أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - احمد كانون - من العيش الى الحياة!














المزيد.....

من العيش الى الحياة!


احمد كانون
كاتب عقلاني حر

(Ahmed Kanoun)


الحوار المتمدن-العدد: 5995 - 2018 / 9 / 15 - 03:42
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


هناك فرق بين ان تعيش او ان تحيا !؟.

الغداء و الجنس و الموارد كلها عناصر تمكّن الانسان من العيش، لاكن وجدان الانسان يدفعه بقوة لأكثر من هذا. يدفعه نحو ان يحيا. ان تحيا يعني ان تعيش حراً.
ادرك الانسان منذ بداية ظهوره ان مجرد العيش في مسرح الحياة ليست هي الغاية من وجوده. ففي الميثولوجيا اليونانية صُنع بالإضافة لآلهة العيش (البدائية) (هيرا إلهة الزواج، آرتميس إلهة الصيد، ديميتر إلهة الزراعة والخصوبة.الخ) ألهة أخرى تعني بالحياة (آثينا إلهة الحكمة، أفروديت إلهة الحب والجمال، هيرميس إله السفر، الخ). و من ثم جعل لكل هذه الآلهة رب واحد (زوس ملك الآلهة وحاكمها).
لاكن حاجة السلطة الحاكمة و ظهور كهنة دكتاتورية الرب الواحد كرّست لإنسان يعيش فقط.

نبني و نعمل و ندرس و نصنع لنعيش أفضل، لكننا نتنفس في كل الأحوال، و غالباً ما نستهلك الكثير من الوقت و نبذل المزيد من الجهد لتحسن العيش، و نفتقر الى الحياة التي هي شيء آخر مختلف كلياً عن العيش.
فالحياة موجودة في لحظة الآن، لا في الماضي و لا في المستقبل، شريطة ان تكون حراً.



#احمد_كانون (هاشتاغ)       Ahmed_Kanoun#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخجل من الثديات العليا الى الانسان
- رمزية الفراشة و الحقيقة
- الذهب. المعبد و السلطة. هل للذهب قيمة حقيقية؟
- ثالوث العشوائية و الزمن و النظام


المزيد.....




- التحقيق مع عنصر من فريق حماية نائب ترامب بشبهة تسريب معلومات ...
- شاهد.. رجل يقفز من فوق جسر في محاولة يائسة للهرب من الشرطة
- رئيس برلمان إيران يرد على ترامب وتهديده بمعادلة جسر أو محطة ...
- إيران.. قتلى ومصابون عند منفذ شلامجة وتدمير سفينتي إنقاذ في ...
- بدء اجتماع بين لافروف وروبيو في العاصمة الفلبينية مانيلا
- البنتاغون يحشد مزيدًا من طائراته العسكرية لضرب إيران
- الحوثيون يساعدون معارضي ترامب
- كُشف السر: عائلة ترامب تستثمر في الصناعات العسكرية
- الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تده ...
- من يدفع ثمن حظر تصدير الديزل الروسي؟


المزيد.....

- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - احمد كانون - من العيش الى الحياة!