أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامة رشيد - الي نواب البصرة














المزيد.....

الي نواب البصرة


أسامة رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 6000 - 2018 / 9 / 21 - 11:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إلى نواب البصرة... سد البصرة
أسامة رشيد
كما توقعنا يتخبط محافظ ورئيس مجلس محافظة ونواب البصرة في موقع انشاء سد البصرة لانقاذها من المد الملحي الذي قضى على الأخضر فيها ويأتي الحل هذه المرة من وزير النفط جبار اللعيبي الذي وجه إلى المسؤلين في البصرة الرساله أدناه عسى أن يتم الاستماع لها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجوا ان لايكون مشروع السيطرة على اللسان الملحي مسار للتجاذبات والمصالح الشخصية والفءوية على حساب البصرة واهلها كما حدث في الثمانينات عندما أوهموا ر الوزراء آنذاك السيد نوري المالكي عند زيارته البصرة واقنعوه ان الحل يكمن في عمل ترعة من كتيبان الى فضاء شط العرب
صرف على المشروع الفاشل ١٤٠ مليون دولار ذهبت في جيوب الفاسدين
هناك عدة دراسات أعدت في الثمانينات من قبل شركات متخصصة تتناول الموضوع بشكل علمي يمكن الاسترشاد بها وتحديثها
طلبت قبل فترة ان تبادر المحافظة بعقد ورشة عمل يشارك فيها جامعة البصرة ونقابة المهندسين تخرج بتوصيات علمية
هناك مهندس بصري نشر في البينة الجديدة مقترحات وجدت فيها عناصر مفيدة جدا في حال تطويرها
بغض النظر عن كل الطروحات فان منع اللسان من غزو البصرة وتدميرها اصبح في سلم أولويات المطالَب المشروعة لنا ولا بمكن لأي جهة جاهلة ان تطعن فيه
شط العرب هو البصرة والبصرة هي شط العرب
اذا تم عزل الشط عن اللسان الملحي وإيجاد حلول لفضلات المجاري ثم إيصال الأنهر الرءيسية المتفرعة منه بنهر مشترك يَصْب في شط البصرة سنكون قد خلقنا بحيرة وشط وأنهر فرعية نظيفة تحمل مياه صالحة للاستعمال البشري والزراعة
وسنكون قد اعطينا البصرة الحياة التي تستحقها ونكون قد البسناها حلية جديدة
ليكن هذا مشروعنا الوطني الاول ونعمل بلا هوادة على تنفيذه فورا وان نقلل المهاترات والاجتهادات من الجهلة ممن أوصلوا البصرة الى هذا الحال
والسلام عليكم ورحمة الله
وفقنا الله لخدمة البصرة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- انفجار في أحد مصانع رأس لفان جراء -حادث تشغيلي-.. و-قطر للطا ...
- الكرملين: قواتنا تواصل التقدم في الميدان
- المنتخب السعودي يخسر أمام إسبانيا 4-0
- طائرة إنذار مبكر تابعة للناتو تحلق فوق إستونيا
- لافروف: الولايات المتحدة خضعت لضغوط أوروبا بشأن أوكرانيا
- نتنياهو: أحبطنا خطة إيران النووية لـ-إبادتنا- وغيرنا العقيدة ...
- على متن مركب شراعي.. فريق روسي يصل مصر بعد مغامرة بحرية عبر ...
- نائب رئيس البرلمان السلوفاكي يدعو فيتسو إلى عدم مصافحة زيلين ...
- وزير الدفاع البيلاروسي: لا نسعى للانخراط في النزاع الأوكراني ...
- قراءة عبرية لتحليلات تركية مثيرة: نهاية عصر الهيمنة الإسرائي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامة رشيد - الي نواب البصرة