين الأوكرانيين في منازل ببريطانيا ...
- مصادر فلسطينة : جيش الاحتلال يعلن اعتقال 16 مواطنا فلسطينيا ...
- الأمم المتحدة: ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير مركز تعليمي في كابول ...


المزيد.....

- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كاظم المقدادي - لماذا يستمر تجاهل جريمة قتل المتظاهرين والسكوت عليها ؟