أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد طالب - خطر فقدان السلطة يلملم تشظيات حزب الدعوة














المزيد.....

خطر فقدان السلطة يلملم تشظيات حزب الدعوة


احمد طالب

الحوار المتمدن-العدد: 6004 - 2018 / 9 / 25 - 16:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل يومين او ثلاثة كتب كل من طارق نجم وعبد الحليم الزهيري وصادق الركابي وهم من صقور حزب الدعوة تقريرا مطولا يشرحون فيه الخلافات الحادة داخل حزب الدعوة وما الت اليه الامور من انقسامات ولدت فريقين متصارعين داخل الحزب اولهما بزعامة نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون والثاني ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

التقرير يحمل حيدر العبادي الجزء الاكبر من المسؤلية بسبب اصراره على الترشح بقائمة منفردة وعدم التزامه بدمج الكتلتين بعد الانتخابات واصراره فيما بعد على ترشحه لولاية ثانية مطالبين الحزب بتجميد عضوية العبادي في الحزب كونه يقود مخطط خارجي وهذا ما صرح به حزب الفتح برئاسة هادي العامري.

العبادي رد في تقرير مفصل يحتوي على عدة فقرات يفند فيها ادعاءات صقور الدعوة قائلا ان توقيت هذه التصريحات ياتي في سياق الاستهداف السياسي الممنهج ضده مضيفا انه لم يوقع على اي وثيقة لدمج الكتلتين بعد الانتخابات.

بعد يومين من حرب التصريحات عقد اجتماع لكافة اعضاء حزب الدعوة بحضور العبادي والمالكي فحوى هذا الاجتماع هو الاستشعار بخطر فقدان منصب رئاسة الوزراء خصوصا ان الكتل السياسية رشحت عدة اسماء لتسلم المنصب جميعها خارج حزب الدعوة يذكر ان هناك تسريبات تقول ان السيد مقتدى الصدر اتفق مع العامري على ترشيح عادل عبد المهدي كمرشح توافق.

اجتماع حزب الدعوة الاخير طرح اسم طارق نجم كمرشح حزب الدعوة لرئاسة الوزراء بشرط دعمه من كل اطراف الحزب.
يذكر ان طارق نجم يحظى بمقبولية امريكية وايرانية وهذا اهم شرط يجب توفره في مرشح رئاسة الوزراء اضافة الى مقبوليته بين اغلب الكتل السياسية.

الجدير بالذكر ان تشكيل الحكومة العراقية عبارة عن ولادة مستعصية ولا تتم هذه الولادة الا بعملية قيصرية تحت اشراف كادر طبي امريكي ايراني وبما ان صراع الفريقين الامريكي والايراني على اشده في العراق لذلك ربما العملية تستغرق اشهر او ربما اسابيع او ايام اذا اتفقوا وعلى هذا الحال يبقى الشعب العراقي منتظرا ساعة الفرج. .



#احمد_طالب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطر فقدان السلطة يلملم تشظيات حزب الدعوة


المزيد.....




- مفاوضات جديدة بين أمريكا وإيران في جنيف.. إليكم ما جرى في ال ...
- نتنياهو يضع 4 شروط للاتفاق مع إيران ويخطط للاستغناء عن المسا ...
- لبنان: 4 قتلى جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على الحدود م ...
- واشنطن تُشيد بمسار الاتفاق بين دمشق و-قسد-.. وبغداد تُؤكد دع ...
- إلهام أحمد: مظلوم عبدي لن يتولى مناصب في الحكومة السورية
- -حتى الكلاشينكوف-.. ماذا وراء رفع نتنياهو سقف نزع سلاح غزة؟ ...
- عاجل | شبكة أطباء السودان: 3 قتلى و7 جرحى في قصف للدعم السري ...
- ردود فعل دولية هزيلة على قرار إسرائيل بدء ضم الضفة
- الاحتلال يفرض وقائع السيادة على أراضي الضفة الغربية
- سكرة مادورو ذهبت.. وواشنطن لن تهضم أمريكا اللاتينية


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد طالب - خطر فقدان السلطة يلملم تشظيات حزب الدعوة