أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - تيسير خالد - صفقة القرن كانت واضحة منذ البداية بملامحها العامة وعناصرها الجوهرية















المزيد.....

صفقة القرن كانت واضحة منذ البداية بملامحها العامة وعناصرها الجوهرية


تيسير خالد

الحوار المتمدن-العدد: 5986 - 2018 / 9 / 6 - 14:36
المحور: القضية الفلسطينية
    


تيسير خالد :
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد أن المشكلة مع قرار الادارة الاميركية المعادي لحقوق اللاجئين الفلسطينيين ليست فقط في إيقاف الولايات المتحدة دعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( أونروا ) على خطورة ذلك ، ولكن ايضا في استنهاض الحالة السياسية الوطنية الفلسطينية في مواجهة هذا الهجوم الأمريكي والذي يتدرج بخطوات أخرى على صعيد القدس والاستيطان واللاجئين ، ووكالة الغوث ، وصولا الى محاولة تصفية الحقوق والقضية الفلسطينية ".
ويضيف في حديث مع وسائل الاعلام " من أجل توفير عوامل النجاح في جهود إحباط الهجوم الاميركي على الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية ، بما في ذلك حقوق ومصالح اللاجئين الفلسطينيين يجب استنهاض الحالة الفلسطينية ، من خلال تطوير عمل اللجان الشعبية ولجان الخدمات داخل المخيمات ، وتأكيد حضور قضية اللاجئ الفلسطيني وحقه بالعودة إلى أرضه ، والتصدي لهذا المنطق الأمريكي الذي يدعي أن اللجوء لا يورث." مع أن المفوضية العامة لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة تؤكد على ان حق عودة اللاجئ وأبناءه وأحفاده الى البلد الذي هجر منه حق تكفله القوانين والأعراف الدولية وهذا معمول به في مناطق مختلفة من العالم مثل السودان وأفغانستان والبوسنة والهرسك وغيرها من مناطق العالم".
ويوضح خالد أنه بات من الضروري التصدي بكل الامكانيات وفي مختلف الساحات لفكرة أن قضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن تحل خارج قرارات الشرعية الدولية ، ولذلك أكد على أن التوجه الذي يحكم السياسية الفلسطينية هو من شقين ، الأول معالجة العجز في ميزانيات "اونروا" من خلال حث الدول المانحة على توفير دعما بديل لما كانت تقدمه الولايات المتحدة لموازنة وكالة الغوث ، والثاني استنهاض الحالة السياسية الوطنية لمواجهة المخطط الأمريكي التصفوي لقضينا الوطنية بشكل عام وحقوق اللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص .
ويؤكد تيسير خالد ، أنه إذا كان هناك تقصير فلسطيني المستوى الرسمي فينبغي معالجته من خلال هيئات وأطر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ولكن يجب أيضا الحذر من إغفال دور فصائل العمل الوطني ودور مؤسسات المجتمع المدني ومعالجة التقصير على هذا المستوى ودفعها من خلال تطوير دورها وأدائها للقيام بالرقابة والمتابعة والحشد والتصحيح والمساءلة للمستوى الرسمي حتى يتكامل العمل على المستويين الرسمي والأهلي في الدفاع عن حقوق اللاجئين ومن أجل قضيتنا الفلسطينية .
وعلى صعيد العلاقة بين ما يجري من مخططات للنيل من حقوق الشعب الفلسطيني وارتباط ذلك بما يسمى صفقة القرن يقول خالد : " ما تسمى صفقة القرن واضحة بكل أدواتها ، ومن يقول أنه لم يطلع عليها ليبرر موقفه السلبي منها يرتكب خطأ جسيما . فصفقة القرن كانت ملامحها واضحة منذ جرى الاعلان عن النية لطرحها كمشروع للتسوية السياسية وأصبحت مع الوقت اكثر وضوحا . لقد وقع البعض في الخطأ عندما تردد منذ البداية عن إعلان موقف واضح وصريح من " الصفقة : بل إن البعض أخذ في البداية يلوم حكومة بنيامين نتنياهو ويدعي أن تلك الحكومة تكثف من نشاطاتها الاستيطانية لتقطع الطريق على الادارة الاميركية وخطتها للتسوية السياسية .
منذ اللحظات الاولى قلنا أن الرسالة تقرأ من عنوانها وأن الملامح العامة للصفقة وعناصرها الجوهرية واضحة خاصة بعد أن استبعدت الادارة الاميركية الجديدة من جدول أعمالها الاعتراف بما يسمى حل الدولتين وقررت من جانب واحد أن الاستيطان لا يشكل عقبة في طريق السلام وإدعت أن حل الدولتين عمل يعود لاتفاق الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) دون الإلتزام بقرارات الشرعية الدولية وكأن لسان حالها يقول : دعوا الذئب والحمل يتفقان أيهما يأكل الآخر ، وعدم إقرار إدارة ترامب بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67، ومن ثم تطوره بشكل درامي خطير عندما اعترفت بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل وقررت نقل سفارة بلادها من تل أبيب الى القدس المحتلة ، وأتبعت ذلك بالموقف من حقوق اللاجئين ووقف دعم وكالة الغوث ، إذاً الخطة أو الصفقة بملامحها العامة وعناصرها واضحة ويجري تطبيقها خطوة خطوة تطبق وعلى هذا الأساس كان يجب أن نكون منذ البداية واضحين في الوقف منها مع الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي".
ورداً على سؤال ما إن كان يعتقد أن هناك من الفلسطينيين من يشاركون بطريقة غير مباشرة في تمرير "صفقة القرن" ، من خلال عدم استنهاض الحالة الفلسطينية ، يقول" الأمر الهام هو توضيح خطورة ما يجري للرأي العام الفلسطيني وللفصائل والشعب ".مستدركاً " أن الانقسام الفلسطيني المدمر يسهل على الادارة الاميركية وحكومة اسرائيل المهمة ولهذا يجب أن ينتهي لأنه جزء من حالة الضعف التي لا تساعد على التصدي لهذا المخطط الأمريكي".
ويرى تيسير خالد : " أن هناك مصالح حزبية وشخصية سخيفة تعطل الجهود لطي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني ،موضحا أن " الانقسام أفسد الحياة السياسية الفلسطينية والحياة الدستورية الفلسطينية وهذه حالة شاذة ، ولا يوجد حالة وطنية سياسية مقبولة وقادرة على مواجهة التحديات ، بل على العكس الانقسام شكل مدخلا لتغليب المصالح الحزبية الفئوية على المصالح الوطنية وباعد بين الهموم والاهتمامات الوطنية بين الضفة الغربية وقطاع غزة ودمر النظام السياسي الفلسطيني وحوله الى نظام سياسي رث وكرس الاستبداد وانعدام فرص المساءلة والمحاسبة فلا يوجد مجلس تشريعي ولا يوجد رقابه ولا مساءلة وكرس حالة من الفساد ...وأصبح كل شيء يصدر بمراسيم وقرارات فوقية".
وتابع قائلا : كيف لنا أن نواجه المخططات المعادية في ظل هذا الانقسام الذي انعكس على أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية فزاد في تدهور أوضاعها وغياب دور هبئاتها ومؤسساتها وعجزها عن معالجة الملفات السياسية المطروحة على جدول أعمالها ، فاستمرار الانقسام وتعثر بل تعطل الحياة الديمقراطية في مؤسساتنا الفلسطينية في ظل استيطان زاحف في الضفة الغربية وقوانين عنصرية اخطرها قانون أساس القومية في اسرائيل وفي ظل تطبيق صفقة القرن خطوة خطوة يقدم خدمة لأعدائنا ويتساوق مع المشروع الأمريكي التصفوي لقضيتنا ، وعليه يجب وضع حد لهذا الانقسام المدمر فذلك يمكننا من معالجة ما نحن فيه حالة ضعف يستفيد منها الأعداء لتمرير مخططاتهم
وتعقيباً على ما يجري تدواله من أحاديث حول كونفدرالية محتملة مع الاردن او مع الاردن واسرائيل في سياق تطبيق صفقة القرن أكد تسير خالد ان الاشقاء في الاردن كانوا أكثر إدراكا من غيرهم لمخاطر الحديث عن مثل هذه الكونفدرالية وقد جاء ردهم عليها واضحا برفضها وتأكيد تمسكهم بحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس وتساءل في الوقت نفسه " كيف نقبل أن نكون جزءا من دولة كونفيدرالية تطبق فيها اسرائيل نظام "الأبرتهايد" وتُشرع ذلك من خلال قانون "يهودية الدولة " إن هذا تضييع للبوصلة في ظل مخطط امريكي يستهدف حقوقنا ومصالحنا الوطنية . لا يجب أن تطرح هكذا أفكار للتداول ونحن تحت احتلال وأولى اولوياتنا هي الخلاص من الاحتلال وانجاز الاستقلال وصون حقوق ومصالح شعبنا وفي المقدمة منها حق تقرير المصير بدولة مستقلة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 بما فيها القدس الشرقية وضمان الحقوق القومية الجماعية لأبناء الشعب الفلسطيني في أراضي العام 1948 بما في ذلك حقوق المساواة في المواطنة ، هذا الى جانب حقوق اللاجئين في العودة الى ديارهم ، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة .






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القدس في ضوء الممارسات الاسرائيلية وموقف الادارة الأمريكية
- في الذكرى الرابعة والخمسين لتأسيسها : تيسير خالد : يدعو الى ...
- -صفقة القرن- مشروع سياسي أمريكي لتصفية القضية الفلسطينية
- في حوار حول النكبة وما رافقها من جرائم حرب وتهجير وتطهير عرق ...
- تيسير خالد : الرواية الاسرائيلية حول النكبة كاذبة وظيفتها ال ...
- تيسير خالد: يدعو الى وضع آليات تنفيذ لقرارات المجلس الوطني و ...
- منظمة التحرير الفلسطينية تكرم النساء العاملات في مؤسساتها لم ...
- تيسير خالد : يدعو الى مغادرة الثرثرة السياسية والبدء بخطوات ...
- كلمة تيسير خالد في المؤتمر الوطني لمناهضة الاستيطان في سلفيت
- كوردستان شيء واسرائيل شيء آخر مختلف تماما
- الحادي عشر من أيلول -- شيء من الذاكرة لتداعيات يوم اسود في ت ...
- الحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني تتجاوز حل الدولتين
- دروس من معركة المقدسيين في الدفاع عن القدس والحرم القدسي الش ...
- سلوك الكونغرس الأميركي يعكس تدهورا ونقصا حادا في المناعة على ...
- نتنياهو يعتمد التطهير العرقي في استراتيجيته للتسوية السياسية ...
- في الذكرى الثالثة عشرة لفتوى محكمة العدل الدولية يدعو الامين ...
- حكومة اسرائيل معنية بالاستيطان والمناورات السياسية بالدرجة ا ...
- استمرار الانقسام المدمر يضعف قدرتنا على الصمود وانتخابات الم ...
- جدار الفصل العنصري في الذكرى الثانية عشرة لفتوى محكمة العدل ...
- في ذكرى استشهاد القادة عمر القاسم وخالد نزال وبهيج المجذوب


المزيد.....




- مصعد زجاجي شفاف بالكامل يفتتح قريبا في ناطحة سحاب بنيويورك
- شاهد... لحظة إخلاء الصحفيين من مبنى الجلاء بغزة قبل تدميره ب ...
- دراسة: النوم أمام التلفاز أو مع إضاءة في الغرفة قد يؤدي إلى ...
- شاهد... لحظة إخلاء الصحفيين من مبنى الجلاء بغزة قبل تدميره ب ...
- السعودية.. سطو مسلح في مكة المكرمة
- بالصور | العثور على مئات الجثث مدفونة على طول ضفتي نهر الغان ...
- -داعش- يتبنى تفجير مسجد في كابول.. والقتال يتجدد بين طالبان ...
- المرشح للرئاسة في سوريا محمود مرعي يعلن برنامجه الانتخابي
- وزير الخارجية السوري: دمشق مستعدة لأي شيء تطلبه فلسطين
- وزير الخارجية السعودي: نرفض محاولات إسرائيل تهجير فلسطينيين ...


المزيد.....

- الإنتخابات الفلسطينية.. إلى أين؟ / فهد سليمان
- قرية إجزم الفلسطينية إبان حرب العام 1948: صياغة تاريخ أنثروب ... / محمود الصباغ
- مواقف الحزب الشيوعي العراقي إزاء القضية الفلسطينية / كاظم حبيب
- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون
- حول القضية الفلسطينية / احمد المغربي
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ... / سعيد العليمى
- بصدد الصھيونية و الدولة الإسرائيلية: النشأة والتطور / جمال الدين العمارتي
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1] / غازي الصوراني
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية / غازي الصوراني
- كلام في السياسة / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - تيسير خالد - صفقة القرن كانت واضحة منذ البداية بملامحها العامة وعناصرها الجوهرية